خالد صلاح

أردوغان يترك شعبه يواجه الكوارث الطبيعية ويرسل جنوده ليقتلوا السوريين.. الأتراك يشكون معاناتهم: الإهمال يقضى علينا.. والمعارضة تحمل الديكتاتور مسئولية مقتل جنودهم فى سوريا ويتساءلون: ما شأننا بإدلب؟

الثلاثاء، 04 فبراير 2020 03:54 ص
أردوغان يترك شعبه يواجه الكوارث الطبيعية ويرسل جنوده ليقتلوا السوريين.. الأتراك يشكون معاناتهم: الإهمال يقضى علينا.. والمعارضة تحمل الديكتاتور مسئولية مقتل جنودهم فى سوريا ويتساءلون: ما شأننا بإدلب؟ الدكتاتور العثمانلى يدمر بلاده
كتب أيمن رمضان - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى الوقت الذى يهمل فيه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، شعبه ويترك المواطنين الأتراك يواجهون الزلازل والكوارث الطبيعية بمفردهم، فإنه يواصل إرسال جنوده إلى سوريا ليقتلوا، وهو الأمر الذى دفع المعارضة التركية للانتفاضة ضده، فى الوقت الذى نظم فيه طلاب الجامعات وقفات احتجاجية ضد ارتفاع الأسعار، حيث أكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن مقتل عدد من عناصر جيش الاحتلال التركي بمحافظة إدلب السورية على يد قوات الجيش العربي السورى أثار غضب المعارضة التركية بسبب إصرار الرئيس رجب طيب أردوغان على التدخل فى شؤون دول المنطقة، وأشارت المعارضة إلى أن ذلك جعل من تركيا وكرًا لجميع الميليشيات في العالم، حيث قال نائب حزب الشعب الجمهوري التركى المعارض عن محافظة إسطنبول، سازجين تانري كولو، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، :وما شأننا نحن بإدلب.

وأضاف تانري كولو أن وجود الجنود التركية في سوريا ليس صحيحًا، وأن المعارضة التركية تنادي منذ عام 2011 بعدم دخول الجيش التركي لسوريا، وتابع : ما شأن جنودنا بإدلب. لقد عارضتُ منذ البداية دخول تركيا في الحرب في سوريا وقلت ذلك عدة مرات، ورغم ذلك استضافت تركيا جميع الميليشيات الذين أتوا من كل مكان في العالم.

وأشار نائب حزب الشعب الجمهوري التركى المعارض عن محافظة إسطنبول، إلى أن على النظام التركي الوقوف ضد هؤلاء المجاهدين الذين يحاربون النظام الشرعي في سوريا. قائلا : الشيء الوحيد الذي يجب على تركيا فعله هو ألا تتدخل في الحرب في سوريا فقد سقطت في هوة كبيرة في إدلب وسوريا.

وأكد موقع تركيا الآن، أن طلاب جامعة الشرق الأوسط التقنية التركية، انضموا إلى موجة الاحتجاجات الطلابية الغاضبة من رفع أسعار الوجبات الغذائية المخصصة للطلاب، وذلك في الوقت الذي تستمر فيه احتجاجات طلاب جامعة إسطنبول للأسباب نفسها، موضحا أنه مع انتهاء عطلة منتصف العام الدراسي، فوجئ طلاب جامعة الشرق الأوسط الحكومية بالعاصمة التركية أنقرة، والمعروفة بتاريخها النضالي ضد الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان، برفع إدارة الجامعة لأسعار الوجبات الغذائية على غرار جامعة إسطنبول.

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إن سعر الوجبة في صالة الطعام بالجامعة ارتفع خلال الفصل الدراسي الأول ووصل إلى 2.25 ليرة تركية للوجبة الواحدة، إلا أن الإدارة قررت رفع سعر الوجبة مرة أخرى بقيمة 25 قرشًا ليصبح 2.50 ليرة تركية.

وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن الطلبة لم يكونوا على علم بقرار رفع أسعار الوجبات الأخير، وعند دخولهم إلى صالات الطعام في الفصل الدراسي الجديد، تفاجئوا برفع سعر الوجبة، وتقدموا بشكوى لإدارة الجامعة وقالوا إنه على الرغم من تحسين جودة الطعام إلا أن ارتفاع سعر الوجبة غير مناسب ولا يجدونه صحيحًا، موضحا أن إحدى طالبات جامعة إسطنبول انتحرت من قبل، بعد نفاد بطاقة الطعام الجامعية الخاصة بها، فى أعقاب قرار الجامعة رفع أسعار الوجبات المخفضة، وتقليص عدد الوجبات الأساسية المقررة للطلاب من 3 وجبات إلى وجبتين.

وفى سياق متصل أكد موقع تركيا الآن، أن سكان مدينة إلازيغ التركية الذين تهدمت بيوتهم بسبب الزلزال الذي ضرب المدينة الأسبوع الماضي، يعيشون في العراء، وسط تساقط الثلوج وانهمار الأمطار والتعرض للفيضانات، حيث تسبب الزلزال الذي وقع بمدينة إلازيغ في أضرار جسيمة بالمنطقة وبلغت قوته 6.8 درجة على مقياس ريختر وتسبب في مقتل 41 شخصًا وإصابة الآلاف من المواطنين، وتشريد الآلاف من أبناء المدينة.

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إنه جعل الشتاء والثلج حياة المواطنين في الخيام في ظروف صعبة للغاية وعبر بعض المواطنين الموجودين في الخيام عن آلامهم، حيث قال أحد المواطنين: منذ وقوع الزلزال لم أعمل، يطالبونا بنقل أغراضنا من المنزل ولكن لا يمكننا الدخول إلى البيت. لقد حصلنا على الخيمة منذ 3 أيام فقط. ماذا سيحدث لو مرض أطفالنا؟ لا تعتقدوا ان تلك الخام دافئة على العكس هي تزداد برودة فى الصباح. لم نمت من الزلزال، ولكن ستؤذينا تلك المدافئ، نخاف من ان تحرقنا، وتسببت الأمطار في مشاكل عديدة، فتم نقل الخيام إلى مناطق أخرى بسبب الفيضانات.

وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن زلزال قد وقع في مدينة إلازيغ التركية بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر في الساعة 20.55 الجمعة الماضي، وأسفر عن دمار عشرات المباني، فيما ارتفع عدد الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في الزلزال التركي المدمر، الذى ضرب محافظة إلازيغ التركية إلى 39 ضحية، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 1607 جرحى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة