أكرم القصاص

مطعم سودانى يحجز طاولة لقطة وصغارها.. عشان بتحس بالأمان معاهم

الجمعة، 21 مايو 2021 12:00 م
مطعم سودانى يحجز طاولة لقطة وصغارها.. عشان بتحس بالأمان معاهم صورة من المطعم السودانى
كتبت - نورا طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بمجرد أن تشعر القطة بالحمل والأجنة تتحرك فى بطنها، تبدأ رحلتها للبحث عن مكان آمن يصلح أن يكون مأوى لصغارها، لا تتخوف أن تواجه فيه أى أذى أو ضرر لها، ومن المعتاد أن يقع اختيارها عن مكان بعيد عن الأعين، من النادر أن ترى فيه بشر، إلا أن القطة التى صادفها النادل السودانى مُيسر ياسر اختارت أن يحظى صغارها بخدمة فندقية، فاختارت لهم إحدى طاولات المطعم الذى يعمل به ليكون بيتًا لهم.

صورة من المطعم
صورة من المطعم

مشهد القطة التى جلست آمنة على أحد مقاعد المطعم، جعل العاملين بالمطعم يتعاطفون معها، حتى إنهم لم يستطيعوا إخراجها من المكان، واكتفوا بوضع لافتة على الطاولة تشير إلى إنها فى حالة صيانة.

القطة وصغارها
القطة وصغارها

وتحدث النادل مُيسر ياسر لـ"اليوم السابع"، عن كواليس هذه القصة الإنسانية حيث قال: "القطة دائماً متواجدة فى المطعم، لأنها اعتادت على النوم بنفس المكان  منذ أكثر من عام، وعندما اقترب موعد وضعها بأول أيام عيد الفطر، اختارت أن تضع صغارها بنفس المكان لأنها تشعر فيه بالأمان،  وعندما علمت إدارة المطعم بالواقعة، حاولت أن تغير مكان قططها بعيداً عن الطاولة، لكنها كانت كل مرة تأخذ القطط وتضعهم مرة أخرى بنفس الطاولة التى اعتادت النوم عليها عند نهاية اليوم".

صورة أخرى للقطة وصغارها
صورة أخرى للقطة وصغارها

وتابع "عندما وجدت الإدارة صعوبة تغيير مكان القطة وصغارها، اضطروا لإلغاء الطاولة من المطعم، حتى لا تحدث مشكلة مع أحد الزبائن، بسبب جلوسها على الطاولة، لذلك وضع عليها لافتة إنها خارج الخدمة على اعتبار أنها جار صيانتها".

صورة أخرى للقطة
صورة أخرى للقطة

وأشار "عندنا فى السودان، مجتمعنا بسيط، طيب يتفهم هذه المواضيع الإنسانية، لذلك لم تحدث أى مشكلة حتى الأن ولا أحد منتبه للقطة وصغارها غيرى لأنى أحبب القطط، لذلك أتابعها يومياً".

ترابيزة
ترابيزة

وعن طعام وشراب القطط وصغارها، قال مُيسر "القطة بتتغذى من بقايا الطعام المتواجدة خارج المطبخ، ثم تعود لصغارها".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة