أكرم القصاص - علا الشافعي

علشان عيون إيزابيلا.. أفريقية تتجه لتصنيع الدمى السمراء لتنافس بها الشقراء

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2023 11:00 ص
علشان عيون إيزابيلا.. أفريقية تتجه لتصنيع الدمى السمراء لتنافس بها الشقراء لولا وابنتها مع الدمى
كتبت- نورا طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 

تمتلىء متاجر ألعاب الأطفال بالكثير من الدمى الشقراء ذات العيون الملونة والتي لا تتشابه مع الأطفال الأفارقة أصحاب البشرة السمراء، وهذا ما جعل لولا أو جونديل، 40 عامًا، وابنتها إيزابيلا، تسعة أعوام، يشعران بالإحباط، لذلك قررت الأم أن تصنع دمى سمراء تتشابه مع ابنتها، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة "مترو" البريطانية.

الدمى السمراء
الدمى السمراء

والقصة بدأت عندما كانت إيزابيلا في الرابعة من عمرها، حيث كانت تبحث أمها في كل متجر عن دمية سمراء ذات شعر طبيعي لتلعب بها، وبعد فترة وجيزة وفشلها في العثور على دمية أفريقية، قررت أن تصنع الدمى الخاص بها، وافتتحت متجرها الأول " Lola Love Dolls "في لندن

إيزابيلا بجوار دمية سمراء
إيزابيلا بجوار دمية سمراء

تحدثت لولا عن بداية تفكيرها في تأسيس مشروعها حيث قالت : "ذهبت أنا وابنتي للتسوق بحثًا عن دمية سمراء ذات شعر أفريقي طبيعي وبشرة داكنة ولم نتمكن من العثور على واحدة في أي مكان، لذلك قررت أن أصنع دمية خاصة بي".

وتابعت"قررت أن أسميها Lola Love Dolls لأن الناس اعتادوا دائمًا أن يطلقوا علي اسم Lola Love ولها صدى جميل".

إيزابيلا تحمل دمية
إيزابيلا تحمل دمية

وابتكرت لولا الدمى السمراء بملابسها الأفريقية والتي أذهلت ابنتها الصغيرة، والتي سعدت بها وأصبحت تقضى معها أغلب الوقت، وبعد أن رأت الأم سعادة ابنتها بالدمية، بدأت بالتفكير في كيفية تسويق الدمى لجمهور أوسع وبدأت بمجموعة مكونة من 16 دمية، ومع الوقت أخذت تبيع أكثر من 100 دمية.

تسويق الدمى
تسويق الدمى

 

ولم تلتفت الأم للتعليقات السلبية واهتمت فقط بالإيجابية التي دفعتها إلى شق طريقها في جميع أنحاء العالم وتصدير الدمى إلى أماكن مثل أمريكا وألمانيا وإسبانيا وجنوب أفريقيا.

لولا وابنتها مع الدمى
لولا وابنتها مع الدمى









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة