خالد صلاح

بعد ضبط منار سامى وريناد عماد..

لماذا تختص المحكمة الاقتصادية بقضايا التحريض على الفسق؟

الجمعة، 03 يوليه 2020 05:30 ص
لماذا تختص المحكمة الاقتصادية بقضايا التحريض على الفسق؟ منار سامى وريناد عماد
كتب أحمد حسنى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

خلال الأيام الماضية، ألقت قوات الأمن على متهمين جدد بتهمة التحريض على الفسق والفجور عبر منصات التواصل الاجتماعى المختلفة، ومن بينهم "منار سامى، وريناد عماد"، ويوضح "اليوم السابع" فى النقاط التالية لماذا تختص المحكمة الاقتصادية بنظر تلك القضايا.

وقال المحامى سيد أحمد، إن المحكمة الاقتصادية تنظر تلك القضايا طبقاً لمواد قانون رقم 175 لسنة 2018 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

موضحاً أن الرئيس السيسي صدَّق في أغسطس 2019 على القانون رقم القانون رقم 146 لسنة 2019، والذي منح المحكمة الاقتصادية في مادته الرابعة الاختصاص بنظر الجرائم المرتكبة بقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

 وينص القانون على البنود التالية:.

-فى حالة نشر صور ومقاطع فيديو خادشة للحياء: يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تزيد عن 10 آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من نشر صورًا بقصد العرض إذا كانت خادشة للحياء العام، حسبما تنص المادة 178 عقوبات.

- الدعوة بالإغراء للدعارة على مواقع التواصل الاجتماعي: يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن 3 سنوات وبغرامة لا تجاوز 100 جنيه لكل من أعلن بأية طريقة من طرق الإعلان دعوة تتضمن إغراء بالفجور أو الدعارة أو لفت الأنظار، وفق المادة 14 من قانون رقم 10 لسنة 1960.

- الاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري: يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من اعتدى على أي من المبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع المصري (المادة 25 من قانون 175 لسنة 2018) في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

- إنشاء حساب وإدارته على الإنترنت للتحريض على الفجور: يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه, ولا تزيد عن ثلاثمائة ألف جنيه, أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنشأ أو أدار أو استخدم موقعًا أو حسابًا خاصًا على شبكة معلوماتية يهدف إلى ارتكاب أو تسهيل ارتكاب جريمة معاقب عليها قانونًا (المادة 27).


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة