ذكر فيلم "فؤاد الملك المنسي"، المذاع لأول مرة على قناة الوثائقية، وثائق تؤكد تضامن الملك فؤاد مع ثورة 1919 وكان يحرض العمد والمسؤولين في الأقاليم على تسهيل جمع التوكيلات للوفد المصري، والعداء المتبادل بين فؤاد والبريطانيون وأيضا الملك فاروق.
وأعقب ثورة 1919 حدوث وقيعة انجليزية بين الوفد بقيادة سعد زغلول والملك فؤاد والمعارضة ونشوب صراع بين هذه القوى بجانب الاحتلال والمصريين اعتبروا ان سعد زغلول يمثل الرأي العام المصري للمطالبة بالاستقلال وأن يدعمه الملك فؤاد لكنهما لم يستطيعا أن يعملا معا
ورغم الصراع الدائر بين الجهات الثلاث كان في اتفاق على استقلال كامل للدولة المصرية وبناء الجيش بشكل كبير وخروج المحتل من السودان، وأبرزت الوثائق أن الانجليز كانوا يكرهون الملك فؤاد والكراهية عميقة لدى الطرفين.
كما رصد الفيلم كذلك تفاصيل المشهد الأخير في حياة الملك فؤاد الأول، الذي رحل في الثامن والعشرين من أبريل عام 1936، مع إلقاء الضوء على الأجواء المريبة التي سبقت هذا الرحيل، وأفضت إلى تلك الوفاة.