أكرم القصاص - علا الشافعي

أفكار بسيطة تجعل أطفالك أكثر طاعة لتربيتك.. من غير صراخ أو ضرب

الخميس، 21 ديسمبر 2023 08:00 م
أفكار بسيطة تجعل أطفالك أكثر طاعة لتربيتك.. من غير صراخ أو ضرب  طفلة متمردة
إيمان حكيم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تعانى بعض الأمهات من الأطفال المتمردين الذين يرفضون دائماً الإنصات لهن وتنفيذ أوامرهن، مما يتسبب فى شعور الأم بالإزعاج، وقد تلجأ إلى الرد عليهم بأساليب خاطئة تزيد من تمردهم، ولعلاج هذه المشكلة، نستعرض فى التقرير، مع  شيماء عراقي استشاري أسري وتعديل سلوك، أبرز الأفكار التي تساعد في جعل الأطفال ينفذون أوامر أمهاتهم.

نصائح تجعل الطفل يسمع الكلام
طفلة ترفض الإنصات لوالدتها

قالت استشاري تعديل السلوك في حديثها لـ" اليوم السابع":" قد يكون الشجار الدائم والصراخ سيد المشهد دائما وتفشل الأم في إقناع أطفالها للإنصات لها وتنفيذ أوامرها،  دون إلحاح منها وبدون صراخ متواصل على مدار اليوم، وذلك من خلال بعض النصائح وهى:

- على الأم اختيار الطريقة الأمثل عند طلب أي شىء من طفلها، فعليها أولا أن تكون هادئة عندما تأمره ولا تصرخ في وجهه، لأن ذلك سوف يأتي بنتيجة عكسية معها، فعليها اختيار أسلوب مناسب عند الطلب واختيار كلمات طيبة وعليها ألا تسىء للطفل عندما تأمره أو تستخدم الشتائم، حيث يزيد ذلك من رفضه نظرا لشعوره بالإهانة.

- فن التفاوض: على الأم أن تتعلم فنون التفاوض مع أولادها ولا تستخدم نفس الأسلوب مع جميع الأولاد فلكل واحد منهم مفاتيح للتعامل وتراعى تفاوت الأعمار بينهم حيث يجب عليها أن تتفهم مراحل تغير الطفل، فقد يكون المراهق في حاجة إلى أساليب معينة فى المعاملة عن أشقائه الصغار، فتخطئ الأمهات عند الطلب من أولادها نتيجة لتفاوت مراحل أعمارهم وعدم سماع الطفل لأوامرها وعدم الاكتراث بما تطلبه وإهمال أوامره وقد تظل تصرخ وتنادى كثيراً عليهم دون جدوى، فتجد نفسها في معاناة يومية معهم.

- "الزن" في الطلب ينفر الأولاد من تنفيذ أوامرهم، فقد تلح الأم  بشدة في تكرار الطلب وطوال الوقت في حالة" زن "، على الأبناء لقضاء حاجتها والإنصات لأوامرها، فعلى الأم أن تتعلم أن تعمل فاصل زمنى بين طلباتها المتكررة دون أن تشعر أولادها بالإلحاح والزن طوال الوقت".

- عليها الثناء على أولادها ومدحهم عند سماع كلامها وقد تكون المكافآت الرمزية كالحلوى وزيادة المصروف وسيلة لرغبتهم في تنفيذ أوامرها وسماع كلامها وتعزيز السلوك الإيجابي  سيكون نتيجته إيجابية معها وأيضا عدم الإفراط في التدليل الزائد للأبناء والقيام بديلا عنهم بكل شيء لأنها وقت احتياجها لهم سوف يرفضون التعاون معها ولن يهتموا بأوامرها وطلباتها المتعددة.

-بناء ثقة مع الأبناء وإعطاء مساحة حرية لهم في المنزل، فقد تضغط الأم على الأبناء في كل تصرفاتهم وتضيق عليهم حياتهم بتكرار أوامرها وتنفيذها،  فقد تكون صرامة الأمهات نتيجتها عند أبنائها هو الهروب منها وعدم الإنصات لها، أو قد تكون الأم المتساهلة التي لا تتبع سلوك خاطىء لأبنها يجعلها في حالة استهانة بالأم ويرفض أوامرها، فعليها بالتوازن في طريقة تعاملها مع أولادها لكي تسهل على نفسها التعامل معهم حتى ينصتون لها.

طفل عنيد وعصبي
طفل عنيد وعصبي









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة