وتعد زيارة السيدة الأمريكية الأولى لهذه المدرسة ضمن حملة محمومة يقودها البيت الأبيض؛ لتعزيز الثقة في اللقاحات وتشجيع الأسر على السماح لأبنائها بتلقيها كخطوة باتت ضرورية لإبقاء المؤسسات التعليمية مفتوحة وضمان عودة الآباء والأمهات إلى الوظائف.

جدير بالذكر أن هناك أكثر من 20 ألف مركز تطعيم للمدارس وعيادات أطباء الأطفال والصيدليات عبر أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادا لهذه العملية التى لا يتوقف نجاحها على التسهيلات اللوجستية بقدر ما يبقى مرهونا على مدى ثقة الآباء والأمهات في نجاعة وسلامة اللقاحات.