جهاد الديناري تكتب: رأس الأفعى يربك جماعة "الإخوان الإرهابية" ويسرد تاريخهم الأسود لأجيال لم يعاصروها.. حتى لا يُمحى وحتى لا ننسى

الجمعة، 20 فبراير 2026 12:22 م
جهاد الديناري تكتب: رأس الأفعى يربك جماعة "الإخوان الإرهابية" ويسرد تاريخهم الأسود لأجيال لم يعاصروها.. حتى لا يُمحى وحتى لا ننسى جهاد الدينارى ومسلسل رأس الأفعى

بمجرد انطلاق الإعلان الترويجى لمسلسل "رجال الظل.. رأس الأفعى " بدأت لجان "السوشيال ميديا" التابعة لتلك الجماعات الإرهابية بمحاربة العمل الدرامى، ومع عرض أولى حلقات المسلسل، تفجرت مخأوفهم وبات الرعب يسكن قلوبهم السوداء العامرة بالغل والكراهية، فالخوف هنا ليس من السلاح أو المواجهة ، الخوف هنا من الوعى ومن هدم مخططاتهم فى الرجوع إلى الحياة مرة أخرى متلونين بثوب جديد يسمح لهم بمحو تاريخهم الأسود.

فهكذا رسمت خطتهم طويلة الأمد، كلما لفظهم الشعب المصرى وكشفتهم قيادته السياسية، يكون الهروب والتخفى سبيلهم الوحيد فى محأولة استغلال الوقت لمحو جرائمهم من الذاكرة الجمعية، تماما مثلما حدث بعد فترة طويلة من الاختباء تحت الأرض كالأفاعي، وظهورهم المفاجئ فى ثورة ٢٥ يناير، لتتحول من صرخة لمواطن مصرى إلى خطوة نحو صعود الجماعة الإرهابية للحكم، وبدأت الشعارات المخادعة تطلق، " الإسلام هو الحل " والوجه والنوايا الكإذبة ترسم، وجهودهم نحو استعادة ثقة الشعب المصرى واستغلال حالة الاضطراب العام وقتها تبذل.

وللأسف قد كان وحدث بألفعل فى ظل تراجع الدراما والقوة الناعمة عن القيام بدورها فى ذلك الوقت ، فلم نجد عملا دراميا فى تلك الحقبة التاريخية يوعى الشباب بجرائم تلك الجماعات الإرهابية ، وتورطهم فى إراقة دماء المصريين ، ولا يكشف تاريخهم المليء بخيانة الوطن ، فنجح الإخوان فى التخفي، وساعدتهم غفوة الدراما والأعمال الأدبية فى الصعود ومحو ذاكرتهم السوداء من التاريخ.

وبسبب كل ما سبق تشعر الجماعة بالذعر الأن كلما تفاعل الجمهور المصرى مع الأعمال الدرامية الكاشفة لتاريخهم الدامى ، ففى بداية الأمر أنهارت أمالهم كليا عندما أنتجت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مسلسل
" الاختيار" بعد ان اجتمعت الأسرة المصرية على كرههم، وبعد أن كشف المسلسل أسرار وخبايا عن تلك الجماعة التى لا تعرف للدين سبيلا سوى بالقتال،  فحكايات البطولة للشهيد " المنسى " وعرض أدق التفاصيل لمًا حدث فى كمين " البرث" كانت بمثابة صفعة على وجوه الإخوان المتلونين، وانتعاشه لذاكرتنا نحن ومن عاصر تلك الأحداث ، واخبار وتعريف لأجيال جديدة لم يحضروا هذا ألفصل من تاريخ بلدهم،

نفس الأمر ونفس الشعور بالوطنية ونفس حالة الكراهية العامة للجماعة تكررت مع إنتاج " الشركة المتحدة" لجزء ثان من مسلسل الاختيار، لتكشف أسرار وضغوطات واجهتها القيادة السياسية وقتها وتعرض نوايا قيادات الجماعة فى التخريب والتدمير والقضاء على كل من يخألفهم، والبديع هنا أن السرد كان موثق بلقطات حقيقية من أرشيف جرائمهم وبتسريبات صوتية وفيديوهات تؤكد على نوايا قيادتهم ، فلم يتوقف السرد هنا على ذاكرة المؤلف وصناع العمل، إنما أخذ من التاريخ ما يوثق الأحداث ويجعل لا مجال للشك بسردية العمل ، فأنهارت أمال الجماعة مرة أخرى بمحو جرائمهم من التاريخ ، ولازالت عمليات التوعية والتعريف والكشف قائمة ومازالت الأجيال المعاصرة لجرائمهم متذكرة والأجيال الحديثة مستنفرة .

وهذا ما يحدث تماما فى تلك الأيام المباركة من شهر رمضان الكريم، يدب الرعب والذعر فى قلوبهم الإرهابية التى لا تعرف معنى السلام والحب والرحمة، وتتجدد خيبتهم مع بداية عرض مسلسل " رأس الأفعى" الذى يكشف حقيقة الإخوانى الإرهابى " محمود عزت" ويحمل اسما يصف مكأنه ومكانته فى الجماعة " رأس الأفعى" المدبرة لكل جرائم الإخوان فى تاريخنا الحديث، ويعرض جرائم حقيقية من أرشيف " الأمن الوطني" ليخلد أبطال من رجال الشرطة والجيش فى لوحة الشرف والوطنية والتضحية من أجل تراب البلد .

ويخلد أيضا اسم محمود عزت وغيره من النمإذج الإرهابية الخائنة الغادرة فى القائمة السوداء لدى الشعب المصرى، فلم تتوقف الشركة المتحدة عن هدفها الأسمى فى توعية أجيال جديدة لم تعاصر وأحدة من أصعب الحقب التاريخية فى مصر خاصة وقت صعود تلك الجماعة للحكم وما بعد ثورة 30 يوليو واسقاطهم بإرادة شعبية وبمساندة القيادة السياسية وانحيازها لطلبات الشعب مهما كلفهم الأمر.

وفى كل موسم رمضانى تفاجئنا دراما المتحدة بأنه مازال للحديث بقية، وأن جرائمهم الخفية تتسع لتسمح لألاف الأعمال الدرامية بإنتاجها كمادة توعى جيل وتذكر أخر وتكشف ما أرادت الجماعة أن يظل مسكوت عنه ، لذلك كان من المتوقع أن تطلق الجماعة أذرعها على صفحات السوشيال ميديا لتهاجم " رجال الظل" ، لكن هذا الهجوم لم ولن ينفع ولم يوقف حالة الكره الجماعى للإخوان الإرهابية، ولم يغير من تاريخهم حرفا، ولم يحسن صورة " محمود عزت" الذى شوهها هو بخيانته وبأعماله الإرهابية.

 

فالعمل ألفنى موثق بالكامل مما لا يسمح بأن يكون للحقيقة وجوه أخرى سوى تلك المقدمة على شاشات المتحدة، ورسالتى للجماعة الإرهابية لا داعى من كل هذا الخوف مع عرض أول حلقتين، فمازال هناك ٢٨ حلقة تحمل لكم مفاجآت وتكشف حقيقتكم السوداء أمام الشعب المصرى وترفع معدلات الوعى لدى أجيال لم تحتك بكم وبجرائمكم عن قرب.. فالقادم أسوا بالنسبة لكم واستعدوا لعمل درامى يحبس أنفاسكم ويدمر أحلامكم فى محو تاريخكم الأسود.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة