3 أشياء مهمة لعلاج الكبد الدهني فى 90 يوما

السبت، 08 نوفمبر 2025 05:00 م
3 أشياء مهمة لعلاج الكبد الدهني فى 90 يوما الكبد الدهنى

كتبت مروة هريدى

الكبد الدهني غير الكحولي هو أزمة أيضية تتطور بصمت، وغالبًا دون أعراض، ويكتشفها الكثيرون بالصدفة أثناء الفحص الروتيني، وإذا تم اكتشافه مبكرًا، يمكن غالبًا علاج الكبد الدهني بشكل طبيعي ودون أدوية، حسبما أفاد تقرير موقع "تايمز أوف انديا".

 

ما مرض الكبد الدهني غير الكحولي بالضبط؟

عادةً ما يحتوي الكبد على كمية صغيرة من الدهون، ولكن عندما يكون أكثر من 5-10% من وزنه دهونًا، فإنه يُعتبر كبدًا دهنيًا، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) هو حالة تتراكم فيها الدهون الزائدة في الكبد، ولا يحدث بسبب الكحول ولكن بسبب عوامل أيضية.

يتضمن مرض الكبد الدهني غير الكحولي مرحلتين:

الكبد الدهني البسيط (التدهن): وهو تراكم الدهون دون التهاب أو تلف كبير، وهذه المرحلة قابلة للعكس بتغييرات نمط الحياة.

التهاب الكبد الدهني غير الكحولى (NASH):وهو تراكم الدهون مع الالتهاب وإصابة خلايا الكبد، والذي يمكن أن يتطور إلى تليف الكبد أو حتى سرطان الكبد إذا تُرك دون علاج.

يستخدم الأطباء عادةً مزيجًا من فحوصات الدم والتصوير لتأكيد التشخيص، والتشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية لأن الكبد الدهني البسيط، التدهن، قابل للعكس، وفيما يلى.. 3 أشياء يجب التركيز عليها لعكس الكبد الدهني بشكل طبيعي:

تجنب مدمرات الكبد
 

السكر المضاف والمشروبات السكرية

يؤدي تناول السكر الزائد، وخاصة الفركتوز، إلى إنتاج الدهون في الكبد ويعزز مقاومة الأنسولين، وتُظهر الدراسات السريرية للمعاهد الهندية للصحة أن تناول كميات كبيرة من السكريات المضافة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة تراكم الدهون في الكبد وارتفاع إنزيمات الكبد، مما يجعله مساهمًا رئيسيًا في تطور مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

 

الأطعمة فائقة المعالجة (UPFs) والكربوهيدرات المكررة

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات الخفيفة المعبأة والوجبات السريعة المقلية والحبوب المكررة، بارتفاع نسبة الدهون في الكبد وزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، وقد وجدت دراسة من المعاهد الهندية للصحة والتي درست أكثر من 16000 مشارك أن ارتفاع تناول UPF كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي بنسبة 18٪.

 

أضف الأطعمة الداعمة للكبد يوميًا
 

الألياف

اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وقد ثبت أن تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة يقلل من دهون الكبد، ويحسن حساسية الأنسولين، ويخفف الالتهاب.

 

أحماض أوميجا 3 الدهنية طويلة السلسلة

الموجودة في الأسماك الزيتية مثل السلمون والماكريل والسردين، والتي أظهرت آثارًا مفيدة على دهون الكبد ومستويات الدهون الثلاثية، فالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة آمنة وفعالة في تقليل دهون الكبد لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي، وفقًا للمعاهد الهندية للصحة.

 

البوليفينولات

تساعد مضادات الأكسدة الطبيعية هذه، المتوفرة بكثرة في الشاي الأخضر والقهوة والتوت والكركم والشوكولاتة الداكنة، على تقليل الإجهاد التأكسدي والتهاب الكبد، ووفقًا لمراجعة المعاهد الهندية للصحة ، فإن الأنظمة الغذائية الغنية بالبوليفينولات تساهم في الوقاية من الكبد الدهني غير الكحولي وعلاجه.

 

تبنى هذه العادات الوقائية
 

تناول الطعام قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات

تشير الدراسات إلى أن توقيت تناول الطعام له تأثير رئيسي على صحة الكبد، وقد وجدت دراسة أجريت عام 2025 على 11153 بالغًا أمريكيًا أن الأفراد الذين تناولوا الطعام ثلاث مرات أو أقل في اليوم أو حافظوا على نافذة صيام ليلية لمدة 14 ساعة أو أكثر لديهم احتمالات أعلى بكثير للإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، مقارنةً بأولئك الذين يتناولون وجبات أكثر تكرارًا أو فترات صيام أقصر.

 

ترطيب الماء العادي

يدعم تناول كمية كافية من الماء وظائف الكبد من خلال مساعدة عملية التمثيل الغذائي وإزالة السموم والحفاظ على الصحة الخلوية بشكل عام، وتُظهر الأدلة الناشئة أن تناول كمية أكبر من الماء العادي يرتبط بانخفاض خطر الوفاة لدى الأفراد المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

 

الحفاظ على نوم منتظم

ارتبط النوم غير المنتظم أو غير الكافي بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) والخلل الأيضي، وتُظهر مراجعة المعاهد الهندية للصحة أن البالغين الذين ينامون أقل من 6 ساعات في الليلة، أو يعانون من اضطراب في الساعة البيولوجية، يُظهرون تراكمًا أعلى للدهون في الكبد، وارتفاعًا في إنزيمات الكبد، وزيادة مقاومة الأنسولين، لذلك احرص على الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في نفس الوقت تقريبًا كل يوم، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، لتثبيت الإيقاع اليومي ودعم تعافي الكبد.

إن الجمع بين التغييرات الغذائية، والعناصر الغذائية الداعمة للكبد، والعادات اليومية الصحية، والنشاط البدني المنتظم، يُحدث فرقًا قويًا في الحفاظ على صحة الكبد، حيث تشير الدراسات السريرية إلى أن الأفراد الذين يلتزمون بالتمارين الرياضية والنظام الغذائي يحققون أكبر انخفاض في دهون الكبد، ويحسنون المؤشرات الأيضية، ويمكن للتغييرات الصغيرة والمستمرة أن تُحسن صحة الكبد في 90 يومًا فقط.

يذكر أن النتائج التى تحققها هذه النصائح تختلف النتائج من شخص لآخر، وقد لا تتناسب مع الجميع، ولا تعد بديلاً عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة