قدم تليفزيون اليوم السابع في بث مباشر له لقاء خاص مع أقدم حرفية خوص بمحافظة الوادي الجديد والتى تبلغ من العمر 83 سنة وتقيم بقرية الشركة 17 التابعة لمركز الخارجة وقضت أغلب سنوات عمرها فى حرفة الخوص التقليدية وأصبحت مدربة لعدد كبير من الفتيات وما زالت تحافظ على تقاليد الحرفة دون تغيير وتقوم بصناعة كافة مستلزمات البيت الواحاتى وتبيعها بأرخص الأسعار وتشارك فى المعارض التى تنظمها المحافظة رغم كبر سنها.
وقالت الحاجة جميلة فى تصريح لـ"اليوم السابع" إنها ورثت تلك الحرفة عن أسرتها التى تخصصت فى صناعة الخوص منذ عقود طويلة واستمرت على نفس النهج وتقوم بتدريب السيدات الراغبات فى تعلم حرفة الخوص وابرزهم تلميذتها نحمده سيد التى نجحت فى احتراف الخوص وقامت بتطوير المنتجات بإدخال أشكال جديدة منها كالقبعات الحريمى وحقائب اليد وصواني الحلويات والشيكولاتة التى تصنعها باحترافية كبيرة.
وأضافت نحمده سيد أن حرفة الخوص من الصناعات التي تتوافر كل مكوناتها في البيئة الطبيعية، خاصة الواحات، وهي بشكل أساسي من أشجار النخيل، وتناسب الفتيات أكثر من الشاب، لأنها لا تحتاج إلى تفرغ وفي نفس الوقت غير مُرهِقة، وأصبحت الآن لها قيمة ويحرص الكثير من السياح على اقتناء الكثير من منتجات الخوص مؤكدة على أن الخوص يستخدم فى صناعة السلال والأطباق والمقاطف والقبعات وحقائب اليد وتقبل على تلك الصناعة السيدات خاصة فى القرى وهو ما شجعها على الاستمرار في تلك الحرفة حتى اصلحت مدربة معتمدة لدى المحافظة وتقوم بتدريب عدد كبير من الفتيات والشباب وخاصة ذوى الهمم.