أظهر استطلاع جديد للرأى أن الغالبية العظمى من الأمريكيين يؤيدون ضرورة سريان أوامر البقاء فى المنزل فى جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، لكبح تفشى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى أن يعلن خبراء الصحة أن الأوضاع باتت آمنة لاستئناف الأنشطة، وأوضح الاستطلاع، وفقا لصحيفة /ذا هيل/ الأمريكية، على موقعها الالكترونى، اليوم الأربعاء، أن 72% من الأمريكيين يؤيدون استمرار إجراءات الحجر الصحي حتى يقول الأطباء ومسؤولو الصحة العامة إن الأوضاع باتت آمنة".. وتشمل هذه النسبة 55 % من الجمهوريين و88 % من الديمقراطيين و70% من المستقلين.
وأفادت الصحيفة الأمريكية بأن نتائج الاستطلاع رغم احتجاجات شهدتها عواصم الولايات المختلفة للتعبير عن المعارضة لمتطلبات التباعد الاجتماعي، ورغم دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوة أكبر لكي تبدأ الولايات في استئناف بعض أنشطتها الاقتصادية.
وأصر مسؤولو الصحة على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى توافر واسع النطاق لفحوص فيروس (كورونا) المستجد وبرنامج شامل لتطبيقات الهواتف الذكية لمراقبة انتشار وباء كورونا، لإعادة فتح البلاد بأمان.. وحذر البعض أيضا من أن إعادة فتح البلاد بسرعة كبيرة قد يساعد على انتشار المرض بشكل أكبر.
بينما أظهر الاستطلاع تأييد الغالبية العظمى من الأمريكيين أوامر البقاء في المنزل.. حيث أشار أيضًا إلى أن الجمهوريين أصبحوا أكثر دعمًا لإعادة فتح البلاد واستئناف الأعمال.
وسجلت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 823 ألف حالة أصابة بفيروس (كورونا) المستجد وحوالي 44 ألف و800حالة وفاة، ودفع التفشي المحافظين في عشرات الولايات إلى تنفيذ أوامر صارمة بالبقاء في المنزل أدت إلى إغلاق آلاف الشركات ودفعت أكثر من 20 مليون شخص أمريكي إلى تقديم مطالبات للحصول على إعانة البطالة.