ـ لهذه الأسباب تصنف العدوى على أنها وباء
ـ تغير المناخ من أسباب انتشار الفيروسات لهذه الأسباب
ـ كيف نتعامل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة
ـ Hmpv .. هل سيبصح وباء؟
متي يتم تصنيف العدوي على أنها وباء
بداية تحدث الدكتور إسلام عنان عن مفهوم الوباء، مؤكدا أنه يوجد مرض وبائى وآخر غير وبائى، وأن محور الحديث وهو الوباء فإنه أي مرض معد مثل نزلات البرد ينتقل من شخص لآخر، وينتشر نتيجة تعاملات المريض اليومية، قد ينتشر فيصبح متفشيا، يزيد التفشي على نطاق جغرافى أوسع، فيصبح وباء ثم ينتقل بشكل أكبر وعلى نطاق أوسع ويعبر الحدود لنأتى لآخر مرحلة وهى الجائحة.التطعيمات واللقاحات
سبب كثرة ظهور الفيروسات؟
أكد عنان أنه بعد جائحة كورونا ثم انخفاضها، أصبح هناك زيادة فى الإصابة بالفيروسات الأخرى، والسبب يرجع إلى اعتياد الجسم على الفيروسات وقدرتها على التعرف عليه. كما أن وتيرة الأولئة أصبحت أسرع شكل ملحوظ، بسبب زيادة عدد سكان العالم، وحركة التنقل والسفر، وهو ما جعل كورونا جائحة.كذلك فإن التغيرات المناخية لها دور كبير، فعلى سبيل المثال ارتفاع درجة حرارة الأرض تسبب في هجرة أنواع معينة من الحشرات، ما نتج عنه انتشار الملاريا وحمى الضنك.Hmpv هل سيبصح وباء؟
-كيف نفرق بين الأعراض الخفيفة والمتوسطة والشديدة للفيروسات
قال عنان إن الدور الخفيف في الغالب يكون نزلة برد، وأعراضها تبدأ في الزوال بعد مرور 24 ساعة.
-طرق الوقاية من كل الفيروسات
أكد الدكتور عنان أنه رغم تعدد الفيروسات فإن طرق الوقاية منها واحدة، موضحا ذلك كالتالى
-المشي يوميا.
بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن
-التأكد من تناول العلاج فى موعده والالتزام بالتغذية الصحية حتى يكون المرض تحت السيطرة.بالنسبة للأطفال
أكد الدكتور عنان أن الفيروس المخلوي هو الأكثر انتشارا بين الأطفال، وأن أول ما تفعله الأم في حالة ارتفاع حرارة جسم الطفل، هى عدم خروج الطفل من المنزل، فالصحة العامة مسئولية اجتماعية، ولذا يجب أن يجلس في المنزل، لتجنب إصابة الآخرين، ونقل العدوي.إجراءات التعامل مع كبار السن للحماية من الفيروسات في الشتاء
- تجنب التعامل مع كبار السن بشكل مباشر خلال شهور الشتاء، بمعنى أن السلام لا يكون باليد أو القبلات.
-تجنب العزومات التى تتسبب فى وجود تجمعات فى أماكن مغلقة وفى حالة الاضطرار لذلك يمكن لكبار السن الجلوس في مكان بعيد بحيث يكون هناك تباعد بينهم وبين الموجودين.
-ارتداء الكمامات مهم فى حال الخروج أو التعامل مع شخص من قريب.
- فور رجوع أي شخص من الشارع يجب أن يستحم ويستحسن غسل الملابس قبل الدخول على كبير السن.
ـ فى حال ظهور أي عرض لكبار السن يجب أخذهم إلى الطبيب المعالج، حتي لا تتفاقم الأعراض، ويتعرض لأي مشكلة أو مضاعفات، مع ضرورة تجنب إعطاء كبير السن أي علاج دون الرجوع للطبيب حتي لو خافض للحرارة لأنه ربما يتعارض مع علاج مزمن أخرى يتناوله.
وفى النهاية أوضح دكتور إسلام أن الخوف على كبار السن يكون من المحيطين دائمى الخروج للعمل أو غيره، والذين عليهم اتخاذ الاحتياطات السابقة لأن كبار السن يكونون أكثر تأثرا بالعدوى، موضحا أن هناك بعض العادات التى يجب تغييرها فى المجتمع كالقبلات والأحضان أثناء السلام، وفهم أن الكمامة ليست وصما لمن يرتديها بل هى للحفاظ على صحة الجميع