خالد صلاح

القصة وراء 5 فساتين تاريخية بالمتاحف الأوروبية.. أشهرهم فستان مارى أنطوانيت

الإثنين، 06 يوليه 2020 10:00 ص
القصة وراء 5 فساتين تاريخية بالمتاحف الأوروبية.. أشهرهم فستان مارى أنطوانيت فستان الطاووس المغزول بالذهب والفضة
منال العيسوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى دولابنا قطع أزياء تتخطى بالنسبة لنا كونها مجرد قطعة ملابس وإنما يكون لها قصة مميزة عن غيرها نتذكرها كلما شاهدناها، سواء كانت قصة جميلة أو تعيسة أو حتى غريبة، الأمر نفسه بالنسبة للمشاهير، فعلى مر التاريخ كانت هناك قطع أزياء مميزة للمشاهير لها قصص وحكايات جعلها تحتل مكانة مميزة فى المتاحف العالمية، ووفقا لموقع " herbeauty" إليك قصص أجمل 5 فساتين تاريخية فى المتاحف الأوروبية:

1. فستان الإمبراطورة "sisi

"

 
fousta2

تم صنع هذا الفستان الجميل لإمبراطورة النمسا التى كان يطلقون عليها اسم sisi وكانت صاحبة قصر فى جزيرة Corfu اليونانية، وكانت تحب ارتداء الفساتين الرائعة المختلفة، وهو من تصميم تشارلز فريدريك وورث مصمم الأزياء الإنجليزى الذى أسس بيت وورث، واحد من أهم دور الأزياء من القرن 19 وأوائل القرن وهو حاليا معروض فى متحف  بفيينا، فى جناح مخصص لعرض كامل أطلقوا عليه Corfu Couture من Sisi .
 
إذا دققت فى الفستان ستلاحظ أن نسخة طبق الأصل منه ظهرت فى الفيلم البريطانى الشهير "شبح الأوبرا" على النجمة إيمى روسومو . 

2. فستان الطاووس 

انه هذا الفستان  الذى صنع  من أجل مارى كرزون بارونة Kedleston لارتداءه خلال الاحتفال بتتويج الملك إدوارد السابع والملكة الكسندرا، ولهذا الفستان حكايته الخاصة حيث قام  بتتصميمه جان فيليب وهو مصنوع من قماش الشيفون، وتم تزيينه بعد ذلك بخيط ذهبى وفضي، وعندما نقول ذهبيًا هنا لا نقصد الخيوط ذات اللون الذهبى وانما نعنى حرفيا خيوط من معدن الذهب  .

 foustan1

هذا الفستان الذى عرف باسم فستان الطاوس تم  إرساله إلى باريس بفرنسا ليتم تصميمه على قطعتين حيث يتكون من الصدر والتنورة الخاصة به ورصع بخيوط الدهب ومزج الورود المصنوعة من الشيفون كما تم إرساله إلى الهند، لتنسج الخيوط الذهبية والفضية يدويًا فى نمط يشبه ريش الطاووس، و"العيون" الخضراء التى تبدو مثل الأحجار الكريمة مصنوعة بالفعل من أجنحة الخنفساء، ويزن 4.5 كجم،  ومصيره اليوم الحفظ بأحد المتاحف العالمية، للحفاظ عليه من  درجة الحرارة والرطوبة لمنعه من التلف.

3. فستان مارى أنطوانيت

كانت مارى أنطوانيت من عشاق الموضة لدرجة أن كل ما تراه عصريًا لديه القدرة على صنع أو كسر اتجاه الموضة والتأثير على صناعة الأزياء ليس فقط فى فرنسا ولكن فى جميع أنحاء أوروبا، و تم تخليد العديد من فساتينها الجميلة والمعقدة مع التنانير العريضة التى كانت تظهر بوضوح فى اللوحات .

foust3

ولكن فستانها القطنى البسيط المعروف باسم "chemise a la reine" سبب أكبر ضجة فى عالم الموضة وقتها، لأنه يبدو مشابهًا للملابس الداخلية فى ذلك الوقت، و مصنوع من القطن، بالتوازى مع ازدهار العبودية لإنتاج المزيد من القطن للحفاظ على الفساتين القطنية العصرية الجديدة.

4. فستان ماريا الكسندروفنا

ماريا أليكساندروفنا المعروفة أيضًا باسم ماريا هاس كانت زوجة الإمبراطور الروسى ألكسندر الثاني، هناك قصة أيضا لفستان التتويج الذى ارتدته ماريا، حيث  تم صنع هذا الفستان فى سان بطرسبرج خصيصًا للتتويج، و كانت ماريا وقتها تبلغ من العمر 32 عامًا،  وتزوجت من ألكسندر الثانى فى عمر 16 عام، وتم صنع الفستان على غرار الموضة وقتها والمألوف من  الفساتين الأوروبية والتصميمات الروسية.

foustan4

الفستان مزين بتطريز فضي، و تم الاحتفاظ به فى الكرملين لسنوات كعمل فني، كان بمثابة الهام لمصممين الازياء حتى انه كان مصدر الهام لتصنيع الستائر فى مسرح Mariinsky في St.Petersburg ، والتى سميت بالفعل على اسم الإمبراطورة نفسها.

5. فستان الملكة اليزابيث الثانية

الملكة إليزابيث الثانية الملكة الدستورية لستة عشر دولة من دول الكومنولث، وهى امرأة أنيقة بطبيعتها، ولا يزال بإمكانك رؤيتها حتى يومنا هذا عندما ترتدى ملابسها المنسقة بالألوان لجميع المناسبات والاحتفالات الخاصة التى تحضرها.

foustan

لكن فستان التتويج، واحد من أكثر الفساتين المثيرة للإعجاب التى ارتدتها على الإطلاق، و أرادت الملكة أن يكون فستانها مصنوعًا من الساتان، تمامًا مثل فستان زفافها، و تم تصميمه من قبل نورمان هارتنيل واستغرق تصنيعه  8 أشهر من العمل الشاق.

 تم إنتاج حرير الفستان فى قلعة Lullingstone Castle بمقاطعة Kent ، واستغرق الانتهاء من التطريز الذى يدل على جميع دول المملكة المتحدة ودول الكومنولث، الكثير من الوقت، فضم التطريز الوردة الإنجليزية، والشمر الأيرلندي، الشوك الاسكتلندي، الكراث الويلزي، ورقة القيقب لكندا، والماشية لأستراليا، وتم تجميع العناصر الزخرفية فى تصميم واحد به باقة الزهور على الفستان وقامت الملكة بارتدائه عدة مرات بعد التتويج، لافتتاح برلمانات فى أستراليا ونيوزيلندا وكندا وسيلان.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة