أكد عدد من النواب والسياسيين ، أن ما تقوم به مصر من جهود بقيادة ملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات في أفريقيا، وإطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي للنسخة الخامسة من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات يمثل تجسيدًا حقيقيًا للقيادة المصرية التاريخية في خدمة أفريقيا، مؤكدين الدور المحوري لمركز الاتحاد الأفريقي ومفوضيته في دعم الدول الأفريقية وبناء قدراتها الوطنية، وتعزيز السلام والاستقرار بالقارة.
رئيس حزب الجيل: مصر تقود جهود إعادة الإعمار في أفريقيا بدعم الاستقرار والأمن القومي
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي للنسخة الخامسة من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات يمثل تجسيدًا حقيقيًا للقيادة المصرية التاريخية في خدمة أفريقيا، ويبرهن على رؤية وطنية ثابتة تعتبر استقرار القارة واجبًا قوميًّا واستراتيجيًّا، لا يقتصر أثره على حماية الأمن القومي العربي والأفريقي فحسب، بل يعكس أيضًا التزام مصر بإعادة بناء حياة الشعوب المتأثرة بالصراعات، وتحقيق العدالة التعويضية، ومنح الأمل لمستقبل آمن ومزدهر.
وأشار الشهابي إلى أن اختيار الرئيس السيسي لقضية العدالة التعويضية ليكون محور هذه النسخة من الفعاليات يعكس تقدير القيادة المصرية لأهمية إعادة بناء الإنسان وإحياء الأمل في مستقبل شعوب أفريقيا، مؤكدًا أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق بإسكات البنادق فحسب، بل بتمكين المجتمعات من الحياة الكريمة والعمل المنتج.
ولفت الشهابي إلى أن البيان الرئاسي وتوضيحه للتحديات الأمنية والتنموية المتشابكة في القارة – من النزاعات الداخلية، والإرهاب، والجرائم العابرة للحدود، والأزمات الإنسانية، والفقر، وتراجع معدلات التعليم – يعكس إدراك القيادة المصرية لحجم التحديات، ويؤكد أن مصر تقود اليوم مشروعًا شاملًا للاستقرار والتنمية في أفريقيا، مدعومة برؤية واعية وشجاعة، وإيمان راسخ بأن استقرار القارة هو درع لمصر والمنطقة العربية.
وأكد الشهابي أن استضافة القاهرة للفعاليات الرئيسية هذا العام ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل تعبير عن الدور المركزي لمصر في صياغة مستقبل القارة، ودعم تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 لبناء قارة قوية ومستقرة وناهضة اقتصاديًا واجتماعيًا.
وختم الشهابي تصريحاته بالقول: نحن في حزب الجيل الديمقراطي نؤيد بقوة رؤية الرئيس السيسي، ونرى أن مصر – بتاريخها وهويتها الأفريقية وثقلها السياسي – قادرة على قيادة مشروع شامل لإعادة الإعمار والتنمية يكون نموذجًا أفريقيًا خالصًا يحمي القارة من التدخلات الخارجية ويمنح شعوبها الحق في صنع مستقبلها بإرادتها الحرة. رسالة الرئيس اليوم ليست مجرد إعلان عن فعالية، بل هي نداء للأمل، ودعوة للعمل، وتأكيد لدور مصر الرائد في حمل هموم القارة والدفاع عن حق شعوبها في السلام والتنمية.
نائب بمجلس الشيوخ: جهود الرئيس في دعم إعادة الإعمار بالقارة الأفريقية تعزز السلام والاستقرار
وقال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن إطلاق النسخة الخامسة من أسبوع الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات يُعد خطوة هامة على صعيد تعزيز السلام والاستقرار في القارة الأفريقية، مشيدًا باختيار القاهرة لاستضافة فعاليات هذا العام تحت شعار "إعادة بناء الحياة بعد النزاع من خلال العدالة التعويضية".
وتابع موسى: القارة الأفريقية تواجه تحديات كبيرة تشمل النزاعات الداخلية، وانتشار الإرهاب، والجرائم العابرة للحدود، فضلًا عن الأزمات الإنسانية والفقر وتراجع معدلات التعليم، مشددًا على أهمية الاستفادة من المقومات والموارد البشرية الضخمة للقارة لدعم جهود التنمية والسلام.
وأشار موسى، إلى أن الرئيس السيسي ركز خلال البيان على ضرورة تعزيز التضامن الأفريقي، وتبني مقاربات شاملة لمعالجة الأسباب الجذرية للتحديات، إضافة إلى تأهيل المؤسسات الوطنية ودعم الملكية الوطنية للحلول، وإشراك الشباب والمرأة في جهود التنمية والسلام، بما يسهم في تحقيق العدالة لضحايا الصراعات.
وأشاد النائب، بجهود مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، وجهود مفوضية الاتحاد الأفريقي في دعم أنشطة إعادة الإعمار وبناء السلام، مؤكدًا التزام مصر بقيادة ملف إعادة الإعمار والعمل على تحقيق أهداف أجندة أفريقيا 2063 بالتنسيق مع القادة الأفارقة والشركاء الدوليين.
وكيل صناعة الشيوخ: مصر تقود جهود إعادة الإعمار والتنمية وتعزيز السلام بأفريقيا
وأشاد النائب السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، بجهود مصر بقيادة ملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات في أفريقيا، مؤكدًا الدور المحوري لمركز الاتحاد الأفريقي ومفوضيته في دعم الدول الأفريقية وبناء قدراتها الوطنية، وتعزيز السلام والاستقرار بالقارة.
وقال غنيم إن النسخة الخامسة من أسبوع الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات تعكس حرص مصر على تعزيز السلم والاستقرار، مشيدًا باختيار القاهرة لاستضافة الفعاليات هذا العام تحت شعار: "إعادة بناء الحياة بعد النزاع من خلال العدالة التعويضية.
وتابع غنيم أن القارة الأفريقية تواجه تحديات أمنية وتنموية متشابكة تشمل النزاعات الداخلية، الإرهاب، الجرائم العابرة للحدود، الأزمات الإنسانية، والفقر، مؤكدًا ضرورة استثمار الموارد البشرية والمادية بالقارة لمواجهة هذه التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار غنيم إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ركز على تعزيز التضامن الأفريقي، وتبني استراتيجيات شاملة لمعالجة جذور المشكلات، مع تطوير المؤسسات الوطنية وبناء قدرات المواطنين، وإشراك الشباب والمرأة في جهود التنمية والسلام، لضمان تحقيق العدالة لضحايا النزاعات، وتحقيق أهداف أجندة أفريقيا 2063.
النائب شعبان رأفت عبد اللطيف: مصر تقود إعادة الإعمار والتنمية فى القارة الأفريقية
ومن جانبة قال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن تنظيم النسخة الخامسة من أسبوع الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز الاستقرار والسلام بالقارة الأفريقية، معربًا عن تقديره لاستضافة القاهرة للفعالية هذا العام تحت شعار: إعادة بناء الحياة بعد النزاع من خلال العدالة التعويضية".
وتابع عبد اللطيف القارة الأفريقية تواجه تحديات معقدة ومتعددة الأبعاد، تشمل النزاعات الداخلية، الإرهاب، الجرائم العابرة للحدود، الأزمات الإنسانية والفقر، إلى جانب آثار التكنولوجيا الحديثة وتغير المناخ، مؤكدًا على أهمية استثمار الطاقات البشرية والمادية المتاحة بالقارة لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشار عبد اللطيف، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد على تعزيز التعاون والتضامن الأفريقي، وتبني سياسات شاملة لمعالجة جذور المشكلات، إلى جانب تطوير المؤسسات الوطنية، وبناء قدرات المواطنين، وإشراك الشباب والمرأة في جهود التنمية والسلام، بما يضمن تحقيق العدالة للمتضررين من النزاعات ويعزز مسيرة التنمية بالقارة.
وأشاد عضو مجلس الشيوخ، بالدور الفاعل لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية وما يقدمه من برامج لدعم الدول الأفريقية في مواجهة آثار النزاعات، مؤكدًا كذلك الجهود المستمرة لمفوضية الاتحاد الأفريقي في متابعة تنفيذ أنشطة إعادة الإعمار وبناء السلام، وأكد أن مصر ستواصل قيادة هذا الملف الحيوي بالتنسيق مع القادة الأفارقة والشركاء الدوليين لتحقيق أهداف أجندة أفريقيا 2063.