وأوضح راديو (أوروبا 1)، اليوم الأحد، أن هذا الإجراء يأتي في إطار محاولة الدول الأوروبية التنسيق بشكل أفضل بينهم في مواجهة انتشار الوباء؛ لأن الموجة الأولى من الوباء شملت إغلاق الحدود سريعا دون استشارة، لذلك وافق الأوروبيون مؤخرا على تنسيق قيود السفر الخاصة بهم.

كما أوضح أنه يمكن لكل دولة أن تقرر مَن الشخص الذي يمكن دخول أراضيها وتحت أي ظروف، مشيرا إلى أنه ستصدر خريطة واحدة لأوروبا بثلاثة ألوان للمناطق (أخضر - برتقالي - أحمر)، حيث سيقوم علماء من المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية بتحديد هذه الخريطة وفقًا للبيانات المقدمة من العواصم.

وبين أنه إذا كانت المنطقة "خضراء" فسيكون المسافر موضع ترحيب في كل مكان، وهذا يعني أن هذه المنطقة بها أقل من 25 إصابة لكل 100 ألف مواطن خلال أسبوعين ماضيين وأقل من 4% من الاختبارات إيجابية، وستتحول المنطقة إلى اللون "البرتقالي" أو "الأحمر" إذا تم تجاوز هذه الحدود بشكل أكبر أو أقل، في إشارة إلى أن الدولة التي سيتوجه إليها المسافر قد تفرض عليه تدابير، منها الحجر الصحي أو إجراء الاختبار المعملي.


وسيتعين على جميع المسافرين ملء استمارة تسمح لهم بمتابعتهم أثناء إقامتهم وتتعهد الدول أيضا بإخطار بعضها البعض قبل 48 ساعة على الأقل من الإجراءات التي تنوي تطبيقها.. وتعد هذه هي الخطوة الأولى بعد تفاوض الـ27 دولة أووبية لأسابيع للوصول إلى هذا الاتفاق هناك.