خالد صلاح

قاتل المسلمين يدافع عن الإسلام.. أردوغان يصفي حساباته مع باريس بزعم "نصرة الدين".. غضب الديكتاتور من عرقلة مشروعه الاستعماري ونهب ثروات المتوسط يقوده للهجوم على فرنسا.. وجرائمه ضد العرب عرض مستمر

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020 12:00 م
قاتل المسلمين يدافع عن الإسلام.. أردوغان يصفي حساباته مع باريس بزعم "نصرة الدين".. غضب الديكتاتور من عرقلة مشروعه الاستعماري ونهب ثروات المتوسط يقوده للهجوم على فرنسا.. وجرائمه ضد العرب عرض مستمر الدكتاتور التركي رجب طيب أردوغان
كتبت : إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكاذيب لا تعرف نهاية، واستغلال للدين لا يعرف خجلا.. بهذا النهج تحرك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولا يزال في إدارة أجندة مؤامراته في الشرق الأوسط، فما بين تمويل للإرهاب، والإقدام على نزوات عسكرية، تتوالى سلسلة التجاوزات التي لا تخلو من استغلال فج ومفضوح للشعارات الدينية وتعاليم الدين الإسلامي.

وفي الوقت الذي يقود فيه الديكتاتور التركي رجب طيب أردوغان حملة كبيرة لمقاطعة المنتجات الفرنسية بحجة "نصرة الدين الإسلامي" والدفاع عن النبي محمد (ص) ضد الإساءات، يتناسى أنه السبب في مقتل عشرات الآلاف من المسلمين في عدد من الدول الإسلامية والعربية، وعلى راسها سوريا والعراق وليبيا من خلال دعمه للصراعات المسلحة بها.

فأردوغان المصاب بجنون العظمة والمنافق ذو الأوجه المتعددة يسعى بكل ما أوتى من قوة لتمديد نفوذه فى المنطقة، على جثث المسلمين، بعد أن انتهك دولهم من خلال دعم الصراعات السياسية والعسكرية والإرهاب الأسود.

ومنذ عامين تقريبا كانت قد كشفت وسائل إعلام ألمانية دعم النظام التركي للإرهابيين في سوريا، حيث كشف مستشار وزارة الخارجية الألمانية، مفاجأة من العيار الثقيل حينها، مؤكدًا أن الرئيس التركى، هو من زود جبهة النصرة والإرهابيين بغاز السارين السام والأسلحة.

وقال المسئول الألمانى، خلال أحد البرامج الحوارية المحلية التى يعود تاريخها إلى فبراير 2018 الماضى، إن "الحكومة التركية وأردوغان علما مبكرًا بأن هناك إمكانية لتحويل مسار الحرب في سوريا لصالحهما، لقد استخدموا الجهاديين المتطرفين لمحاربة الأكراد الذين يدينون بالولاء لحزب العمال الكردى، كل هذا مرتبط ومتشابك ويجعل الحرب معقدة، لقد قامت تركيا علنًا بتزويد جبهة النصرة بغاز السارين".

وأشار مستشار الخارجية الألمانية إلى "تحقيق أمريكى بتاريخ يوليو 2017، يمكن مراجعته للتأكد من هذا الأمر، حيث يقول بكل وضوح إن تركيا زودت جبهة النصرة وتنظيمات إرهابية أخرى بغاز السارين".

وكان أول من كتب عن هذا هو الإعلامى التركى المعروف، جان لاوند، الذى هرب من ملاحقة أردوغان إلى ألمانيا، وكان يشغل منصب رئيس تحرير صحيفة جمهورييت التركية.

وتابع الدبلوماسى الألمانى، قائلاً إن "تركيا ترسل جميع أنواع الأسلحة إلى جبهة النصرة الإرهابية، وهذا معروف"، لافتًا إلى أنه "عندما نشر لاوند هذا الأمر لأول مرة، تقدم أردوغان شخصيًا برفع دعوى لإلقاء القبض عليه واتهامه بالخيانة العظمى، نتيجة ذلك"، وأن ذلك كان مصير كل إعلامى تركى كتب عن هذا الموضوع تحديداً، يكون إما السجن أو النفى".

وكان قد روج نظام أردوغان منذ سنوات لحملة الإلكترونية حول مدينة حلب السورية التي شنتها تركيا عبر ميليشياتها ومرتزقتها في المنطقة العربية أحد أبرز الحملات التي تجاوب معها قطاع كبير من المتابعين في العالم دون التفكير في الهدف الحقيقي لهذه الحملة، والتي تمت خلال ترويج صور مفبركة من حسابات لقيادات في تيارات الإسلام السياسى لاتهام الجيش العربى السورى بارتكاب مجازر في حلب، والحقيقة المجردة كانت حملة لإنقاذ المسلحين الممولين من الأتراك في سوريا بعد النجاح الكبير للجيش السورى في تحرير المدينة.

وشارك مئات الآلاف من المواطنين على مستوى العالم عبر هاشتاج "حلب_تحترق" الذى ظل لأيام التريند العالمى خلال عمليات الجيش السورى ضد مسلحين ينتمون إلى تركيا في مدينة حلب، ولم تتوقف الحملة إلا بعد التدخل الروسى لدى دمشق لتهدئة الرأي العالم العالمى بعد الحملات الإلكترونية التركية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة