العالم يتحدى بلطجة إسرائيل.. بعد اعتراض "الصمود".. إطلاق أسطول "الحرية" نحو غزة بـ100مشارك.. إسرائيل ترحل 4 إيطاليين ضمن المحتجزين.. تونس ولبنان: عمل مكثف لإعادة مواطنينا المحتجزين.. ومظاهرات بأمريكا وأوروبا

الجمعة، 03 أكتوبر 2025 09:00 م
العالم يتحدى بلطجة إسرائيل.. بعد اعتراض "الصمود".. إطلاق أسطول "الحرية" نحو غزة بـ100مشارك.. إسرائيل ترحل 4 إيطاليين ضمن المحتجزين.. تونس ولبنان: عمل مكثف لإعادة مواطنينا المحتجزين.. ومظاهرات بأمريكا وأوروبا أسطول الصمود

إيمان حنا

"لم تعد بلطجة قواتكم تخيفنا ..سنساند غزة إلى المنتهى .." هذا لسان حال كل عربى وكل أجنبى قرر مساندة الحق الفلسطيني في الحياة.

وفي تحدٍ للغطرسة والبلطجة الإسرائيلية، أعلنت الإدارة العالمية لأسطول الصمود، إطلاق أسطول الحرية تجاه غزة، بمشاركة مائة ناشط من جنسيات مختلفة، من بينهم الناشط التونسي علي كنيس، ويضم تسع سفن من بينها سفينة الضمير، التي تبحر حالياً قبالة جزيرة كريت، والمتوقع وصوله القطاع خلال ثلاثة أيام.


من جانبها، قالت هيفاء منصوري، عضو الإدارة العالمية لأسطول الصمود، أن معنويات جميع المشاركين مرتفعة رغم محاولات الاحتلال عرقلة تحركهم، مشددة على أن حاجز الخوف كسر منذ زمن، مؤكدة أن الوصول إلى غزة سيكون سابقة تاريخية لكشف وفضح جرائم الاحتلال أمام العالم.


يأتي إطلاق أسطول "الحرية" عقب يومين من الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود واحتجاز المشاركين به، حيث أكد أسطول الصمود أن قوات البحرية الإسرائيلية اعترضت جميع قوارب الأسطول وعددها 42، وكانت السفينة "مارينيت" آخر السفن التابعة للأسطول، والتى تم اعتراضها صباح اليوم الجمعة من قبل البحرية الإسرائيلية ، حيث جرى نقل ركابها أولاً إلى أسدود ثم إلى سجن بصحراء النقب.


وكان المتحدث باسم "مركز عدالة" معتصم زيدان قد أكد أن المعتقلين ضمن أسطول الصمود العالمي و عددهم حوالى 470 شخصا قد تعرضوا لمعاملة عنيفة من قبل قوات الاحتلال على غرار الصراخ عليهم واتهامهم بالارهاب من قبل الوزير العنصري ايتمار بن غفير ووضع اصفاد في أيديهم بطريقة عنيفة الي جانب التحقيق معهم لساعات طويلة.

وأكد المتحدث  نقلا عن المحامين الذين جندهم المركز للدفاع عن المعتقلين عدم تسجيل حالات عنف جسدي أدت إلى اضرار بدنية كبيرة وفق تعبيره.

وأكد الناطق باسم مركز عدالة أن الاستماع للمعتقلين تم بشكل فردي لاختلاف وضعية كل منهم و للاخذ بعين الاعتبار العلاقات الديبلوماسية خصوصا و أن هناك نشطاء قدموا من دول يعرفها الاحتلال على انها "دولة عدوّ".


من جهة أخرى، أكد أسطول الصمود المتجه نحو غزة أن قوات البحرية الإسرائيلية اعترضت جميع قوارب الأسطول وعددها 42، وكانت السفينة "مارينيت" آخر السفن التابعة للأسطول، والتى تم اعتراضها صباح اليوم الجمعة من قبل البحرية الإسرائيلية .

ترحيل المحتجزين ..


وعلى صعيد متصل، أعلنت إسرائيل ترحيل أربعة ناشطين إيطاليين كانوا ضمن المحتجزين على متن سفن أسطول الصمود المتجه إلى غزة، بعدما اعترض الاحتلال الجمعة آخر مراكب الأسطول الذي كان يريد كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وفق "إذاعة موزاييك".
وقالت "خارجية" الاحتلال: تتخذ التدابير لإتمام ترحيل المشاركين في الأسطول، وأوضحت الوزارة "طرد أربعة مواطنين إيطاليين.. والآخرون بصدد الطرد"، مضيفة أن إسرائيل "تريد الانتهاء من هذه التدابير بأسرع وقت ممكن".


وفى السياق نفسه، قالت وزارة الخارجية والمغتربين بلبنان، إنها تتابع عن كثب قضية توقيف إسرائيل مواطنين لبنانيين كانا على متن أسطول الصمود المتوجه إلى قطاع غزة، وتجري الاتصالات اللازمة لمعرفة مصيرهما وتأمين الإفراج عنهما بأسرع وقت.


وفى السياق نفسه، وجه رئيس تونس قيس سعيد بضرورة مضاعفة الجهود من أجل عودة التونسيين الذين احتجزتهم قوات الكيان الصهيوني على متن أسطول الصمود في أسرع وقت، جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.


وأوضح سعيد، أن العمل الدبلوماسي جارى بشكل مكثف دون انقطاع لاستعادة المحتجزين، قائلا إن الدولة التونسية لن تتخلى أبدا عن مسؤولياتها الوطنية، وتونس كلها صامدة وثابتة على مواقفها المبدئية، وصار صوتها مسموعا ومحترما في العالم كله حول جرائم الإبادة التي يرتكبها العدو الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني.


وفى أول تعليق أمريكي على الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن أسطول المساعدات الإنسانية والنشطاء الذي اعترضته إسرائيل أثناء توجهه إلى غزة هو استفزاز متعمد وغير ضروري يمكن أن يصرف الانتباه عن أحدث الجهود التي تبذلها إدارة ترامب لتأمين صفقة سلام بين إسرائيل وحماس.

مظاهرات تضامنية..

اندلعت الاحتجاجات والمظاهرات في أمريكا وأوربا وعدد من الدول العربية، تنديدا بهجمات قوات الاحتلال على سفن  أسطول الصمود والإصضرار على تجويع اهل غزة ، و

فى هذا السياق، تجمع تونسيون مساء الخميس للاحتجاج أمام مقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس رافعين الأعلام التونسية والفلسطينية.

وعبروا عن إدانتهم للاعتداء الصهيوني السافر وقرصنة سفن أسطول الصمود في المياه الدولية وأسر نشطاء القافلة الانسانية لكسر الحصار عن غزة من قبل قوات صهيونية.

وطالب المحتجون بحماية المشاركين في أسطول الصمود المغاربي والعالمي، ومن بينهم تونسيون وصحفيون اعتقلتهم قوات الكيان الصهيوني من على متن سفن الاسطول وعرقلت مسيرتهم الانسانية في اتجاه قطاع غزة، بهدف كسر الحصار وفتح ممر إنساني يحمل مساعدات طبية وغذائية لسكان القطاع.

ودعا المحتجون إلى مواصلة التحركات الاحتجاجية للضغط على حكومات الدول التي لها مشاركين في الأسطول، للقيام بعمل دبلوماسي عبر وسطاء لحماية المحتجزين من قبل قوات الاحتلال، وتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وعلى صعيد متصل، تدرس إسبانيا إجراءات ضد إسرائيل بعد هجومها على أسطول الصمود واحتجاز المشاركين فيه، حيث أدرجت النيابة العامة الإسبانية هجوم الاحتلال على أسطول الصمود العالمى ضمن التحقيق الذى فتحته فى 18 سبتمبر بشأن الجرائم الدولية التي ارتكبتها إسرائيل فى قطاع غزة ، كما طالب رئيس الحكومة الإسبانية ، بيدرو سانشيز ، السلطات الإسرائيلية باحترام حقوق أعضاء الأسطول.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة