أكرم القصاص

أعجب كشك ممكن تشوفه.. عم عبده ساعاتى المنصورة الأشهر وليه حكايات مع أغرب الساعات

السبت، 30 أكتوبر 2021 06:28 م
أعجب كشك ممكن تشوفه.. عم عبده ساعاتى المنصورة الأشهر وليه حكايات مع أغرب الساعات عم عبده ساعاتى المنصورة
الدقهلية - مرام محمد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قدم "اليوم السابع"، بثا مباشرا من محافظة الدقهلية، عرض خلاله قصة كفاح العم عبده السيد رمزي صاحب الـ65 عاما، أشهر وأقدم ساعاتي بمدينة المنصورة، والذي بدأ رحلة كفاحه في الحياة منذ أن كان عمره عشر سنوات، بجوار والده الذي توارث عنه مهنة تصليح الساعات، وبعزيمته وإصراره لا يزال يعمل ويشق الصخر بحثا عن لقمة العيش والرزق الحلال.

يقول عم عبده لـ"اليوم السابع"، إنه بدأ مهنته وهو في سن العاشرة، ورغم رفض والده العمل بها معه، أحبها وعشقها، فقد كان يستيقظ باكرا كل يوم ويفتح محل والده دون علمه ويقوم بتصليح الأعطال بجميع الساعات، وفي ذات يوم شاهده والده وهو يصلح وفرح كثيرا وعلم حينها بأن ابنه يمتلك موهبة في تصليح الساعات.

مضيفا أنه كافح وشقى كثيرا منذ طفولته وعمل في تصليح الساعات دون أن يمتلك ورشة يعمل من خلاله، حيث مكث أكثر من 15 عاما يصلح الساعات على أرصفة أحد الشوارع بمدينة دكرنس، حتى عاد بعدها لمدينة المنصورة وبدأ يكمل عمله في كشك صغير استأجره من أحد أصدقائه.

مشيرا إلى أنه اعتمد على نفسه في تعلم فن تصليح الساعات فقد أتى بالأنواع المختلفة من ساعات الحائط والساعات اليدوية وقام بتفكيكها ودراسة ما بداخلها حتى أتقن المهنة التي استمر بها لأكثر من 55 عام ولا تزال ترافقه.

أعجب-كشك-ممكن-تشوفه
أعجب كشك ممكن تشوفه

 

عم-عبده-ساعاتى-المنصورة
عم عبده ساعاتى المنصورة

 

عم-عبده-ساعاتى-المنصورة-داخل-الكشك
عم عبده ساعاتى المنصورة داخل الكشك

 

عم-عبده-يصلح-الساعات
عم عبده يصلح الساعات

 

عم-عبده-يصلح-الساعات-داخل-الكشك
عم عبده يصلح الساعات داخل الكشك

 

كشك-عم-عبده
كشك عم عبده

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة