استشارى علم أوبئة يوضح كل ما يخص فيروسات الشتاء: مفهوم الوباء ليس الأصعب.. الوقاية واحدة فى كل حالة.. التعامل مع كبار السن والأطفال.. أسباب انتشار الفيروس عالميا.. كيف يعمل اللقاح.. وعادات يجب تغييرها.. فيديو

الخميس، 16 يناير 2025 04:02 م
استشارى علم أوبئة يوضح كل ما يخص فيروسات الشتاء: مفهوم الوباء ليس الأصعب.. الوقاية واحدة فى كل حالة.. التعامل مع كبار السن والأطفال.. أسباب انتشار الفيروس عالميا.. كيف يعمل اللقاح.. وعادات يجب تغييرها.. فيديو الفيروسات

كتبت فاطمة ياسر

ـ لهذه الأسباب تصنف العدوى على أنها وباء
ـ تغير المناخ من أسباب انتشار الفيروسات لهذه الأسباب
ـ كيف نتعامل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة
ـ Hmpv .. هل سيبصح وباء؟

 
 
حل الدكتور إسلام عنان استشارى علم الأوبئة ضيفا فى ندوة لقسم الصحة باليوم السابع، موضحا كل المعلومات وما ينبغى معرفته عن فيروسات الشتاء، مقدما روشتة متكاملة لاكتشاف الأعراض وطرق الوقاية، التى أكد أنها واحدة ضد أى نوع من هذه الفيروسات.

 

 متي يتم تصنيف العدوي على أنها وباء

بداية تحدث  الدكتور إسلام عنان عن مفهوم الوباء،  مؤكدا أنه يوجد مرض وبائى وآخر غير وبائى، وأن محور الحديث وهو الوباء فإنه أي مرض معد مثل نزلات البرد ينتقل من شخص لآخر، وينتشر نتيجة تعاملات المريض اليومية، قد ينتشر فيصبح  متفشيا، يزيد التفشي على نطاق جغرافى أوسع، فيصبح وباء ثم ينتقل بشكل أكبر وعلى نطاق أوسع ويعبر الحدود لنأتى لآخر مرحلة وهى الجائحة.
 
الجائحة تعني أن هذا الوباء خرج عن السيطرة ولا يوجد له أي حدود أو فواصل، والإصابات تتفاقم وتؤدي للوفاة، أو دخول المستشفى في حالة خطيرة، فكل هذه العوامل عندما تتحد بدون وجود لقاح  وعلاج فعال فهذا يعني حدوث جائحة عالمية، وهو ما حدث مع كورونا،  مؤكدا أن العالم الآن خال من أي جوائح.

 

 

التطعيمات واللقاحات

 

أوضح عنان أن اللقاح الهدف منه إعطاء الجسم الصورة التعرفية للفيروس داخل الجسم، وذلك للسماح بالجهاز المناعي بمهاجمة الفيروس فقط وليس باقي أعضاء الجسم. 
 
مبسطا هذا المفهوم كالتالى: "في البداية الجهاز المناعي في الجسم عند تعرضه لأي عدوي فيروسية أو بكتيريا، يأخذ ايام لاكتشافها، ويكون في هذا الوقت تكاثرت العدوي في الجسم،  فتبدا المناعة بإرسال "عساكر" للقضاء عليه، وبعد اكتشاف أن الموضوع أكبر، يرسل الجهاز المناعي عوامل أكبر  "دبابات" وفي حالة  عدم السيطرة يقوم الجهاز المناعي بالإبلاغ عن وجود مشكلة صعب السيطة عليها، فيقوم الجهاز المناعة بارسال قنابل لتفجر الفيروس، وهنا تكون المشكلة لأنه ربما يتسبب في انفجار أي خلايا الجسم، وهذا كان السبب في وفاة الكثير خلال جائحة  كورونا، فيتم تفجير الجسم بالفيروس، وهذا كان يطلق عليه العاصفة.
 
ولكن في حالة أخذ اللقاحات، يتم يتعرف الجسم على صورة الفيروس، فعند دخوله الجسم لا يشكل أي مضاعفات ويحدد الجزء الذى يجب مهاجتمته ، ولذا فاللقاح يعتبر  صورة للفيروس غير فعالة لسهولة تعرف الجسم عليه".
 
وأوضح أن عدم ثبات اللقاحات والأمصال، وتغيراتها يرجع لتغيرات الفيروس ولذا يم صناعته بشل دوري حسب تغيرات الفيروس.
 

 

سبب كثرة ظهور الفيروسات؟

أكد عنان أنه بعد جائحة كورونا ثم انخفاضها، أصبح هناك زيادة فى الإصابة بالفيروسات الأخرى، والسبب يرجع إلى اعتياد الجسم على الفيروسات وقدرتها على التعرف عليه. كما أن وتيرة الأولئة أصبحت أسرع شكل ملحوظ، بسبب زيادة عدد سكان العالم، وحركة التنقل والسفر، وهو ما جعل كورونا جائحة.كذلك فإن التغيرات المناخية لها دور كبير، فعلى سبيل المثال ارتفاع درجة حرارة الأرض تسبب في هجرة أنواع معينة من الحشرات، ما نتج عنه انتشار الملاريا وحمى الضنك.

Hmpv هل سيبصح وباء؟

أكد عنان، أنه في الوقت الحالي لا يوجد أي أوبئة مصرح عنها، مشيرا إلى أن فيروس الميتانيمو “hmpv” المنتشر هذه الأيام قديم منذ 2001، ولذا من الصعب أن يصبح وباء. 
 
وعن فيروس الميتانيمو البشري (hMPV) فهو فيروس يسبب التهابات الجهاز التنفسي، ويمكن أن يؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار، وهو ليس فيروسًا جديدًا كما يعتقد البعض، بل تم اكتشافه لأول مرة في عام 2001 ويعتبر مسببًا شائعًا للامراض التنفسية.
 

 -كيف نفرق بين الأعراض الخفيفة والمتوسطة والشديدة للفيروسات

قال عنان إن الدور الخفيف في الغالب يكون نزلة برد، وأعراضها تبدأ في الزوال بعد مرور 24 ساعة.

أما الأدوار المتوسطة فتكون ارتفاعا بسيطا فى درجة الحرارة مع تكسير في الجسم بسيط، وسيلان الأنف، واحتقان الحلق.
الأدورا الشديدة تكون نفس الأعراض السابق ذكرها بالإضافة إلي ارتفاع أكثر في درجة حرارة الجسم وتصبح أكثر من 38.5، وتكسير في الجسم شديد، مع صعوبة التنفس.
 
وحث على ضرورة أخذ اللقاح الخاص بالأنفلونزا، وأفضل موعد له هو شهر أكتوبر، ولكن تجاوز هذا الموعد لا يعنى عدم أهميتها حيث يساهم اللقاح فى تقليل ملحوظ لحدة الأعراض فى حال الإصابة ويقل خطر التعرض لدخول المستشفيات في حالات خطيرة، وخاصة مرضى ضعف المناعة، أو الضغط والسكر غير المسيطر عليها.
 

-طرق الوقاية من كل الفيروسات

أكد الدكتور عنان أنه رغم تعدد الفيروسات فإن طرق الوقاية منها واحدة، موضحا ذلك كالتالى

-المشي يوميا. 

-تناول الماء بكثرة. 
- أخد القسط الكافى من النوم . 
-تناول الطعام الصحي. 
-البعد عن التوتر والضغط النفسي لأنهما يتسببان في خفض المناعة. 

بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن

-التأكد من تناول العلاج فى موعده والالتزام بالتغذية الصحية حتى يكون المرض تحت السيطرة. 
-القيام بالفحوصات الطبية الدورية والتى تساهم في تحديد  نقص العناصر الغذائية في الجسم كفيتامين أ أو الحديد أو الزنك وما شابه ذلك.
-التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة خاصة فى التجمعات العائلية وغيرها فترة الشتاء. 
 
 

بالنسبة للأطفال

أكد الدكتور عنان أن الفيروس المخلوي هو الأكثر انتشارا بين الأطفال، وأن  أول ما تفعله الأم في حالة ارتفاع حرارة جسم الطفل، هى عدم خروج  الطفل من المنزل، فالصحة العامة مسئولية اجتماعية، ولذا يجب أن يجلس في المنزل، لتجنب إصابة الآخرين، ونقل العدوي.
وعلميا أي طفل لديه أعراض غير عادية يجب استشارة الطبيب المعالج له، مؤكدا ضرورة عدم إعطاء الطفل مضاد حيوى إلا بأمر الطبيب

إجراءات التعامل مع كبار السن للحماية من الفيروسات في الشتاء

- تجنب التعامل  مع كبار السن بشكل مباشر خلال شهور الشتاء، بمعنى أن السلام لا يكون باليد أو القبلات.

-تجنب العزومات التى تتسبب فى وجود تجمعات فى أماكن مغلقة وفى حالة الاضطرار لذلك يمكن لكبار السن الجلوس في مكان بعيد بحيث يكون هناك تباعد بينهم وبين الموجودين.

-ارتداء الكمامات مهم فى حال الخروج أو التعامل مع شخص من قريب.

- فور رجوع أي شخص من الشارع يجب أن يستحم ويستحسن غسل الملابس قبل الدخول على كبير السن.

 

ـ فى حال ظهور أي عرض لكبار السن يجب أخذهم  إلى الطبيب المعالج، حتي لا تتفاقم الأعراض، ويتعرض لأي مشكلة أو مضاعفات، مع ضرورة تجنب إعطاء كبير السن أي علاج دون الرجوع للطبيب حتي لو خافض للحرارة لأنه ربما يتعارض مع علاج مزمن أخرى يتناوله.

 

وفى النهاية أوضح دكتور إسلام أن الخوف على كبار السن يكون من المحيطين دائمى الخروج للعمل أو غيره، والذين عليهم اتخاذ الاحتياطات السابقة لأن كبار السن يكونون أكثر تأثرا بالعدوى، موضحا أن هناك بعض العادات التى يجب تغييرها فى المجتمع كالقبلات والأحضان أثناء السلام، وفهم أن الكمامة ليست وصما لمن يرتديها بل هى للحفاظ على صحة الجميع 

 
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة