قرية دير الجرنوس بمركز مغاغة، إحدى القرى، التى لها رصيد محبة كبير لدى أبناء محافظة المنيا، حيث تضم تلك القرية أحد اقدم الكنائس من القرن الـ 19، ويوجد بداخل تلك الكنيسة بئر يحكى أن العائلة المقدسة شربت منه أثناء رحلة الهروب إلى مصر، تلك القرية التى تشهد إقامة احتفالات رحلة العائلة المقدسة فى مثل تلك الأيام من كل عام، ويقبل عليها المئات من أهالى المنيا، والمحافظات المجاورة، للاحتفال بمولد السيدة العذراء، والذى يستمر أسبوعًا كاملا تستقبل فيه الكنيسة الزائرين فى مشهد مهيب يتكرر كل عام.
قال القس برنابا اسحق اسكندر وكيل مطرانية مغاغة، إن كنيسة السيدة العذراء بدير الجرنوس بمغاغة تلك الكنيسة التى استقبلت العائلة المقدسة فى رحلة الهروب من بطش الرومان، وهنا مكثت العائلة المقدسة بها ما يقرب من 4 أيام، وتركت خلفها بئرًا مقدسًا لا ينضب من المياه طوال العام، وقد قام الرومان بهدم الكنيسه في القرن الرابع الميلادى، ثم أعيد بناؤها فى القرن السابع الميلادى، بمعرفة مطران البهنسا.
وأضاف قائلا، إنه فى مثل هذه الأيام من كل عام يأتى آلاف المحبين إلى قرية دير الجرنوس، يتباركون بالمكان الذى يضم الكنيسة الأثرية والبئر المقدس وكنيستان، ومزار شهداء دير الانبا صموئيل، حيث تمثل هذه الأيام عنوان للمحبة التى تجمع عناصر الأمة فكل المصريين يحبون السيدة العذراء، لذلك تمثل الاحتفالات الثانوية عنوانا كبيرا يجمع كل المصريين فى مكان واحد.
وقال، عايد يوسف خليل ابن قريه دير الجرنوس، إن القرية تعد إحدى محطات العائلة المقدسة، التى مكثت بها 4 أيام، وقيل انها شربت من بئر اثرى هناك ،يقع بجانب الحائط الغربى للكنيسة، وهى تقع غرب مدينة مغاغة بحوالى 20 كيلومتر، وتعرف تاريخيا باسم اباى ايسوس بيت يسوع، وقد شيدت الكنيسة القديمة فى هذا المكان، ثم حدث بها بعض التوسعات، وتضم متحف لشهداء دير الجرنوس فى طريق دير الانبا صموائيل.
وتابع، أنه من أبرز المشاهد التى يتميز بها احتفال دير الجرنوس هو الفسيخ، لأن الاحتفالات تأتى بعد الصيام، لذا ينتشر الفسيخ بشكل كبير، كذلك الرسم على الأيدي والوجه احتفالا بالعيد، كذلك التجمعات الكبيرة للمواطنين من مختلف مراكز المحافظة.









