أكد الدكتور طارق البرديسى، خبير العلاقات الدولية، أن الاستقبال الحاشد الذى حظى به الرئيس عبد الفتاح السيسى من قبل أبناء الجالية المصرية فى بروكسل، والقادمين من مختلف أنحاء أوروبا، هو تعبير صادق عن مدى فخرهم واعتزازهم بالتطور الكبير الذى شهدته مصر فى السنوات الأخيرة.
وأوضح البرديسى، خلال لقاء على قناة اكسترا نيوز، أن هذا الالتفاف يعكس رسالة دعم واضحة من المصريين فى الخارج للقيادة السياسية، وتقديرًا منهم للقفزة الهائلة التى تحققت على أرض الواقع، وقال أن ما تم إنجازه لم يكن متوقعًا، واصفًا الفارق بين مرحلة ما قبل 30 يونيو 2013 وما بعدها بأنه كالفرق بين الملح الأجاج والعذب الفرات.
وأرجع البرديسى، هذا الشعور بالفخر إلى النهضة الشاملة التى شهدتها البلاد، مشيرًا إلى أن ما تحقق هو أمر كبير وضخم، وأضاف أن الدولة المصرية شهدت نقلة نوعية وطفرة فى كافة القطاعات، خاصة فى مجال البنية التحتية والطرق والعمران، والتى كلفت الدولة مئات المليارات من الدولارات.
وأشار البرديسى، إلى أن مصر استطاعت أن تحافظ على تماسك ووحدة ترابها الوطنى وشعبها فى وجه تحديات جسيمة، من بينها خطر الحرب الأهلية والانقسام المجتمعى الذى كان يهدد حتى داخل الأسرة الواحدة، كما نجحت فى دحر الإرهاب والتصدى للتطرف، لتثبت للعالم أنها "المحرك الأول وضابط إيقاع المنطقة".