خالد صلاح

أردوغان المرتبك.. المعارضة التركية تكشف تناقض الديكتاتور العثمانى بعد تزايد الامتعاض من مشاريعه الفاشلة.. وتقرير يؤكد: حلمه يتبخر فى ليبيا ودور أنقرة يتضاءل فى الخارج ونفوذها ينسحب.. والمجتمع الدولى يفضح أمره

الخميس، 23 يناير 2020 04:44 ص
أردوغان المرتبك.. المعارضة التركية تكشف تناقض الديكتاتور العثمانى بعد تزايد الامتعاض من مشاريعه الفاشلة.. وتقرير يؤكد: حلمه يتبخر فى ليبيا ودور أنقرة يتضاءل فى الخارج ونفوذها ينسحب.. والمجتمع الدولى يفضح أمره الديكتاتور العثمانى وجنون العظمة
كتب أيمن رمضان - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
حالة من الارتباك والتخبط يمر بها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فعلى المستوى الداخلى يتزايد المعارضين ضد المشاريع الفاشلة يدشنها أردوغان، بينما خارجيا تفشل مخططاته الخارجية لتنفيذ أطماعه، حيث قال تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إنه لاشك ان مؤتمر برلين من أجل السلام في ليبيا حجم دور الديكتاتور العثمانى رجب طيب أردوغان الخبيث من خلال دعمه للمليشيات الارهابية التى تحمى حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج .
 
 
وأضاف تقرير قناة المعارضة القطرية، أن مراقبة وحظر تدفق أسلحة أدوغان للمرتزقة بليبيا كانت أحد البنود التى تم الاتفاق عليها فى المؤتمر، والذي طالب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، خلال مؤتمر صحفى فى بروكسل من المجتمع الدولى إعادة تفعيل عملية صوفيا البحرية، من أجل إنقاذ المهاجرين بمياه المتوسط، مؤكدا على الحاجة الملحة لمراقبة احترام الحظر الأممى على تدفق السلاح تجاه ليبيا.
 
ووفق "مباشر قطر"، أشار "بوريل"، إلى أن عملية صوفيا  ترتبط بالرأي العام الإيطالي والقضايا المتعلقة بالمهاجرين حصرا، ولا أحد يتذكر أن  العملية البحرية صُممت أيضًا للسيطرة على تدفق الأسلحة نحو ليبيا، وتابع: "أنا سعيد لخفض التصعيد فى المنطقة  لضمان التنقل الآمن، منوهاً بـ”أهمية أن القرار لم يأت من المجلس الأوروبى، بل هو ثمرة تحالف بقيادة فرنسا، التى أخذت زمام المبادرة وتمكنت من جمع العديد من دول الاتحاد الأوروبى لهذه المهمة، التى تختلف عن المبادرة الأمريكية".
 
 
ولفت التقرير إلى أن تصريحات جوزيف بوريل تحجم الدور التركي الذي يدعم المليشيات الارهابية فى طرابلس بالمرتزقة والأسلحة، ويجعل أردوغان فى مهب الرياح، نظراً لإحباط مخططه التخريبى فى ليبيا والمنطقة العربية.
 
فيما سلطت المعارضة التركية الضوء على تناقضات أردوغان حيث قال موقع تركيا الآن التابع للمعارضة التركية إن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان كشف عن تناقض في موقفه من اعتراض رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو على مشروع قناة إسطنبول البحرية، وقال أردوغان إن المشروع لا يخص إمام أوغلو، قبل أن يعاود فورًا قوله «اتخذت أولى خطواته عندما كنت رئيسًا لبلدية إسطنبول».
 
وقال رجب طيب أردوغان إن موضوع قناة اسطنبول ليس موضوع أكرم إمام. وموضوعنا نحن. إنها تعد الموضوع الذى بدأته منذ أن كنت رئيسًا لبلدية إسطنبول.
 
 
من جهة، نشر نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى توجاى أوزكان الفيديو الذى يقول فيه أردوغان هذا الكلام، معلقًا «لقد كذَّب أردوغان رجب طيب أردوغان خلال 20 ثانية».
 
وفي عام 2011، أعلن رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركى آنذاك، عن مجموعة من «المشروعات العملاقة» التي تهدف إلى زيادة إجمالي الناتج المحلى للبلاد، من بينها مشروع قناة إسطنبول.
 
يذكر أن قناة إسطنبول هو اسم مشروع تركى لممر مائى اصطناعى على مستوى سطح البحر، تعتزم تركيا إنشاءه على الجانب الأوروبي منها، ليوصل البحر الأسود ببحر مرمرة، ويربطه بذلك ببحري إيجه والمتوسط.
 
 
وكشفت دراسة إحصائية حديثة عن رفض نسبة 72.4 % من سكان مدينة إسطنبول التركية، لإنشاء مشروع قناة إسطنبول البحرية، المزمع إنشاؤها من قبل النظام التركي بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة