خالد صلاح

محمود عبدالراضى

عندما يتحول ألم كورونا لأمل

الثلاثاء، 24 مارس 2020 11:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بالرغم من إعلان وزارة الصحة من وجود حالات وفاة وإصابات جديدة يومياً بفيروس كورونا المستجد، إلا أن ذلك لم يكن رادعاً لبعض المواطنين، الذين ما زالوا يمارسون عادات سيئة، تكون بيئة خصبة لانتشار الفيروس الجديد، ويساهمون في نقله لغيرهم.

وبالرغم من الإجراءات الحكومية الحكيمة التي اتخذتها الدولة، لحماية المواطنين من هذا الخطر، وبالرغم من الدور التوعوي لوسائل الإعلام على مدار الأيام الماضية لنشر العادات الصحية السليمة والتصدي لتفشي هذا الوباء، إلا أنه ما زال هناك من يضرب بكل ذلك عرض الحائط.

الغريب في الأمر، أن البعض لم يتعظ من الموت، ولم يخاف المرض والوباء، ويتعاملون بـ"الفكاكة" و"الاستظراف" مع وباء هو الأخطر على البشرية خلال العصور الحديثة، فما زالت بعض الشوارع ممتلئة بالمواطنين، رغم عدم حاجتهم للنزول إليها، وما زال البعض يعرض نفسه وغيره للخطر.

الأمر لا يحتاج لمصل ودواء بقدر حاجته لثقافة صحية سليمة ووعي ومسئولية اجتماعية، والالتزام بالبقاء في المنازل، وتطبيق التجربة الصينية الرائدة في هذا الأمر، فلم تسجل "ووهان" مركز تفشي فيروس كورونا الجديد "كوفيد-19" حالات إصابة جديدة مؤكدة أو مشتبه بها لمدة خمسة أيام على التوالي، وتم السماح للسكان الذين يعيشون في مدينة ووهان التى كانت مركز اندلاع وباء كورونا، ويسكنها 11 مليون شخص بمغادرة مجمعاتهم السكنية في مجموعات صغيرة للمرة الأولى منذ أسابيع، إلا أن وسائل النقل العام بدأت فى التشغيل مرة أخرى وُسمح للأشخاص بالعودة إلى العمل إذا تم التأكد من أنهم بصحة جيدة.

ومع اقتراب شهر رمضان، تقترب معه نفحات الخير، بإعلان بعض الدول قرب توصلها لعلاج ومصل لمقاومة هذا الفيروس، حيث إنه من المقرر أن تعلن بعض الجهات البحثية في عدد من الدول عن نتائج أبحاثها المتواصلة لعدة أيام ماضية للتوصل لعلاج لهذا الفيروس لإنقاذ البشرية منه، وتحويل الألم لأمل وشفاء.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة