دخلت الكرة المصرية مرحلة مختلفة وجديدة من التنافس بين الأندية، مع ظهور كيانات جديدة خاصة أثبتت وجودها في المسابقات المختلفة، وأصبحت نداً قوياً للأندية الشعبية صاحبة التاريخ الكبير في الساحرة المستديرة، وبدأت الأصوات تهمس حول مستقبل تلك الأندية وإمكانية استحواذها على المكان الأكبر فى المسابقات، في ظل امتلاكها إمكانيات تفوق بعض الأندية الجماهيرية ، خاصة عندما يتعلق الأمر بسوق اللاعبين وضم أقوى الصفقات.
سألنا ChatGPT عن مستقبل الأندية الخاصة وقدرتها على إنهاء وجود الأندية الجماهيرية وجاءت الإجابة كالتالي:
إجابة ChatGPT
وجاءت إجابة ChatGPT كالتالي: الأندية الخاصة ممكن تنافس… لكنها صعب تلغي التاريخ، في السنوات الأخيرة، أندية مثل بيراميدز وزد إف سي دخلت المشهد بقوة تنظيمية وميزانيات واضحة وأفكار إدارية حديثة، نموذج استثماري يعتمد على الإدارة، التخطيط، والاستقرار.
ChatGPT يتحدث عن الأهلي والزمالك
أضاف: في المقابل، أندية جماهيرية زي الأهلي والزمالك مش مجرد فرق كرة، هذه مؤسسات لها تاريخ، بطولات، وجماهير بالملايين، الجمهور هنا ليس عميلاً… الجمهور شريك في الهوية، السؤال الحقيقي ليس من سيختفي، السؤال: هل الكرة المصرية داخلة مرحلة تحول؟.
ChatGPT يكشف الفارق بين الأندية الخاصة والجماهيرية
واصل: الأندية الخاصة تحقق مكاسب في: الإدارة الاحترافية، الاستقرار المالي، سرعة اتخاذ القرار، والأندية الجماهيرية بتكسب في: القاعدة الشعبية، التاريخ، الضغط الجماهيري والذي أحيانًا يصنع المعجزات، وفي أوروبا، أندية كثيرة بدأت كنماذج استثمارية لكنها أصبحت جماهيرية مع الوقت، وفي نفس الوقت، أندية تاريخية وقعت لما فقدت الإدارة الجيدة.
المعادلة ليست "خاص ضد جماهيري"، المعادلة الحقيقية هي: من يعرف يواكب التطور ويحافظ على هويته؟، الأندية الخاصة ممكن تغيّر شكل المنافسة، لكن إنهاء وجود الأندية الجماهيرية؟، أقرب للمستحيل… لأن الجمهور في مصر مش بس بيشجع، هو بيعيش النادي.