أكرم القصاص - علا الشافعي

محتال إيطالى يعترف بسرقة 1000 مخطوطة غير منشورة لأشهر كتاب العالم

الأحد، 08 يناير 2023 11:00 ص
محتال إيطالى يعترف بسرقة 1000 مخطوطة غير منشورة لأشهر كتاب العالم مارجريت أتوود
كتب عبد الرحمن حبيب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اعترف رجل إيطالى بسرقة أكثر من 1000 مخطوطة غير منشورة، بما فى ذلك من مؤلفين بارزين، وأعلن ممثلو الادعاء الفيدراليون فى نيويورك فى بيان أن فيليبو برناردينى، 30 عامًا، أقر بالذنب فى جرائم الاحتيال.
 
وقام برناردينى، الذى عمل فى لندن لصالح الناشر Simon & Schuster بانتحال صفة الوكلاء والناشرين عبر البريد الإلكترونى للحصول على روايات وأعمال أخرى من الكتاب وممثليهم.
 
ووفقا للجارديان البريطانية كانت عملية الاحتيال معروفة فى الأوساط الأدبية لعدة سنوات، حيث ورد أن مارجريت أتوود وإيان ماك إيوان وسالى رونى من بين الروائيين المستهدفين وأصبح الأمر معروفا للجمهور فى يناير من العام الماضى عندما تم القبض على برناردينى من قبل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالى فى مطار جون كنيدى بنيويورك.
 
وابتداءً من أغسطس 2016، وحتى اعتقاله انتحل الإيطالى مئات الأشخاص فى عالم النشر عن طريق إرسال رسائل بريد إلكترونى من حسابات مزيفة وكانت العناوين تشبه أسماء المجال للناشرين الشرعيين ولكن مع تغيير بعض الحروف، ويقول المدعون إنه سجل أكثر من 160 نطاقًا احتياليًا.
 
وقال داميان ويليامز المدعى العام الأمريكى للمنطقة الجنوبية من نيويورك، "استخدم فيليبو برناردينى معرفته الداخلية بصناعة النشر لإنشاء مخطط يسرق الأعمال الثمينة من المؤلفين ويهدد صناعة النشر".
 
وفى عام 2019، كشف وكيل أتوود عن استهداف مخطوطة الوصايا.
 
وفى عام 2021، ذكرت مجلة نيويورك ماجازين أنه تم الاتصال بالمحررين السويديين لسلسلة Stieg Larsson's Millennium من قبل محرر مزعوم فى إيطاليا طلب نسخة مسبقة حتى يمكن ترجمتها قبل الإصدار.
 
وتوصل تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز فى نهاية عام 2020 إلى أن رونى، مؤلف كتاب Normal People، والممثل إيثان هوك قد تم استهدافهم أيضًا، ولم يكن دافع برناردينى واضحًا أبدًا.
 
وشعر الضحايا بالحيرة من حقيقة أن السرقات لم تتبعها مطالب بالمال ولم تظهر الأعمال أبدًا على الإنترنت أو على شبكة الإنترنت.









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة