إكسترا نيوز تبث فيديو اليوم السابع "كيف يرى المصريون مذيعي القنوات الإخوانية؟"

الأحد، 05 يناير 2020 08:42 م
قنوات الاخوان

كتب أحمد عرفة

بثت قناة إكسترا نيوز، فيديو اليوم السابع حول كيف يرى المصريين مذيعو قنوات الإخوان، مؤكدة أن قنوات الإخوان تواصل بث سمومها وأكاذيبها ضد الدولة والشعب المصرى بشكل يومى على أمل أن يصدقها، وأجرى "اليوم السابع" جولة بالشارع المصرى لاستطلاع رأى الشاب فى قنوات الإخوان وكيف يرون مدى مصدقيها؟، حيث قال أحد المواطنين: دى قنوات بحس اللى فيها بيمثلوا وبيقدموا أى كلام ومصدقين نفسهم وهم عارفين إن الشباب لا يتبعونها، فى نفس السياق، أكد أحد الشباب، أن هذه القنوات كاذبة تتعمد تشوية الدولة وترويج الإشاعات والأكاذيب".

"محدش بيصدق أخبارهم"، هكذا وصف أحد الشباب المحتوى الذى تقدمه قنوات الإخوان، موضحا أن ما تنقله قنوات الإخوان التى تبث من قطر وتركيا مجرد إشاعات هدفها زعزعة استقرار الدولة.

 

وفى وقت سابق أكد الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن موقف جماعة الإخوان المؤيد للتدخل التركى العسكرى فى ليبيا بعد موافقة البرلمان التركى على إرسال جنود أتراك إلى طرابلس، أمر طبيعي في إطار دعم الإخوان للحكومة التركية في توجهاتها الأخيرة المعادية لكل من سوريا والعراق والخليج ومصر، فى ظل إيواء الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لقيادات الجماعة فى مدينة إسطنبول التركية.

 

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، لـ"اليوم السابع"، إن دعم الإخوان للتدخل العسكرى التركى فى ليبيا يأتى في ظل رهانات الجماعة على دعم التنظيمات الإرهابية ذوي المرجعية الإخوانية وبالتالي يكون لها مرجعيات وتواصل بين تركيا وعناصر الإخوان المقيمين في ليبيا وبالتالي، موضحا أن التأييد الإخوانى لأردوغان مرتبط بدعم غير مسبوق بين الجانبين وفي إطار مصالح مشتركة بين الجماعة وأردوغان شخصيًا .

ولفت أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أن هذا الدعم الإخوان لأردوغان فى ليبيا يظهر من خلال دور الإعلام المعادي وتأييده الأعمي لتركيا وهو يعد منتهي الخيانة الوطنية ونموذج لن يتكرر في الانتهازية السياسية والإعلامية ويكشف للعالم العربى حجم خيانة الجماعة وقنواتها للشعوب العربية .

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة