خالد صلاح

نيويورك تايمز: محاولات إنقاذ بلدة حسن كيف الأثرية بتركيا فشلت أمام استبداد أردوغان

الإثنين، 06 يوليه 2020 11:30 ص
نيويورك تايمز: محاولات إنقاذ بلدة حسن كيف الأثرية بتركيا فشلت أمام استبداد أردوغان سد اليسو دمر بلدة حصن كيفا الاثرية التركية
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الضوء على جوهرة حصن كيفا، البلدة الأثرية الواقعة جنوب شرق تركيا، والتى أغرقها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان  وشرد آلاف الأسر فيها فى مساعيه لتحقيق "التنمية الاقتصادية"، مشيرة إلى أن محاولات إنقاذ المنطقة باءت بالفشل أمام استبداد أردوغان المتزايد.

 

 وقالت الصحيفة إن  البلدة كانت تمتلئ بالمساجد والأضرحة وتقع تحت منحدرات الحجر الرملى الكبيرة على ضفاف نهر دجلة وتمتلئ الحدائق فيها بالتين والرومان، ويعتقد أن المنحدرات الذهبية المغطاة بالكهوف  قد استخدمت فى العصر الحجرى الحديث. وتميزت قلعة قديمة فيها بما كان فى السابق حافة الإمبراطورية الرومانية. لكن كل شئ ضاع إلى الأبد وغرق تحت المياه المتصاعدة من سد إليسو أحدث المشاريع العملاقة لأردوغان والتى غمرت 100 ميل من نهر دجلة وروافده بما فى ذلك الوادى الذى كان مذهلا من قبل.

 وأشارت الصحيفة إلى أن الخزان المتسع بشكل ثابت قد شرد أكثر من 70 ألف من السكان المتألمين، وتم ابتلاع الثروات الأثرية غير المستكشفة مع المزارع والمنازل.

وجعلت المياه من حصن كيفا مجرد بقايا لا رجعة لها للحضارات الغابرة التى انجذبت على نحو مماثل إلى جمال الوادى الذى نحته على مدى آلاف السنين أحد أعظم أنهار الشرق الأوسط.

 وقال مسئولو الحكومة إن الطاقة الكهرومائية قدمت أفضل الخيارات الصديقة للبيئة عندما قرروا المضى قدما فى مشروع السد قبل 12 عاما، مما سمح لتركيا بتقليل اعتمادها على الفحم والغاز المستورد. لكن الكثيرين ممن فقدوا منازلهم وسبل عيشهم يقولون إنه لم يتم استشارتهم على الإطلاق ويشعرون بالمرارة والصدمة، بينما أصيب علماء البيئة والآثار داخل تركيا وخارجها بالإحباط وشعروا بالغضب بسبب فقان هذا الوادى وكنوزه. وتقول الصحيفة إن جهودهم لإنقاذ حصن كيفا قد انهارت فى وجه استبداد أردوغان المتزايد، وقالوا إن القانون الدولى الذى يتخلف عن الأوضاع المتغيرة بشان تغيير المناخ وحماية البيئة غير ملائم لحماية التراث الثقافى.


 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة