الحياة دائمأ ما تجعلنا في حالة اختيار، تجعلنا نختار ما بين طريق وآخر، بين ما يجعلنا نخطو نحو الإمام أو ما يجعلنا نرجع إلى الخلف، ما بين أن نعيش من أجل هدف وقيمة تُثمن معنى الحياة او ان نعيش فاقدين شغفها وسط بحر من الإحباطات، فنجد اُناسا تحاول فعل الخير لها وللغير، وآخرين يناضلون في نشر الدمار والشر، واُناس آخرين نعيش مُقتدين بهم وبسيرتهم وبين اخرين هاربين من خزي أفعالهم، وما بين هؤلاء أو اولئك تصبح نتيجة اختيارات الحياة اليوم او غدأ لا مفر.
ولكن ما بين زحمة هذه الاختيارات اللامتناهية يبقى لنا "اختيار إجباري" وهو اختيار الوطن، اختيار البقاء آمنين، اختيار النجاح والبناء الذي دائما ما يبشرنا بغد مشرق، فمنذ ذلك اليوم الذي أقسم فيه نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين قسم حمل الأمانة فأصبح لدي هؤلاء الشباب اختيار واحد وهو" اختيار إجباري" وهو البناء، فعدوا عدتهم وهم عزمهم من أجل تحقيق النجاح، فبعد ان ثُقلت الأكتاف بالمسئولية لم يعد امام هؤلاء الشباب رفاهية الاختيار، فباتوا في سباق مع الزمن من اجل استثمار كل جهد مبذول ليستوعب أحلامهم وامال شعب وثق فدعم وقادة امنت فمكنت
ليظل ما بين كل اختيارات الحياة أسمى ما حدث هو "الاختيار الإجباري".
عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين