خالد صلاح

سمير العصفورى يعيد سميحة أيوب للمسرح بـ"مورستان" عن بير السلم لسعد الدين وهبة

الأحد، 27 سبتمبر 2020 06:00 م
سمير العصفورى يعيد سميحة أيوب للمسرح بـ"مورستان" عن بير السلم لسعد الدين وهبة سميحة أيوب وسمير العصفورى
كتب : جمال عبد الناصر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
رشح المخرج سمير العصفوري الفنانة القديرة سميحة أيوب لبطولة مسرحية "مورستان" عن مسرحية "بير السلم" للكاتب الكبير الراحل سعد الدين وهبة التي ستكون المشروع المسرحي القادم علي المسرح القومي بعد انتهاء عروض مسرحية "المتفائل" لسامح حسين والمخرج إسلام الإمام والمسرحية ستكون من انتاج المسرح القومي برئاسة الفنان إيهاب فهمي ورئيس البيت الفني للمسرح الفنان إسماعيل مختار، عودة الثنائي المخرج الكبير سمير العصفوري والفنانة القديرة سميحة أيوب للمسرح القومي استقبلها الوسط المسرحي باحتفاء ومباركات شديدة مازالت مستمرة ، فالمخرج سمير العصفوري قدم للمسرح العربي روائع المسرحيات التي مازالت تعرض ويعاد عرضها عبر الفضائيات فهو صانع البهجة ورائد من رواد المسرح العربي.
 
أما الفنانة سميحة أيوب فهي سيدة المسرح العربي التي قدمت أيضا روائع الأعمال المسرحية  ومجرد عودتها للوقوف علي خشبة المسرح سيكون حدثا في حد ذاته فالجميع يترقب عودتها ويتشوق مشاهدتها في عمل مسرحي . 
 
مسرحية "بير السلم" التي كتبها سعيد الدين وهبة تناقش قضية الصراع بين الحرية والإيمان للإنسان الذى مهما كانت درجة طغيانه وسطوة الفساد فيه ومهما كان تجبره فإن الشعب سوف يسقط هذا الجبروت، فموضوع المسرحية يدور حول عائلة الشبراوى، ذلك الرجل الغنى صاحب الثروة، الذى أصيب فجأة بشلل ألزمه الفراش، فلم يعد قادرا على الحركة، أو الكلام، لكنه يستطيع متابعة من حوله.
 
نرى ابنه الكبير (حسن) يستولى على ثروته، ويحاول السيطرة على المحيطين من حوله، حتى ولو كان خادم البيت (فرج)، يغدق عليهم، لكى لا يطالبه أحد بالثروة، ويتغاضى عن العلاقة التى تربط بين أمه ومحاميها الخاص، ويساعد أخوه سامى، ويعطيه مالا، وكذلك عمه (على الشبراوى) وزوجته، ويشترى ذمة (محمد أبو فرقلة) ناظر الزراعة، حتى يقوم بتزوير الأوراق – أوراق لبيع والشراء.
 
وعندما يقف شقيقه الصغير مصطفى أمامه يقاومه ويعاتبه، يقوم بإرساله إلى إحدى المصحات العقلية، وتبقى أخته عزيزة، التى كانت تحب الأب حبا شديدا، وتؤمن بأنه سيشفى ويقوم من رقدته فى (بير السلم)، حيث المكان الذى يعيش فيه، فهى الوحيدة النى تضحى بكل شىء، بينما باقى أفراد الأسرة يجدون فى مرض الشبراوى فرصتهم لتقسيم التركة، والاستمتاع بها، وفى نهاية المسرحية لا نجد أثرا لشخصية ( الشبراوى ) تلك !! فتبدو أمامنا وكأنها وهم، أو رمز، ويصبح الصراع كما تقدمه المسرحية، صراعا فلسفيا، بين الوهم والحقيقة، بين الواقع والحلم.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة