خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

مقالات صحف الخليج: جبريل العبيدى يسلط الضوء على مفاجأة انتخابات تونس.. منار الشوربجى تتساءل: ماذا بعد جون بولتون؟.. عاطف الغمرى يناقش الانقسام الأمريكى تجاه الصين

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 10:00 ص
مقالات صحف الخليج: جبريل العبيدى يسلط الضوء على مفاجأة انتخابات تونس.. منار الشوربجى تتساءل: ماذا بعد جون بولتون؟.. عاطف الغمرى يناقش الانقسام الأمريكى تجاه الصين مقالات صحف الخليج
كتبت جينا وليم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الأربعاء، عددا من القضايا الهامة أبرزها، مفاجأة الانتخابات التونسية والتى أذهلت الكثيرين، بتقدم مرشحين من خارج المنظومة.

 

جبريل العبيدى
جبريل العبيدى

جبريل العبيدى: مفاجأة انتخابات تونس

قال الكاتب فى مقاله بصحيفة الشرق الأوسط، إن الانتخابات التونسية أظهرت مفاجأة أذهلت الكثيرين، وجود مرشحين من خارج المنظومة، حيث انهزم فيها تيار الإسلام السياسى وتقهقر، ممثلاً فى هزيمة عبد الفتاح مورو والجبالى وحتى المرزوقى ثالثهم المتقاطع معهم فى المصالح، وجميعهم حصل على نسب متدنية أظهرت ضعف شعبيتهم، رغم دفع منظومة الإخوان مناصريها للتصويت لهم، وتقدم من هو ليس بالحزبى ولا الفئوى ولا ينتمى إلى جماعة، ولا الذى هو قام بحملة انتخابية ضخمة، إنه الحقوقى قيس سعيد، الذى فضل المشى فى شوارع تونس ليلتقى شعبها يحدثهم ويحدثونه، وبرز فيها أيضا الإعلامى نبيل القروى، الذى خاض الجولة الأولى خلف القضبان.

 

منار الشوربجى
منار الشوربجى

منار الشوربجى: ماذا بعد جون بولتون؟

قال الكاتبة فى مقالها بصحيفة البيان الإماراتية، إن التغطية الإعلامية، لإقالة أو استقالة، جون بولتون من البيت الأبيض مدهشة، إذ غاب عنها القضية الأكثر أهمية على الإطلاق فى مستقبل صنع السياسة الخارجية الأمريكية.

فقد ركزت التغطية فى البداية على ما إذا كان بولتون أقيل أو استقال، رغم أن النتيجة واحدة فى ظنى، لأن ما لن يتغير فى الحالتين هو أن الخلاف بين الرئيس ترامب وبولتون كان واضحا للعيان فى أكثر من تصريح وموقف قبل رحيل بولتون وصار مؤكدا بعد رحيل الرجل. وكان وجود روايتين أصلاً، أى الإقالة أو الاستقالة، هو أحد تجليات ذلك الخلاف المستمر.

 

عاطف الغمرى
عاطف الغمرى

عاطف الغمرى: الانقسام الأمريكى تجاه الصين

قال الكاتب فى مقاله بصحيفة الخليج الإماراتية، إن بروز الصين كقوة كبرى، صار أحد المعالم الرئيسية للمشهد العالمى المعاصر، كثيرون من خبراء الاستراتيجية الأمريكية خاصة من الجمهوريين ينظرون إلى هذا التطور بانزعاج، ويطالبون باستراتيجية جديدة لاحتواء الصين، بينما يوجد تيار بين المحافظين الأكثر اعتدالاً يحملون نظرة أكثر نزوعا إلى التهدئة.

ولما كان أنصار الجناح المتشدد من الداعين للهيمنة الأمريكية على العالم، وعدم السماح بوجود قوة دولية منافسة للولايات المتحدة، وأن النظام الدولى الجديد يجب أن يتشكل حسب شروطهم، فإن مما يزيد من حدة نظرهم تجاه الصين أن سياساتها والتوقعات المترقبة حول برامجها للتطور الاقتصادى والتكنولوجى والعسكرى لا تنحصر فى حدود الصين؛ بل يتجاوز تأثيرها المجالات الإقليمية إلى العالم بشكل عام.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة