وحملت الخارجية الفلسطينية دولة الاحتلال بحكومتها واذرعها المختلفة المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة ونتائجها وتداعياتها على فرص تحقيق السلام والامن والاستقرار في المنطقة، واكدت أن التصعيد الحالي في عمليات التوسع الاستيطاني تحدٍ صارخ لارادة السلام الدولية واستخفاف مباشر بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة وقراراتها .


وشددت على أنها تواصل العمل مع الدول والاطراف الدولية كافة وفي مقدمتها المؤسسات الدولية المختصة وبالذات مجلس الأمن واليونسكو لفضح ابعاد هذا المشروع الاستعماري التهويدي، وحشد اوسع ضغط دولي ممكن على دولة الاحتلال لوقف تغولها الاستيطاني على الارض الفلسطينية المحتلة، والمطالبة ايضا بترجمة الرفض الدولي للاحتلال الى تدابير واجراءات عملية كفيلة بتنفيذ القرارات الاممية الخاصة بالقضية الفلسطينية عامة، وبالقدس المحتلة بشكل خاص.


وكانت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، أعلنت بدء تنفيذ مرحلة جديدة من مشروع القطار الخفيف التهويدي، الذي يهدف الى ربط جميع المستوطنات المحيطة بالقدس من جميع الجهات ببعضها البعض، وربطها بالقدس وبالعمق الاسرائيلي ايضا عبر شبكة واسعة من الانفاق والجسور.