لماذا تطوير الثانوية العامة؟.. التقييم الحالى عبء على الطلاب بسبب فرصة الامتحان الواحد.. شبح الدروس الخصوصية.. المناهج غير متسقة والدراسة الجامعية والحاجة لمواد تخصصية.. ومطالب بجعلها عام واحد بفرص متعددة

الإثنين، 13 يناير 2025 04:11 م
لماذا تطوير الثانوية العامة؟.. التقييم الحالى عبء على الطلاب بسبب فرصة الامتحان الواحد.. شبح الدروس الخصوصية.. المناهج غير متسقة والدراسة الجامعية والحاجة لمواد تخصصية.. ومطالب بجعلها عام واحد بفرص متعددة طلاب

كتب محمود طه حسين

 

أصبح تطوير الثانوية العامة أمرا ضروريا لعدة أسباب، أولها أن وزارة التربية والتعليم بدأت في تطوير المنظومة التعليمية بداية من 2017 ببناء مناهج دراسية جديدة من رياض الأطفال ، ووصلت حاليا إلى الصف الأول الإعدادى، حيث يوجد نظام تعليمي جديد "، إضافة إلى تغير في وظائف المستقبل والتي تتطلب إدخال مواد دراسية جديدة مثل الذكاء الاصطناعى والبرمجة، كما أصبحت الثانوية العامة الحالية تمثل عبئا ماديا ومعنويا على الطلاب بسبب أن التقييم فيها يعتمد على امتحان واحد وهو ما يهدر حقوق الطلاب لأن تقييم الطالب من خلال اختبار واحد فيه صعوبة كبيرة، لأنه يضع الطالب تحت ضغط نفسى وعصبى بالإضافة إلى كثرة الدروس الخصوصية.

ومن أهم الأسباب التي تجعل وزارة التربية والتعليم والأسرة والمجتمع وأولياء الأمور في حاجة إلى تطوير هي أن المناهج الحالية لا تواكب متطلبات العصر الحديث كما أنها لا تتسق وطبيعة الدراسة بالجامعات كما أن نظام الثانوية العامة الحالي لا يهتم بالمواد التخصصية المؤهلة للجامعات، حيث أن تطوير الثانوية العامة سوف توفر مناهج مواكبة للعصر ووظائف المستقبل ومرونة التحول بين المسارات الدراسية المتعددة لنظام البكالوريا المصرية التي أعلنت عنه وزارة التربية والتعليم والمتمثل في 4 مسارات أو تخصصات هي مسار الطب وعلوم الحياة والهندسة وعلوم الحاسب والأعمال والأداب والفنون، إضافة إلى تعدد الفرص الامتحانية حيث يخوض الطالب أكثر من فرصة امتحانية وله الحق في اختيار أعلى الدرجات.

وأوضحت الوزارة أن تطوير الثانوية وتطبيق منظومة تعتمد على مواد دراسية متخصصة يضمن تحقق الاتزان المعرفى للطالب في النواحى العلمية والإنسانية وتجنب حدوث فجوة تربوية، كما يتحقق هدف تعليم الطالب وفق ميوله واختياراته للمواد المؤهلة وهو ما يؤدى إلى جودة مخرجات المرحلة الثانوية، بالإضافة إلى إعداد الطلاب لسوق العمل في ظل المتغيرات التي يشهدها سوق العمل من خلال استحداث مسارات دراسية تسهم في إعداد وتهيئة الطالب لسوق العمل وأيضا لمواصلة التعليم الجامعي في مجالات توظيف واعدة في البرمجة والحوسبة والتمريض والعلوم الصحية

 

وطالب أولياء الأمور بجعل نظام البكالوريا المصرية أو نظام الثانوية الجديد يعتمد على الصف الثالث الثانوى هو شهادة الثانوية العامة المصرية بفرص امتحانية متعددة، لعدة أسباب أهمها أن جعل الصفين الثانى والثالث الثانوى شهادة يدرس الطالب خلالهما 7 مواد سوف يمثل عبء كبير، حيث يلجأ الطلاب إلى الدروس الخصوصية بعد انتهاء دراستهم بالصف الأول الثانوى حتى أخر عام بالثانوية العامة، إضافة إلى أن طلاب الصف الثانى والثالث سوف يتغيبون عن الحضور بالمدارس لأنه من المتعارف بين الطلاب في الشهادة العامة عدم الحضور والاعتماد على الدروس والمذاكرة في المنزل، كما طالبو بعودة المدرسة إلى طبيعتها كجزء مهم في تطوير الثانوية وتطبيق نظام البكالوريا بحيث يكون هناك تربة خصبة لنجاح نظام البكالوريا بعودة الطلاب لمدارسهم.

وطالب أولياء الأمور بأهمية إمكانية جمع الطالب بين مسارين دراسيين أثناء دراسته للمسار الأصلى من خلال اختياراته للمواد الدراسية من قائمة المواد الاختيارية، فمثلا لو اختار الطالب مسار الطب وعلوم الحياة لمادتي الأحياء والكيمياء إلى الرياضيات والفيزياء يحقق له فرص الالتحاق بكليات القطاعيين الطبي والهندسي .

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة