حكاية الأبلة نادية.. خدمت 30 عاما بمدرسة ميدوم الإبتدائية ببنى سويف وكرمها التلاميذ والمدرسين باستقبال أسطورى يوم خروجها للمعاش.. زملاؤها: رمانة الميزان والمصلح بين المتخاصمين.. وطلابها: تقدم لنا الأدوية

الأحد، 01 ديسمبر 2024 04:23 م
السيدة نادية

بنى سويف هانى فتحى

جنت ثمار 30 عاماً من الجهد والعرق، وبذل مجهود طوال فترة عملها كإدارية داخل مدرسة ميدوم الابتدائية بمحافظة بنى سوي، وفوجئت باستقبال أسطورى يليق بما قدمته للمدرسة.

كان يوماً كغيره من أيام عملها داخل مدرسة ميدوم الابتدائية بمحافظة بنى سويف ، طوال 30 عاما ، لكنه كان يوم مختلف فى تفاصيله.
استيقظت الابلة نادية كعادتها طوال 30 عاما من العمل، قبيل صلاة الفجر أدت الفريضة وبدأت فى مباشرة الأعمال المنزلية اليومية ، لتناول وجبة الإفطار مع الشيخ يوسف مأذون القرية وزوجها، ليذهبا ما ليس لمباشرة عملها ، ولكن لتوديع زملاء وتلاميذ ارتبطت بهم على مدار سنوات.

طوال سيرها فى الطريق من منزلها إلى مدرستها، كانت تستعيد الابلة نادية ذكريات ذهابها وعودتها إلى المدرسة من ذات الطريق على مدار 30 عاما ، طريق طول لا يتعدى الاثنين كيلو من الأمتار إلا أنه بطوال أميال من الذكريات .
وصلت الابلة نادية بصحبة زوجها وحفيدتها إلى المدرسة، المبنى ذاته والزملاء لم يتغيروا والتلاميذ حاضرة كعادتها ، لكن الاستقبال مختلف .
فمنذ نزولها من السياراة وبدا طوفان الحب ينطلق نحوها ، فهنا تلاميذ يقفون فى ممر شرفى ،وهنا تلميذات يحملن صورة الابلة نادية، بجوارهن مدرسين و مدرسات لما يتمالكوا دموعهم من السقوط.

روت الأبلة نادية شعورها فى يوم الاحتفال بخروجها على المعاش منذ عدة أيام داخل مدرسة ميدوم الابتدائية بمحافظة بنى سويف قائلة " يوم مختلف فى تفاصيله ،ممزوج بالفخر والحزن".

متابعه " عملت على مدار 30 عاما فى تلك المدرسة ، بدأت فى العمل سكرتارية للمدرسة ، ثم انتقلت للعمل فى قسم شؤون الطلاب ، نجحت  خلالها فى الحفاظ على السمعة الطيبة ، بالإضافة إلى إصلاح اى خلافات بين الزملاء"


وقالت نادية لـ"اليوم السابع": كانت مشاهد حفل الوداع جميلة وكانت مفاجأة لم أعلم عنها شىء وحرص على حضورها الجميع بالمدرسة من المدير والمعلمين وصولاً إلى الطلاب، بجانب مشاركة العاملين الإداريين بالمعاش ممن سبق لهم العمل بالمدرسة، شاركونى الحفل أيضاً

وأشارت الأبلة نادية إلى أنها كانت مع أسرة المدرسة تربطهم حالة من الحب والعشرة ، مشيره إلى. أنها كانت تقاسم زملائها لحظات السعادة والحزن .

وأكدت سيدة المعاش، أنها خدمت المدرسة طيلة 30 سنة، بدأتها سكرتيرة واستمرت فيها 20 سنة، كانت تذهب فيها للبنك لاستلام رواتب المدرسين والعاملين بالمدرسة، قبل "قبض المرتبات" بنظام الفيزا كارت، ثم خدمت فى وظيفة شئون طلاب لمدة 10 سنوات.

وأشارت إلى حب التلاميذ لها وأولياء أمورهم، خاصة أنها تعامل الطلاب على أنهم أبنائها وكانت ترافقهم فى المدرسة وتذهب مع المريض منهم للمستشفى وتحضر الدواء له، وتخدم الطلاب فى شتى الخدمات لذلك أحبوها حباً شديداً


فيما  العاملين فى المدرسة على الابلة نادية والتى وصفوها برمانة الميزان ، حيث كانت تصلح بين المتخاصمين ، تساعد المحتاجين، وتقدم النصائح الجميع .

وأكد تلاميذ المدرسة أن الابلة نادية كانت تساعدهم وتقدم لهم الأدوية حال مرضهم وتصلح بين التلاميذ بعضهم البعض

 

الأبلة-نادية-برفقة-الأطفال
الأبلة-نادية-برفقة-الأطفال

 

الأبلة-نادية-مع-الأطفال
الأبلة-نادية-مع-الأطفال

 

داخل-من-الأبلة-نادية
داخل-من-الأبلة-نادية

 

فرحة-الأبلة-نادية-بالأطفال
فرحة-الأبلة-نادية-بالأطفال

 

محبة-الناس-للسيدة
محبة-الناس-للسيدة

 

مع-الأطفال
مع-الأطفال

 

من-داخل-منزل-الأبلة-نادية-ببنى-سويف
من-داخل-منزل-الأبلة-نادية-ببنى-سويف

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة