خالد صلاح

أسرة أردوغان فساد يمشى على الأرض.. تسجيل صوتي يفضح طلب شقيق الرئيس التركي توظيف أحد أقاربه مستعيناً بنفوذه.. وبلال نجل الديكتاتور ملاحق من القضاء في جرائم فساد مالي.. وعلاقاته المشبوهة بتنظيم داعش زكمت الأنوف

الأحد، 23 فبراير 2020 01:30 م
أسرة أردوغان فساد يمشى على الأرض.. تسجيل صوتي يفضح طلب شقيق الرئيس التركي توظيف أحد أقاربه مستعيناً بنفوذه.. وبلال نجل الديكتاتور ملاحق من القضاء في جرائم فساد مالي.. وعلاقاته المشبوهة بتنظيم داعش زكمت الأنوف اردوغان
كتب- هاشم الفخراني

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا تنتهى فضائح النظام التركى فى الفساد والرشوة ونهب أموال البلاد بواسطة الأسرة الحاكمة، وتحديدا أسرة الديكتاتور العثماني رجب طيب أردوغان، إذ تتواصل "الفضائح" المرتبطة بانتشار "المحسوبية" في حزب العدالة والتنمية، وآخرها تورط شقيق أردوغان في جرائم تتعلق بالواسطة والمحسوبية عبر مكالمة كشف تفاصيلها موقع "نورديك مونيتور" الاستقصائي.

ووفق الموقع، فإن محادثة تمت بين مصطفى أردوغان شقيق الرئيس التركي ورئيس هيئة دعم وتشجيع الاستثمار التركية السابق إيلكر آيجي، طلب فيها الأول التوسط لتوظيف أحد الأقرباء البعيدين من أردوغان.

وحصل الموقع على التسجيلات الخاصة بالقضية التي تم التحقيق فيها سنة 2013، ضمن تهم متصلة بالكسب غير المشروع والفساد الذي تورط به رجب طيب أردوغان، الذي كان وقتها رئيسا للوزراء، وانتهى الأمر بإعادة تشكيل جسد النظام القضائي وإغلاق التحقيقات.

وأشارت المكالمة الهاتفية المسجلة بناء على إذن من محكمة إسطنبول في 24 نوفمبر 2012، باتصال بين مصطفى وآيجي، طلب فيه الأول منح فولكان أردور، وهو أحد أفراد عائلة أردوغان، وظيفة بإحدى الشركات التي يقودها أو يتمتع بعلاقات جيدة معها.

وبحسب "نورديك مونيتور" فإن فولكان الذي كان في ألمانيا وقتها، تواصل أيضا مع آيجي عبر رسالة إلكترونية، طلب فيها العمل بهيئة تشجيع الاستثمار تحديدا، مشيرا إلى أن الرئيس التركي أعلمه بأنه سيحقق له رغبته.

ولم يقتصر أمر التوسط لإيجاد عمل على فولكان فحسب، حيث طلب مصطفى أيضا من آيجي توظيف شقيقته التي تقيم في شتوتغارت أيضا، واقترح أن يوظف فولكان مع أخته في ذات المدينة إن كان لهيئة تشجيع الاستثمار التركية مكتبا هناك.

وردا على طلب مصطفى، أوضح آيجي أن الأنسب لفولكار العمل في الوكالة التركية للتعاون والتنسيق أو الخطوط الجوية التركية، لأنه "لن يجذب انتباه أحد هناك" حسب تعبيره، بينما قد يسبب تواجده في هيئة تشجيع الاستثمار المشاكل، خصوصا إن اكتشف أنه أحد أفراد عائلة أردوغان، مع احتمال عدم قدرته على التعامل مع الجهات المرتبطة بهذه المؤسسة.

جدير بالذكر أن اسم آيجي، المسؤول الكبير بشركة الخطوط الجوية التركية حاليا، ارتبط بتحقيقات فساد سنة 2013، حيث أسس شركة ارتبطت ببلال أردوغان نجل الرئيس التركي، وحققت أرباحا ضخمة لم تكن ستكسبها لولا تأثير "شخصيات نافذة" في البلاد.

ومن شقيق إلى ابن اردوغان، يسير الفساد في عائلة أردوغان، حيث كشف قاض تركي سابق عن جرائم نجل أردوغان الذى قام فى السابق بدهس مغنية تركية، ما أثار الرأى العام المحلى ضده آنذاك، فضلا عن دخول شركته للنقل البحرى فى جرائم وفضائح ولعل أبرز جرائم بلال أردوغان حول مشاركته لعناصر بتنظيم داعش فى صفقات تجارية.

وكشف إبراهيم أوكور، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للقضاة بالمحكمة العليا التركية فى تصريحات سابقة نقلتها صحيفة "جمهورييت" التركية عن طلب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان منه مساعدته لإيقاف المدعين عن ملاحقة نجله بلال أردوغان فى تحقيقات فساد جرت فى ديسمبر 2013.

ونقلت الصحيفة التركية عن إبراهيم أوكور قوله خلال جلسة استماع بمحكمة النقض، إن "أردوغان رئيس الوزراء التركى آنذاك هاتفه طالبًا منه منع المدعين من ملاحقة نجله بلال"، موضحا أن "زكريا أوز، نائب المدعى العام فى اسطنبول فى حينها والذى استبدل بآخر بعد ذلك، كان قد أعد مذكرة اعتقال لبلال الذى كان متواجدا فى منزل والده.

 ووفقا لتقارير صحفية تركية فقد تورط نجل أردوغان فى قضايا فساد وصلات ولقاءات سرية مشبوهة مع بعض الأشخاص المشتبه فى تمويلهم لتنظيم القاعدة الإرهابى.

وأشارت صحيفة "جمهورييت"  التركية إلى أنه فى أعقاب حملة اعتقالات الفساد التى جرت فى 17 ديسمبر 2013، أزاح أردوغان العديد من المدعين العامين فى هذه القضية بزعم أنهم يسعون لمساعدة أعداؤه السياسيين للانقلاب عليه، كما قام بحركة تنقلات لعناصر الشرطة التركية ما أفضى لعدم تنفيذ أمر المدعى العام باعتقال نجله بلال.

وارتكب بلال أردوغان جرائم منها المساهمة فى تسويق النفط من تنظيم داعش وقضايا فساد أخرى في تركيا وإيطاليا، وتلاحقه اتهامات بالفساد فى تركيا تعود إلى عام 2013 عندما ورد اسمه فى لائحة المطلوب استدعاؤهم للتحقيق معهم بصفته مشتبه به بتهم تلاعب وتزوير وفساد فى 28 مناقصة تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار، إضافة إلى اتهامات بشراء النفط من التنظيمات الإرهابية (داعش).


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة