خالد صلاح

التموين: ضخ 9 آلاف طن سكر وزيت طعام يوميا لصرفها لأصحاب البطاقات

الأحد، 07 مارس 2021 10:01 ص
التموين: ضخ 9 آلاف طن سكر وزيت طعام يوميا لصرفها لأصحاب البطاقات السلع التموينية
كتب ــ مدحت وهبة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية ضخ كميات كبيرة من السلع الغذائية بمخازن شركات الجملة التي يصل عددها الي 1500 مخزن بمحافظات الجمهورية، وصرف السلع لأكثر من 40 ألف منفذ تمويني، وأن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع التموينية الأساسية لا يقل عن ثلاثة أشهر بكل مخزن، مؤكدة وجود سلسلة إمدادات دائمة يومياً من مخازن الجملة الكبيرة التابعة لوزارة التموين وكذلك الشركات التابعة للقابضة للصناعات الغذائية والتي تنتج كل أنواع السلع الغذائية من زيوت وأرز وسكر ومكرونة، إضافة إلي التعاقدات التي تتم مع شركات القطاع الخاص من خلال الشركة القابضة للصناعات الغذائية.
 
تلقت وزارة التموين تقريراً حول ما يتم صرفة من السلع الغذائية التي تصرف علي بطاقات الدعم، وأفاد التقرير أن شركتى الجملة تقومان بصرف 5000 طن سكر يومي من السلعة علي بطاقة الدعم و 3500 إلى 4000 طن من زيت الطعام يومياً وألف طن أرز يوميا و 500 طن من المكرونة وذلك فى ضوء متوسطات الاستهلاك.
 
وأكد التقرير، أن نسب التنفيذ من صرف المقررات التموينية حتى اليوم يسير بانتظام وحسب المتوسطات ومخططات الإمداد المحددة.
 
وفي سياق متصل، شدد الوزارة علي قيام مديريات التموين بالمحافظات بالمرور الميداني والمتابعة اليومية على مخازن ومنافذ صرف السلع التموينية للتأكد من انتظام صرف السلع للمواطنين بشكل منضبط ومنتظم. مؤكدة، أن الاحتياطي الاستراتيجي آمن من كافة السلع الغذائية سواء في السكر، او الأرز، او القمح، أو الزيت او المكرونه أيضاً، وكذا اللحوم والدواجن ، كما أن هيئة السلع التموينية تعاقدت في اليومين الماضيين علي 78 ألف طن زيت صويا خام لتعزيز الرصيد الاستراتيجي من الزيت الخام لمدة كفاية 5 أشهر.
 
وأضافت، أن موسم توريد بنجر السكر وقصب السكر سوف يزيد من الاحتياطي الاستراتيجي لسلعة السكر بعد زيادة إنتاجية الفدان لـ 20% وزيادة المساحة لـ 640 ألف فدان بنجر مقارنة بالعام الماضي، كما أن إنتاج مصر من الأرز يكفي الاستهلاك المحلي.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة