خالد صلاح

مظاهرات بالبرازيل ضد بولسونارو.. ومواجهات محدودة بين مؤيديه ومعارضيه

الخميس، 21 مايو 2020 06:00 ص
مظاهرات بالبرازيل ضد بولسونارو.. ومواجهات محدودة بين مؤيديه ومعارضيه جانب من المشهد الاحتجاجى بالبرازيل
وكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

على الرغم من مخاوف تفشى فيروس كورونا، شهدت مدينة برازيليا مظاهرات ضد الرئيس جايير بولسونارو، احتجاجا على سياساته فى التعامل مع الفيروس القاتل، فى الوقت الذى خرج فيه عددا من مؤيديه، مما أدى إلى قدر محدود من المواجهات بين الجانبين.

ودعا الرئيس البرازيلى إلى إنهاء حالة الإغلاق والعودة إلى الحياة فى المرحلة المقبلة، وذلك لإنقاذ الاقتصاد البرازيلى من الركود.

كان رئيس البرازيل جايير بولسونارو، قد قلل من مخاطر كورونا فى أكثر من مناسبة، قائلا إن "الأمر ليس بهذا السوء، ووسائل الإعلام تهول من الأمر وتجعل أثاره أكثر خطورة"، مضيفا "بعض الصحف حولت انخفاض أسعار النفط إلى أزمة، على الرغم من أنها لم يصل الأمر إلى أزمة بالفعل".

ارتباك بالشوارع مع دعوات للتظاهر ضد بولسونارو
ارتباك بالشوارع مع دعوات للتظاهر ضد بولسونارو
الأمن البرازيلى يتولى حماية بعض المنشأت تحسبا لتفاقم الأمور
الأمن البرازيلى يتولى حماية بعض المنشأت تحسبا لتفاقم الأمور
انتشار أمنى فى شوارع مدينة برازيليا
انتشار أمنى فى شوارع مدينة برازيليا
برازيلية ترفع علم بلادها أثناء الاحتجاج ضد سياسات الرئيس
برازيلية ترفع علم بلادها أثناء الاحتجاج ضد سياسات الرئيس
سيدة تهتف ضد الرئيس البرازيلى
سيدة تهتف ضد الرئيس البرازيلى
علم البرازيل
علم البرازيل
فتاة تخرج للتظاهر ضد بولسونارو
فتاة تخرج للتظاهر ضد بولسونارو
قوات الأمن البرازيلية
قوات الأمن البرازيلية
قوات الأمن تحاول الفصل بين مؤيدى بولسونارو ومعارضيه
قوات الأمن تحاول الفصل بين مؤيدى بولسونارو ومعارضيه
لافتة معارضة للرئيس البرازيلى
لافتة معارضة للرئيس البرازيلى
متظاهرات بالكمامة فى شوارع البرازيل
متظاهرات بالكمامة فى شوارع البرازيل
متظاهرة تعارض بولسونارو عبر الكمامة
متظاهرة تعارض بولسونارو عبر الكمامة
مشهد بأحد ساحات مدينة برازيليا
مشهد بأحد ساحات مدينة برازيليا
مواجهة بين معارضان للرئيس و أحد مؤيديه
مواجهة بين معارضان للرئيس و أحد مؤيديه

 

 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة