خالد صلاح

متحضنش حد متعرفوش.. الاحتضان أحدث طرق السرقة فى إيطاليا.. اعرف التفاصيل

الجمعة، 07 أغسطس 2020 05:00 ص
متحضنش حد متعرفوش.. الاحتضان أحدث طرق السرقة فى إيطاليا.. اعرف التفاصيل صورة تعبيرية
كتب محمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يتطور عالم الجريمة حول العالم كما تتطور فى المقابل أساليب وأدوات الأجهزة الأمنية فى مواجهة الأعمال المخالفة للقانون، وفيما يبدو أن لصوص إيطاليا يتفننون فى ابتكار طرق جديدة لسرقة الأشخاص، كان أحدث هذه الطرق "خدعة الاحتضان"، وهو الأسلوب الذى استخدمته لصة فى إحدى المقاطعات الواقعة بشمال البلاد لسرقة عقد من رقبة سيدة عجوز.

 

وكانت امرأة مسنة، 78عاما، فوجئت أثناء خروجها من أحد متاجر بلدية سان بولو دينزوا بمقاطعة ريدجو إميليا، باقتراب امرأة غريبة تطلب منها فتح زجاج النافذة ثم عانقتها بحنان، ما جعلها تعتقد للوهلة الأولى أنها تعرفها، وحينها فوجئت الضحية بهذه البادرة الغريبة فى البداية، ثم دفعت السيدة بعيدا عنها دون أن تدرك أنها فقدت عقدها الذهبى الذى كانت ترتديه حول رقبتها، وفقا لموقع "today" الإيطالى.

133-012309-fraud-italy-hug-elderly-technique_700x400

 

وعندما عادت الضحية إلى المنزل اكتشفت سرقة عقدها الذهبى، وأبلغت الشرطة، فبدأت التحقيقات على الفور للوصول إلى السارقة، وبالفعل بفضل كاميرات الفيديو فى المتجر، توصل رجال الشرطة إلى المرأة التى يعتقد أنها مسئولة عن السرقة التى تركتب بموقف السيارات والتى هربت بسيارة صغيرة الحجم وداكنة اللون.

 

ومن خلال عمليات البحث التى قامت بها الشرطة الإيطالية، توصل المحققون إلى السارقة وهى مواطنة رومانية تبلغ من العمر 29 عاما، ليس لها مسكن ثابت، ويُعتقد أنها متخصصة فى السرقة التى تتم باستخدام تقنية الاحتضان، وتم القبض عليها وفى انتظار المحاكمة، وذلك وفقًا لما نقلته "العين الإخبارية".

 

وعلى صعيد آخر، يشار إلى أن بعض مراكز الشرطة فى إيطاليا، كانت قد تحولت إلى مركز لعصابات المافيا، يمارس فيها كافة أشكال التعذيب والمخدرات والفساد، وألقى القبض على مجموعة من أفراد الشرطة الإيطالية فى مدينة بياشنزا، وأغلقت مراكز خاصة بعد الكشف عن مجموعة خروقات للقانون.

أسباب مقنعة للهروب من العلاقة الحميمية

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة