أكرم القصاص

حبس سائق سودانى سرق 1.5 مليون جنيه لشراء سيارتين بالقاهرة الجديدة

الأحد، 06 سبتمبر 2020 04:18 م
حبس سائق سودانى سرق 1.5 مليون جنيه لشراء سيارتين بالقاهرة الجديدة محكمة-أرشيفية
كتب أحمد حسنى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أمرت نيابة القاهرة الجديدة، بحبس سائق سودانى متهم بسرقة مليون و600 ألف جنيه من داخل فيلا بالتجمع الأول، 4 أيام على ذمة التحقيقات، واعترف المتهم بالجريمة، مؤكدًا أنه قام بسرقة المبلغ على فترات، وقام بشراء سيارتين من الأموال المسروقة لتشغيلهم.

 

كان رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة، تمكنوا من القبض على سائق لقيامه بسرقة أكثر من مليون جنية من داخل فيلا بالتجمع، وحرر محضر بالواقعة.

 

تلقى قسم التجمع، بلاغا من صاحب فيلا بأحد الكمبوندات بدائرة القسم، مفاده اكتشافة سرقة مليون و600 ألف جنيها من داخل الفيلا الخاصة به، وانتقل رجال المباحث إلى المكان، بفحص الكاميرات تبين أن وراء الحادث سائق، وتم القبض على المتهم وتم إعادة مليون و200 جنيه، وتبين قيام المتهم بإنفاق باقى المبلغ وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

 

ونصت المادة 318 من قانون العقوبات، على معاقبة مدة لا تتجاوز سنتين على السرقات التى لم يقترن بظرف من الظروف المشددة. كما يعاقب بالحبس مع الشغل 3 سنوات على السرقات التى يتوافر فيها ظرف من الظروف المشددة المنصوص عليه فى المادة 317، ويجوز فى حالة العودة تشديد العقوبة وضع المتهم تحت مراقبة الشرطة مدة سنة على الأقل أو سنتين على الأكثر، وهى عقوبة تكميلية نصت عليها المادة 320 عقوبات. الحكم بالحبس فى جرائم السرقة أو الشروع فيها يكون مشمولا بالنفاذ فورا ولو مع حصول استئنافه.

 

الظروف المخففة لعقوبة السرقة

نصت المادة 319 عقوبات على أنه يجوز إبدال عقوبة الحبس المنصوص عليها فى المادتين 317، 318 بغرامة لا تتجاوز جنيهين مصريين إذا كان المسروق غلالا أو محصولات أخرى لم تكن منفصلة عن الأرض، وكانت قيمتها لا تزيد على خمسة وعشرين قرشا مصريا. كما تطبق المادة 319 من قانون العقوبات، فى حال يكون الفعل فى الأصل جنحة أى من السرقات العادية التى ينطبق عليه نص المادة 317 أو نص المادة 318 من هذا القانون، أم إذا كان الفعل جناية فلا يمكن أن يسرى عليه الظرف المخفف.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة