خالد صلاح

"السمك الناشف" أو "المملح".. عشق أهالى البحر الأحمر فى أيام عيد الفطر

الأحد، 24 مايو 2020 01:30 ص
"السمك الناشف" أو "المملح".. عشق أهالى البحر الأحمر فى أيام عيد الفطر السمك الناشف
البحر الأحمر - عماد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

العادات والتقاليد ربما تفرضها فى الأساس الطبيعة على سكان المناطق المختلفة، لتصبح موروثا يتداوله المواطنون بينهم البعض، ففى محافظة البحر الأحمر، وفى الأغلب فى أقدم مدنها وهى مدينة القصير، يعد تناول السمك المملح خلال عيد الفطر المبارك عادة وموروثا قديما يتم حتى الآن.

يطلق عليه السمك الناشف أو المالح أو السمك المملح، أو المجفف، حيث يتخطى سعر كيلو السمك الناشف فى البحر الأحمر أيام العيد ال 200 جنيه حسب نوع الأسماك، ويقبل الطلب عليه من قبل المواطنين.

من جانبه قال وصفى تمير، أحد مواطنى مدينة القصير، ومن المهتمين بتراثها، أن مع حلول عيد الفطر المبارك، يقبل أهالى البحر الأحمر وخاصة القصير على تجهيز وجبة الإفطار الأولى فى أول أيام عيد الفطر، والتى تكون من السمك الناشف أو كما يطلقون عليه المملح.

وأضاف المواطن القصيرى لـ "اليوم السابع"، كما يتناول المصريون الفسيخ والرنجة فى شم النسيم يتناول أهالى البحر الأحمر، الأسماك المملحة فى أول أيام عيد الفطر المبارك وذلك موروث قديم، حيث يتم شراؤه إذا لم يتم تجهيزه فى المنزل من قبل، ووضعه فى الماء يوم الوقفة وطبخة وتجهيزه للإفطار به فى أول أيام العيد عقب الانتهاء من الصلاة والتهانى بالعيد.

وتابع وصفى تمير لـ"اليوم السابع"، أن قديما كان صيادين البحر الأحمر يجنون خيرا كبيرا من الحرفة الأصلية لهم وهى حرفة الصيد، حيث مع كثرة الأسماك وعدم وجود ثلاجات لحفظها قاموا باختراع فكرة تحفيف الأسماك ووضع الملح بها حتى لا تصل للتعفن، واعتاد أهل القصير على تجفيفه وأكله فى العيد وأصبحت عادة موروثة.

وأوضح، يقوم الأهالى بتجفيف أنواع معينة من الأسماك، وخاصة ليست كل الأسماك تصلح للتجفيف، وأنه يتم تجفيفها قبل رمضان ليبقى أكثر من شهر حتى يقومون بطهيه وتناوله فى العيد.

من جانبه قال محمد عوض، أحد الصيادين بمدينة الغردقة، إن السمك المجفف أو الناشف طريقة عمله تبدأ باختيار السمك الذى يصلح للتجفيف وأهمه سمك الحريت ثم التهمل والرهو، حيث يتم فتح السمكة عن طريق شقها نصفين وتملأ الفراغات من الداخل بالملح وذلك بعد غسلها بماء البحر جيدا وتنظيفها من الداخل.

وأضاف عوض لـ "اليوم السابع" أن يعرض السمك بعد ذلك للشمس فى مكان جيد لمدة يوم، وبعد تشريبه للملح فى تلك المدة يغسل مرة أخرى بماء البحر ويتم قلبه على الناحية الأخرى وتركه مدة لا تقل عن أسبوع.

وأوضح أن الأسماك ذات الحجم الضخم أو الثمينة تستغرق وقتا أكبر فى عملية التجفيف، أما السمك ذات السمك النحيف فيتم تجفيفها فى وقت أكثر، بعد تجفيفة يبقى لفترات طويلة قد تصل لعام ونصف، وعن أسعار السمك المجفف، قال محمد عوض أن فى تلك الأيام وخاصة قبل العيد يصل لأكثر من 200 جنية للكيلو.

2

 
 
 
3
 
 
 
 

 

5
 
 
 
 

 

7
 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة