خالد صلاح

ويل سميث في ذكرى ميلاد نيلسون مانديلا: أعظم الأبطال في حياتي

السبت، 18 يوليه 2020 10:47 م
ويل سميث في ذكرى ميلاد نيلسون مانديلا: أعظم الأبطال في حياتي ويل سميث
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

احتفى الفنان العالمى ويل سميث، بعيد ميلاد المناضل الراحل نيلسون مانديلا، الذى يوافق اليوم 18 يوليو، حيث حكى كواليس مقابلة دارت بينهما من قبل، موضحا أنه أعظم الأبطال فى حياته. 

ونشر ويل سميث، صورة قديمة له  خلال لقاءه نايلسون مانديلا، عبر حسابه بموقع انستجرام:" عندما قابلت نيلسون مانديلا لأول مرة ، اندمعت الدموع. وهو من أعظم الأبطال في حياتي، لقد ألهمنى ! قلت له أنني أريد ترك وظيفتي أردت أن أتبعه وأخرج إلى الشوارع".

ويل سميث عبر انستجرام
ويل سميث عبر انستجرام

وأضاف:"ابتسم وقال: لا عليك أن تفهم قوة ما تفعله. يجب أن تفهم الأمل الذي يزرعه الفن الذي تصنعه، قال لي أنه لا يجبرنى عيد ميلاد سعيد ماديبا!".

ويل سميث ونيلسون مانديلا
ويل سميث ونيلسون مانديلا

وتمر اليوم ذكرى ميلاد الزعيم الأفريقى الكبير نيلسون مانديلا، وذلك فى 18 يوليو من عام 1918، والذى يعد أشهر سجين سياسى فى العالم، حاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1993، وأطلق عليه عند ولادته اسم روليهلالا مانديلا، ويعنى فى اللغة العربية سحب فرع من الشجرة، أو (المشاكس) حسب اللغة العامية فى منطقته.

كان والده مستشارًا لزعماء القبائل فى المنطقة، لذا كان من المتوقع أن يصبح زعيمًا، ولكن خلافًا نشب بينه وبين الحاكم المحلى التابع للاستعمار أدى إلى تجريده من لقبه وثروته كلها. وهكذا انتقل الأب مع عائلته إلى قرية صغيرة تقع شمالًا بالقرب من وادٍ عشبى ضيق، حيث لا توجد أى طرق سوى ممرات قليلة يمكن السير عليها.

أقامت العائلة ضمن أكواخ صغيرة، واعتمدت فى معيشتها على المحاصيل المحلية، أما مانديلا فشارك أقرانه فى ألعابهم المختلفة. وقد اقترح أحد الأصدقاء على والده أن يقوم بتعميده، وهذا ما حصل فعلًا فى الكنيسة الميثودية. وهكذا، أصبح مانديلا أول شخص فى عائلته يذهب إلى المدرسة، وهناك طلب منه المعلم وفقًا للعرف السائد-أو بالأحرى التحيز الحاصل آنذاك ضمن النظام التعليمى البريطانى فى جنوب إفريقيا- أن يغير اسمه ليصبح فيما بعد نيلسون مانديلا.

توفى والد مانديلا عندما كان عمره 9 سنوات، مما أدى إلى حدوث تغيير كبير فى حياته، فقد تولى رعايته أحد أفراد الأسرة الحاكمة لقبيلة ثيمبو، فسافر إلى مقر الحاكم وتكيف سريعًا مع البيئة الجديدة، ولكنه طبعًا لم ينسَ قريته الحبيبة كونو.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة