أكرم القصاص

عجزها عن منع الحروب وعدم السيطرة على العالم أسباب إنهاء عصبة الأمم بعد 28 عاما

السبت، 18 أبريل 2020 12:05 م
عجزها عن منع الحروب وعدم السيطرة على العالم أسباب إنهاء عصبة الأمم بعد 28 عاما عصبة الأمم
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى مثل هذا اليوم 18 أبريل من عام 1919 تم إنشاء عصبة الأمم، إحدى المنظمات الدولية السابقة التى تأسست عقب مؤتمر باريس للسلام، الذى أنهى الحرب العالمية الأولى، ودمرت أنحاء كثيرة من العالم وأوروبا خصوصًا، و كانت هذه المنظمة سلفًا للأمم المتحدة.

كانت العصبة أول منظمة أمن دولية هدفت إلى الحفاظ على السلام العالمى، حيث أن أهدافها الرئيسية حسب ما ورد فى ميثاقها، تتمثل فى منع قيام الحرب عبر ضمان الأمن المشترك بين الدول، والحد من انتشار الأسلحة، وتسوية المنازعات الدولية عبر إجراء المفاوضات والتحكيم الدولى، كما كان من أهدافها تحسين أوضاع العمل بالنسبة للعمال، معاملة سكان الدول المنتدبة والمستعمرة بالمساواة مع السكان والموظفين الحكوميين التابعين للدول المنتدبة، مقاومة الاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة، والعناية بالصحة العالمية وأسرى الحرب، وحماية الأقليات العرقية فى أوروبا.
 
ترأس ليون بورجوا الذى  شارك في إنشاء عصبة الأمم وأصبح أول رئيس لها، ووصل عدد الدول المنتمية لهذه المنظمة إلى 58 دولة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 سبتمبر سنة 1934 إلى 23 فبراير سنة 1935.
 
كانت للعصبة فلسفة وهو حدوث نوعية فى الفكر السياسى الذى كان سائدًا فى أوروبا والعالم طيلة السنوات المائة السابقة على إنشائها، وكانت العصبة تفتقد لقوة مسلحة خاصة بها قادرة على إحلال السلام العالمى الذى تدعو إليه، لذا كانت تعتمد على القوة العسكرية للدول العظمى لفرض قراراتها والعقوبات الاقتصادية على الدول المخالفة لقرار ما، أو لتكوين جيش تستخدمه عند الحاجة.
 
لم تدوم عصبة الأمم بعدما أثبتت عجزها عن حل المشكلات الدولية وفرض هيبتها على جميع الدول دون استثناء، عندما أخذت دول معسكر المحور تستهزئ بقراراتها ولا تأخذها بعين الاعتبار، وتستخدم العنف تجاه جيرانها من الدول والأقليات العرقية قاطنة أراضيها، خلال عقد الثلاثينيات من القرن العشرين، وفى 31 يوليو من عام 1947م، تم الإعلان عن انتهاء العصبة.




مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة