يحتفل الشعب المصرى اليوم بعيد الحب المصرى، والذى يأتى فى الرابع من نوفمبر من كل عام، وترجع فكرة تخصيص يوم لعيد الحب المصرى بخلاف يوم عيد الحب العالمى إلى الكاتب الصحفى مصطفى أمين، وبين قصص الحب والعشاق نعود بالزمن إلى الملك رمسيس الثانى الذى يقف تمثاله شامخًا فى بهو المتحف المصرى الكبير الذى تم افتتاحه رسميًا للجمهور صباح اليوم الثلاثاء، وللملك رمسيس الثانى قصة عشق كبيرة بينه وبين الملكة نفرتارى، فبرغم من زواجه من 24 امرأة تقريبًا إلا أن نفرتارى كان لها حكاية خاصة.
معبد نفرتارى بأبو سمبل
وحسب ما قاله الأثرى أحمد مسعود، كبير مفتشى آثار أبوسمبل، في تصريحات سابقة لـ"اليوم السابع"، إن معبد أبو سمبل حقيقة ليس معبداً واحداً، ولكن هو معبدين منحوتين فى جبل مصمت، بناهما الملك رمسيس، واحد منهما لنفسه وهو المعبد الكبير المشهور ذات التماثيل الأربعة العملاقة، والمعبد الآخر الذى يقع بجواره من الناحية الشمالية هو معبد محبوبته وزوجته الملكة نفرتارى.
الملك رمسيس والملكة نفرتاري
وعلق كبير مفتشى آثار أبو سمبل، قائلاً: رغم أن رمسيس كان لديه 100 من الأولاد بعد زواجه من 24 امرأة، لكن كانت نفرتارى هى الزوجة المحبوبة والمفضلة عنده، لذا بنى لها معبداً للحب بجوار معبده الكبير، فى سابقة هى الأولى من نوعها بالتاريخ الفرعونى، وللدرجة التى صف زوجته فيها بمصاف الآلهة دون وجود تفسير علمى لهذا المغزى الذى قام به الملك رمسيس.
معبد نفرتارى
وأوضح الأثرى مسعود أن معبد نفرتارى مخصص لزوجة رمسيس ومحبوبته والذى دون لها عبارات تاريخية أكد خلالها أن هذا المعبد لأجل زوجته التى تشرق الشمس المقدسة من أجلها، وتتكون واجهة معبد الزوجة من 6 تماثيل كبيرة، 4 منها تمثل الملك رمسيس واثنين يمثلان الملكة نفرتارى، وارتفاع التمثال الواحد نحو 10 أمتار، وعلى اليمين واليسار يوجد تماثيل صغيرة لأطفال أمراء من أبناء الملك والملكة وكل واحد مكتوب اسمه بجواره، وتفاصيل المعبد من الداخل خاصة أكثر بالنساء خالية من حروب الملك وقتاله مع الأعداء مثلما هو موجود فى المعبد الآخر، ولكن يهتم بتفاصيل الملكة واستعراضها للأزياء التى ترتديها والحلى والزينة التى كانت توضع عليها.