خالد صلاح

القطاع الخاص: سوق العمل الليبى قادر على استيعاب أكثر من 2 مليون عامل مصرى

الأربعاء، 21 أبريل 2021 12:00 م
القطاع الخاص: سوق العمل الليبى قادر على استيعاب أكثر من 2 مليون عامل مصرى شعبان خليفة رئيس نقابة القطاع الخاص
كتبت آية دعبس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أشاد شعبان خليفة، رئيس نقابة القطاع الخاص، بزيارة رئيس الوزراء و11 وزيرًا لدولة ليبيا الشقيقة، لفتح آفاق تعاون اقتصادي كبير من خلال مشاركة العمالة المصرية في إعادة الإعمار.
 
وقال «خليفة» ، في بيان له اليوم، إن توقيت الزيارة يحمل الدعم للمؤسسات الليبية الجديدة من الحكومة الانتقالية والمجلس السيادي الانتقالي، ويؤكّد حرص القيادة المصرية على تعزيز السلم والأمن الذي تحقق الفترة الأخيرة، واستعادة الاستقرار لدولة الجوار ليبيا الشقيقة.
 
وطالب «خليفة»، شركات القطاع الخاص المصري -الذي تجاوز عددها الـ 3 ملايين و700 ألف منشأة ويعمل بها نحو 25 مليون عامل- بضرورة السعي مع الحكومة، وحسن الاستغلال للاتفاقيات التي وقعها رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مع الأشقاء في ليبيا للمشاركة في إعادة الإعمار بكل القطاعات.
 
ولفت رئيس نقابة القطاع الخاص، إلى ضرورة اغتنام الفرصة وعدم تركها، لدول أخرى في الشرق الأوسط للمنافسة داخل سوق العمل الليبي وخاصة أن سوق العمل الليبي قادر على استيعاب أكثر من 2 مليون عامل مصري في قطاع الطاقة والنقل والطيران والإسكان والكهرباء.
 
وأوضح أن ليبيا تحتاج إلى جهود كبيرة لإعادة صيانة ورفع كفاءة البنية التحتية لإتمام مهمة إعادة الإعمار، وبناء على مذكرات التفاهم التي تمّ توقيعها خلال زيارة رئيس الوزراء أمس وعدد من الوزراء لإعادة العمالة المصرية في ليبيا إلى سابق عهدها قبل 2011 الذى كان يتعدى 2 مليون عامل مصرى، والآن تحتاج  الشقيقة ليبيا أكثر من هذا العدد لإنجاح إعادة الإعمار.
 
يشار إلى أن الدكتور مطصفى مدبولي، أعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة، أن واحدة من مذكرات التفاهم التي تم توقيعها مع الأشقاء في ليبيا خاصة بتنظيم عودة العمالة المصرية للمشاركة في إعادة الإعمار والتنمية، وتمّ الاتفاق على أن تكون عودة العمالة المصرية عودة منظمة ومخططة في المجالات التي يطلبها الجانب الليبي.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة