خالد صلاح

الصحف العالمية اليوم: تركيا دعمت الإخوان لإعادة "الإمبراطورية العثمانية".. كورونا يلقى بظلاله على المستثمرين وأسواق المال.. وترامب أبلغ بولتون رغبته فى حجب مساعدات عن أوكرانيا

الإثنين، 27 يناير 2020 02:30 م
الصحف العالمية اليوم: تركيا دعمت الإخوان لإعادة "الإمبراطورية العثمانية".. كورونا يلقى بظلاله على المستثمرين وأسواق المال.. وترامب أبلغ بولتون رغبته فى حجب مساعدات عن أوكرانيا أطماع أردوغان فى الدول العربية تلفت أنظار العالم
كتبت: إنجى مجدى - فاطمة شوقى – نهال طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
هيمنت المتابعات الخاصة بانتشار فيروس كورونا على الصحف العالمية، اليوم الاثنين، وذكرت شبكة "سى إن بى سى" الأمريكية أن المستثمرين حول العالم أصابتهم موجة من الفزع نتيجة الانتشار السريع لفيروس كورونا، حيث سجلت اسواق المال حول العالم انخفاضا حادا، اليوم الاثنين. 
 
وارتفعت عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا، والذى انتشر في مدينة ووهان الصينية وانتقل خلال ايام قليلة إلى 12 بلدا اخرى حول العالم، إلى 80 شخصا وبلغت الاصابات 2700 شخص، ذلك وفقا للارقام الرسمية التى اعلنتها الصين مساء الاحد. وتم تأكيد الإصابة الخامسة في الولايات المتحدة، كما ظهرت حالات في سنغافورة واليابان وكوريا وماليزيا وفيتنام، فضلا عن كندا واستراليا وفرنسا. 
 
 
انخفض مؤشر Stoxx 600 الأوروبى بنسبة 1.7٪ في بداية جلسة التداول، الاثنين، بينما في الولايات المتحدة، أظهرت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز انخفاضًا بنحو 400 نقطة عند مستهل الجلسة  في  بورصة وول ستريت. بينما تغلق معظم الأسواق في آسيا لعطلة العام القمري الجديد، انخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بأكثر من 2٪ في تعاملات بعد الظهر، بينما انخفض مؤشر توبيكس بنسبة 1.6٪.
 
 
ويأتي تهرب المستثمرين من المخاطرة وسط مخاوف بشأن تداعيات اقتصادية محتملة للفيروس، حيث يتذكر الخبراء تأثير أزمة السارس في عام 2003. وفي مؤتمر صحفي، الأحد ، قال كبير مسؤولي الصحة في الصين إن قدرة الفيروس على الانتقال تتعزز.
 
ويتوقع خبراء ان تواجه الصين ضربة لنموها الاقتصادي خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك بسبب تأثير فيروس كورونا، بالسلب على الاستهلاك والسفر والصناعة، في الوقت الذي أعلنت فيه بعض المدن تمديد عطلة برأس السنة الصينية إلى نحو أسبوع. وتسبب تفشى الفيروس، الذي بدأ من مدينة ووهان بوسط الصين، قد أدى إلى إلغاء الاحتفالات برأس السنة الجديدة في كل أنحاء البلاد، كما عرض عمدة ووهان، تشو شيان وانج، تقديم استقالته.
 
وفيما يتعلق بقضية عزل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ذكرت صحيفة نيويوك تايمز، أن ترامب أبلغ فى أغسطس الماضى، مستشاره للأمن القومى فى ذلك الوقت إنه يريد مواصلة تجميد المساعدات الأمنية لأوكرانيا والتى يبلغ حجمها 391 مليون دولار إلى أن يساعد المسؤولون هناك فى تحقيقات مع ديمقراطيين بما فى ذلك نائب الرئيس السابق جو بايدن.
 
 
وأورد جون بولتون مستشار الأمن القومى الأمريكى السابق تصريح ترامب فى نسخة لم تنشر بخط يد خبير السياسة الخارجية الجمهورى المحافظ وذلك طبقا لما ذكرته الصحيفة نقلا عن وصف للنص من عدة أشخاص. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق ولم يرد كذلك جاى سيكولو الذى يساعد فى قيادة دفاع ترامب فى محاكمته بمجلس الشيوخ الأمريكى فى إطار مساءلته. ولم يرد تشارلز كوبر المحامى الممثل لبولتون على طلب للتعليق.
 
وقد يضعف تأكيد بولتون أحد الدفاعات الأساسية التى قدمها ترامب وحلفاؤه فى خضم التحقيق بشأن المساءلة وهى أن وقف المساعدات لم يكن له صلة بأى رغبة فى جعل أوكرانيا تجرى تحقيقات مع خصوم سياسيين من بينهم بايدن الذى كان ابنه هنتر مديرا لشركة طاقة أوكرانية خلال تولى والده منصب نائب الرئيس. وقالت الصحيفة إن كبار مساعدى ترامب ومن بينهم بولتون ووزيرا الخارجية مايك بومبيو والدفاع مارك إسبر حثوا ترامب على الإفراج عن المساعدات التى اعتمدها الكونجرس.
 
ولكن ترامب قال خلال نقاش جرى مع بولتون فى أغسطس عام 2019 إنه يفضل عدم إرسال مساعدات لأوكرانيا إلى أن يسلم المسؤولون هناك كل المواد التى لديهم بشأن التحقيق الذى شمل بايدن بالإضافة إلى مؤيدى هيلارى كلينتون فى أوكرانيا. وأمر البيت الأبيض بولتون ومسؤولى الإدارة الآخرين بعدم التعاون مع التحقيق الجارى بشأن المساءلة على الرغم من أن بولتون قال إنه سيدلى بشهادته بشأن هذا الموضوع إذا تم استدعاؤه.
 
ويستمع مجلس الشيوخ إلى حجج عزل ترامب من منصبه بتهمة إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونجرس نتيجة تعاملات ترامب مع أوكرانيا.  ولكن لم يتضح ما إذا كان هناك دعم كاف بين أعضاء مجلس الشيوخ لطلب شهود وأدلة إضافيين. ولم يستمع مجلس النواب إلى شهادة من بولتون.
 
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في تقرير لها إن السلطات الروسية تحاول فرض الرقابة على الانترنت داخل البلاد حيث حظرت موقع Barents observer (الذي يعتمد اللغتين الإنجليزية والروسية) بعد نشره لقصة عن رجل مثلي الجنس كان يفكر في الانتحار مرتين ولكن بعد ذلك غير رأيه ويعمل الان في مجال التنمية البشرية.
 
 
يذكر أن Barents observer هي صحيفة محلية على الانترنت في بلدة صغيرة على الحدود بين النرويج والقطب الشمالى يبلغ عدد موظفيها اثنين فقط. وقد أبلغ روسكومنادزور، منظم الاتصالات الحكومي في روسيا، القصة انها تنشر فكرة الانتحار وتحظر الموقع بالكامل في روسيا العام الماضي، ويتساءل رئيس تحرير Barents Observer عما إذا كان الموقع مستهدفًا بسبب مواقف معادية للكرملين في الماضي.
 
 وتحظى موسكو بسجل سيئ السمعة فى لتدخلها بفرض قيود الانترنت العالمي، إلا أن تلك التدخلات قابلها مراقبو حرية الانترنت بالتحذير من أن يشكّل قانون "الإنترنت السيادي" الجديد من تدخلات الرقابة الصينية والإيرانية على الإنترنت، وصنفت منظمة freedom house التي تتخذ من لندن مقرا لها روسيا في المرتبة 51 من بين 65 دولة في تصنيفها لحرية الإنترنت في العام الماضي.
 
يذكر أن قانون الانترنت السيادي دخل نطاق التنفيذ في نوفمبر الماضي لكن قد يستغرق عامًا قبل أن يتم تفعيل التكنولوجيا ويهدف إلى توجيه المحتوى الرقمي على شبكة الإنترنت الروسية والبيانات من خلال النقاط التي تسيطر عليها سلطات الدولة وبناء نظام اسم المجال الوطني وفقا لادعاءات المؤيدون للأمر الذي من شأنه أن يتيح لروسيا سيطرة أكبر على محتوى الإنترنت.
 
 

الصحيفة البريطانية : تركيا دعمت الإخوان لإعادة "الإمبراطورية العثمانية"

 
قالت صحيفة فينانشيال تايمز البريطانية إن تركيا تحاول بطرق عدة أن تستعيد جزء من امبراطوريتها العثمانية القديمة، وذلك من خلال تدخلاتها فى العديد من دول الشرق الأوسط ودعم عدد من الكيانات والتنظيمات المتطرفة فى المنطقة.
 
 
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن أنقرة بادرت بدعم الانتفاضات العربية فى 2011، والتى مكنتها من التسلل إلى دولاً عدة عبر دعم جماعات متطرفة ومساندتها للوصول إلى الحكم كما هو الحال مع جماعة الإخوان الإرهابية فى مصر، بخلاف مليشيات سوريا المتطرفة.
 
وبحسب التقرير كانت أنقرة تأمل أن تستغل التوترات في منطقة الشرق الأوسط لاستعادة نفوذها في اجزاء من الامبراطورية العثمانية القديمة، لكن فشلن خططها حينما دعمت روسيا النظام السوري وأطيح برئيس الاخوان في مصر بعد ثورة 30 يونيو الشعبية.
 
ومن بين المحاولات التى أجرتها أنقرة لانتزاع نفوذ يفوق دورها، انخراطها فى ملف المقاطعة العربية لإمارة قطر، وانحيازها لنظام تميم بن حمد، حيث ذكرت "فينانشيال تايمز" أن أردوغان بادر بدعم قطر وتنظيمها الذي تجمعه به مصالح مشتركة.
 
وتحدث التقرير عن المؤامرة التركية فى ليبيا، مشيراً إلى أنها كانت الخطوة الأكثر إثارة للدهشة من أردوغان حيث انخرط فى تلك الأزمة عن طريق إرسال مستشارين عسكريين ومرتزقة سوريين مدعومين من تركيا لدعم جبهة فايز السراج فى طرابلس.
 
وتابع التقرير: "ضمّن التدخل رغبة تركيا في الحصول على مقعد على المائدة العليا في محادثات حول مستقبل ليبيا، تلك الدولة التي مزقتها الحرب، لكنه أثار انتقادات شديدة من واشنطن والعواصم الأوروبية والقوى الخليجية في المنطقة".
 
ونقلت الصحيفة عن عبد الخالق عبد الله، الخبير الإماراتي قوله: "لدى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وجهة نظر، مفادها أن تركيا أصبحت عدوًا من نوع ما وقوة مزعزعة للاستقرار".
 
 
وأفادت صحيفة التايمز أن مدعين فيدراليين في مانهاتن بنيويورك قالوا ان لورين سانشيز، صديقة جيف بيزوس، مالك صحيفة واشنطن بوست ومؤسس شركة امازون، تقف وراء تسريب رسائل الواتساب الخاصة به. وبحسب الصحيفة التايمز، البريطانية، فإن المحققين الامريكيين يعتقدون ان سانشيز سربت الصور والرسائل الحميمية بينها وبيزوس، لشقيقها مايكل والذى بدوره باعها لصحيفة "ذا ناشونال إنكوير" مقابل 200 ألف دولار مما تسببت فى فضيحة كبرى لرجل الأعمال الامريكى وطلاقه من زوجته.
 
 
وكانت المجلة الامريكية نشرت، العام الماضى، قصة من 11 صفحة بعنوان "طلاق بيزوس! صور الخيانة التى أنهت زواجه"، وتتضمن مقال مرافق للقصة صور لمؤسس آمازون مع صديقته سانشيز، المذيعة السابقة لدى فوكس نيوز.
 
ووجه فريق من محققى الانترنت، استآجرهم رئيس امازون، اتهاما للسعودية باختراق هاتفه والحصول على الصور والرسائل والاعتقاد بأن ولى العهد السعودى يقف وراء الامر، وهو الاتهام الذى روجت له صحيفة واشنطن بوست التى يمتلكها بيزوس مما دفع مسئولو الامم المتحدة للدعوة إلى التحقيق فى هذه الاتهامات. 
 
وفى بيان للسفارة السعودية في واشنطن، ردت على هذه الاتهامات قائلة: "التقارير الإعلامية الأخيرة التي تقترح وقوف المملكة خلف قرصنة هاتف السيد جيف بيزوس سخيفة، ندعو للتحقيق في هذه المزاعم لنتمكن جميعا من الحصول على الحقائق". كما نفت شركة "فيس بوك" المالكة لتطبيق واتساب ان يكون هاتف بيزوس تم اختراقه عبر التطبيق، مشيرة إلى أن التطبيق مؤمن بآلية "التشفير النهائى" التى لا يمكن اختراقها. 
 
 

الصحافة الإيطالية والإسبانية: البرازيل تعلن حالة الطوارئ بسبب الفيضانات ومقتل 46 شخصا

 
 
أعلنت البرازيل حالة الطوارئ فى 47 مدينة بسبب الفيضانات والأمطار الغزيرة، وقال الدفاع المدنى البرازيلى، إن 9600 شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب تهديدات الانهيارات الأرضية والفيضانات التى أدت أيضا إلى مقتل 46 شخصا على الأقل بينما شرد أكثر من 25 ألفا.
 
وقالت صحيفة "انفوباى" الأرجنتينة، إن معظم حالات الوفاة حدثت فى ولاية مينا جيراى بما فى ذلك العاصمة بيلو هوريزونتى التى سقطت عليها أغزر الأمطار.
 
وجاء إعلان الطوارئ بعد أن أصدر الدفاع المدنى فى ولاية مينا جراى، ثانى أكبر ولاية من حيث عدد السكان فى البرازيل، نشرة جديدة عن الاضرار التى تسببت فيها العواصف التى رفعت عدد الضحايا من 30 إلى 46 شخص ، وتسببت بشكل رئيسى فى الانهيارات الأرضية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك أكثر من 17 شخصا فى عداد المفقودين، ويتم التفتيش عنهم تحت الانهيارات الأرضية للعديد من المنازل، كما أنه تم نقل 12 شخصا إلى المستشفيات بسبب الإصابات التى خلفتها الحوادث الناجمة عن الأمطار الغزيرة، ولذلك فإنه من المتوقع أن يزداد عدد الضحايا.
 
وسجلت الأمطار التى هطلت على بيلو هوريزونتى رقما قياسيا، حيث تراكمت 8.171 مم من المياه خلال 24 ساعة وهو أعلى حجم تم تسجيله فى يوم واحد منذ أن بدأ المعهد الوطنى للأرصاد الجوية (إنميت) القياسات الضوئية منذ سنوات، وتمثل بلديات منطقة بيلو هوريزونتى الحضرية أكبر عدد من الوفيات، مع 5 ضحايا فى بيتيم و5 فى إبيريت و5 فى باريرو و4 فى ألتو جيكويتيبا.
 
وكان أول ضحايا هطول الأمطار هذا الأسبوع امرأة وطفلاها، 6 سنوات و6 أشهر، توفيت مدفونة يوم الجمعة بسبب انهيار جليدى دمر المسكن الذى عاشوا فيه فى إيبريت، بالإضافة إلى الفيضانات والانهيارات الأرضية، تسببت العواصف فى بيلو هوريزونتى والمنطقة الحضرية فى فيضان النهر وسقوط الأشجار وخطوط الكهرباء ، وانهيار مبنى قيد الإنشاء وحواجز الطرق.
 
كما تسببت أمطار نهاية الأسبوع الماضى، والتى تكررت فى اليومين الأخيرين، فى مقتل تسعة أشخاص فى ولاية إسبيريتو سانتو المجاورة فى جنوب شرق البرازيل.
 
ونقلت وكالة نوفا الإيطالية تعليقات وزير خارجية اليونان بشأن اتفاقية أنقرة-طرابلس ومؤتمر برلين. وقال وزير الخارجية اليونانى، نيكوس ديندياس، إن "مؤتمر برلين حول ليبيا كان خطوة أولى إيجابية"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبى أكد على أن الاتفاق بين أنقرة وطرابلس بشأن الحدود البحرية، تعتبر لاغية وباطلة، وفقا لما أكده لى الممثل السامى للاتحاد الأوروبى للسياسة الخارجية والأمنية، جوزيف بوريل"، حسبما قالت وكالة "نوفا" الإيطالية.
وأعرب رئيس الدبلوماسية اليونانية عن أمله فى أن يتم ضم اليونان فى المراحل التالية من عملية استقرار الوضع فى ليبيا. ومن ناحية آخرى، عبر بوريل، عن قلق بروكسل بسبب الوضع الأمنى حول العاصمة الليبية طرابلس والصعوبات التى تحول دون وقف اطلاق النار والبدء بعملية سياسية، حسبما قالت وكالة "آكى" الإيطالية.
وكان ديندياس انتقد أنشطة تركيا فى بحر إيجه وشرق البحر الأبيض المتوسط، مشيرا أن هذه الأنشطة ستؤدى إلى عزلة أنقرة على المستوى الدولى، وقال "ناقشنا أعمال تركيا غير القانونية، والتي لا تقتصر على المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص"
وأضاف: "يجب أن تفهم تركيا أن هذا السلوك يؤدي إلى نتائج عكسية ويقودها إلى عزلة"، مشيرا إلى أن المباحثات تضمنت مناقشة التطورات في ليبيا والعراق وقضية قبرص والتنسيق الثنائي على المستوى الدولي.
وأكد أن مذكرة التفاهم بشأن الحدود البحرية الموقعة بين تركيا وليبيا تعد لاغية وباطلة وستزيد من زعزعة استقرار ليبيا والمنطقة ككل، وأضاف أنه من المهم بالنسبة لليونان أن تدرك دول المنطقة عدم شرعيتها، لافتا إلى أنه سيناقش هذه المسألة مع قيادة الجزائر والمغرب وتونس في رحلات مستقبلية.
وبلغ عدد انتهاكات الطائرات العسكرية التركية المجال الجوي اليوناني الوطني 4.811 في عام 2019، مما شكل أكبر قدر من الانتهاكات في عام واحد منذ عام 1987، كان هناك 384 احتكاك بين المقاتلات اليونانية والتركية في العام الماضي، بينما لم تحدث مثل هذه الاحتكاكات سوى 13 مرة في عام 2010 .
وأثار تصاعد العدوان التركي طوال العام الماضي، وخاصة بعد توقيع الاتفاقية التركية الليبية وردود الفعل اليونانية التي أعقبت ذلك، القلق في أثينا. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن هناك عدة حالات بدا فيها أن أنقرة تدفع التوترات إلى ذروتها وتسعى بشكل خطير إلى افتعال حادثة عسكرية في بحر إيجة.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة