أكرم القصاص - علا الشافعي

4 أشياء لا تفعلها مع مواليد برج الجوزاء.. الأهم الصوت العالي

الإثنين، 29 مايو 2023 03:00 م
4 أشياء لا تفعلها مع مواليد برج الجوزاء.. الأهم الصوت العالي برج الجوزاء
كتبت: سما سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يحتفل هذه الأيام مواليد برج الجوزاء بعيد ميلادهم، الذين يعتبرون من أكثر الأبراج غموضًا وتحديًا للكثير من الأمور نتيجة اختلافهم طوال الوقت، قد يكون هذا الاختلاف نتيجة لتمردهم أو حبًا في أن يكونوا شخصيات مميزة عن غيرهم، ولكن يظل مواليد برج الجوزاء أكثر الأبراج إثارة للإعجاب أيضًا، كما أوضحت خبيرة الأبراج وعلم الأرقام مايا ناجي في حديثها لـ "اليوم السابع" أن بالرغم من طيبة قلب مواليد برج الجوزاء وحنيتهم التي قد تصل لدرجة المبالغة مع من يحبون إلا أن هناك الكثير من الأمور والأشياء التي لا يجب أن تفعلها في علاقتك معهم، كما أوضحتها في عدة نقاط كما يلي.

برج الجوزاء
برج الجوزاء

الاستهانة بهم

قالت خبيرة الأبراج وعلم الأرقام أن الاستهانة بشخصية برج الجوزاء أو برأيهم في أي موضوع يجعلهم يكرهون التعامل معك لما يتمتعون به من القليل من الصفات النرجسية في شخصيتهم واعتزازهم المبالغ فيه بأنفسهم، فالجوزاء يحب دائمًا أن يكون الضوء مسلط عليه، واحترام رأيه ومواقفه شيء لا يمكن تجاوزه.

عدم تصديقه

وتابعت خبيرة الأبراج وعلم الأرقام أن من أكثر الأشياء المزعجة لمواليد برج الجوزاء هي عدم تصديقهم، الأمر الذي يجعلهم طوال الوقت في حالة تبرير خاصة مع الأشخاص الذين يحبونهم، مما يجعل هذا الأمر يتراكم بشكل مجهد للذهن وقد يضطرهم لقطع العلاقة مهما كانت قوية.

صفات برج الجوزاء
صفات برج الجوزاء

التقليل منه

مواليد برج الجوزاء من أكثر الشخصيات النشيطة في الحياة، كما يمكنهم القيام بعدة مهام مهما كانت صعبة بنفس السرعة والكفاءة، لذا التقليل من الجهد الذي يبذلونه يعتبر إهانة لهم وتلقليل من قدراتهم وشأنهم.

التحدث معه بصوت مرتفع

الصوت العالي من أكثر الأفعال التي يكرهها مواليد برج الجوزاء، بالرغم من مرحهم وضحكهم وروحهم الفكاهية وحبهم للاستماع للموسيقى، كما قالت خبيرة الأبراج أن التحدث معهم بشكل فج وبصوت مرتفع يعتبرونه إهانة لا يمكن التكفير عنها مهما حدث.

مواليد برج الجوزاء
مواليد برج الجوزاء

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة