أحماض الأوميجا 3 ليست مفيدة لصحة القلب فحسب، بل هي مفيدة لصحة الأمعاء أيضا، فهي تساهم في تقليل التهابات الأمعاء ودعم نمو البكتيريا النافعة، ويعد السلمون وفول الصويا والتونة والبذور مثل بذور الشيا والكتان مصادر جيدة للأحماض الدهنية والأوميجا 3 حسب ما جاء في تقرير نشره الموقع "Eating well"
ووفقا للتقرير فإن التحكم في التوتر وتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية التي تدعم صحة الأمعاء ضرورى، عندما يتعلق الأمر والعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء نعتقد أنها الألياف فقط ، لكن هناك عنصر آخر يعد سرا في عالم صحة الأمعاء وهى أحماض الأوميجا 3 الدهنية غير المشبعة، فتساعد الدهون الصحية على تغذية ميكروبيوم معوي متنوع ومتوازن.
أطعمة تحتوى على أوميجا 3 أبرزها السلمون
وكما جاء في التقرير أن الأطعمة التي تحتوي على الأوميجا 3 مثل السلمون والتونة والسردين والجوز وفول الصويا ومجموعة من البذور بذور الكتان والشيا جميعها تحتوى على دهون صحية غير مشبعة ..
فوائد الدهون الصحية على الجسم
وتقول كايتي هادلي أخصائية التغذية إن الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة وخاصة أوميجا 3 ميكروبيوم معوي صحي من خلال تعزيز البكتيريا المفيدة وتقليل الالتهاب في بطانة الأمعاء، كما أن هناك بعض الفوائد الصحية لتناول الدهون الصحية وهي الآتي :
-تدعم حاجز الأمعاء
تقول هادلي: "أظهرت الدراسات البشرية أن تناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 تحسن من سلامة بطانة الأمعاء، وهو أمر مهم للالتهابات وعملية الهضم ، ويُحسّن بعض الأعراض المُرتبطة بالأمعاء وهذا مهم، لأنه عندما يضعف حاجز الأمعاء، يسهل على البكتيريا "الضارة" العبور وتحفيز الالتهاب.
وتضيف هادلي إن تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية يمكن أن يساعد في دعم ميكروبيوم الأمعاء الصحي عن طريق تشجيع نمو البكتيريا المفيدة وهي بدورها، تنتج هذه الميكروبات، عند تغذيتها بالألياف الغذائية و مركبات مثل الأحماض الدهنية التي تغذي بطانة الأمعاء وتقلل الالتهاب من خلال تعزيز ميكروبيوم أكثر توازناً، يمكن لأحماض أوميجا 3 أن تدعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
-قد تقلل من التهاب الأمعاء
تظهر الأبحاث أن أحماض أوميجا 3 قد تهدئ أيضاً الالتهاب في الجهاز الهضمي من خلال خفض مستويات الجزيئات المسببة للالتهابات مثل السيتوكينات و يمكن لأحماض أوميجا 3 أن تدعم وظيفة الأمعاء وتخفف الالتهاب في بطانة الأمعاء.
وتوضح كولب أن "أفضل طريقة لدعم صحة الأمعاء هي تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية والفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور والبقوليات، المزيج اللازم من الألياف والبريبايوتكس.
وتشير هادلي إلى أن الأطعمة مثل الزبادي والكرنب المخلل والكيمتشي كلها غنية بالبروبيوتيك الطبيعي الذي يدعم ميكروبيوم الأمعاء وقد يقلل أيضاً من الالتهاب، وتناول مجموعة مختلفة من الألياف التى بها فوائد لا حصر لها لصحة الأمعاء وحركتها والشعور بالشبع فهناك نباتات مختلفة من الألياف وتدعم صحة الأمعاء كالأفوكادو وبذور الشيا.