خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

سجون بلجيكية تشع بـ"العنف والتطرف".. لجنة إشراف على السجون: الأوضاع غير مقبولة وزيادة كبيرة فى عنف المساجين.. وأمن الدولة: 1 من كل 23 سجينا لديهم ميل قوى للتطرف.. والاستخبارات تحذر من تفشى عدوى الإرهاب

الجمعة، 09 أغسطس 2019 09:00 ص
سجون بلجيكية تشع بـ"العنف والتطرف".. لجنة إشراف على السجون: الأوضاع غير مقبولة وزيادة كبيرة فى عنف المساجين.. وأمن الدولة: 1 من كل 23 سجينا لديهم ميل قوى للتطرف.. والاستخبارات تحذر من تفشى عدوى الإرهاب الشرطة البلجيكية
كتب : أحمد علوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تعانى السجون البلجيكية من تدهور حاد وفقا للتقارير الأمنية الاخيرة، والتى وصفت أن "الوضع مرفوض"، حيث تمثل السجون خلايا نائمة للعنف والتطرف والإرهاب، كما تعانى من قلة الرقابة الأمنية والإدارية، وكذلك الإضراب المتكرر للضباط والحراس، بسبب ما يتعرضون له من عنف من قبل السجناء.

وذكرت الكثير من التقارير أن السجناء من المتطرفين يعملون داخل الزانزين على تجنيد المزيد من الأشخاص، وكذلك تعليم الكثير طرق صناعة المتفجرات بجانب شحنهم ضد الدول الاوروبية والتى باتت مؤخرا هدفا خصبا للتنظيمات المتطرفة.

وصف المجلس المركزى للإشراف على السجون البلجيكية، الوضع بداخل الجناح الأمنى المشدد فى سجن بروج، بأنه "غير مقبول تماما".

 وقام وفد من المجلس المركزى للإشراف على السجون البلجيكية بزيارة تفتيشية، إلى قسم الأمن المشدد، بعدما تم نقل 3 حراس إلى المستشفى الأسبوع الماضى إثر تعرضهم لاعتداء من قبل أحد المساجين، ولسوء حظهم كان يمارس قبل دخوله السجن رياضة كيك بوكسنيج، ومنذ ذلك الحين، يقدم موظفو الجناح الأمنى بالسجن الحد الأدنى من الخدمة.

وقالت صحيفتا ستاندارد وهيت نيوسبلاد البلجيكيتان، أن المجلس المركزى، يرى أنه ينبغى استئناف العمليات الروتينية والدوريات المكثفة على الفور.

ووفقاً لمارك ناف رئيس المجلس المركزى للإشراف على السجون، فإن الزيارة كانت "مفزعة"، حيث يتم حبس السجناء فى زنزاناتهم طوال اليوم منذ وقوع الحادث، على حد قوله.

وأوضح مارك أنه لم يعد هناك أى اتصال بين الموظفين والسجناء، الذين تُركوا للدفاع عن أنفسهم ولا يشعرون بالأمان.

ومن جهة اخرى كانت الاستخبارات المدنية فى بلجيكا، قد حذرت فى تقرير سابق لها من التهديدات الإرهابية المستمرة بسبب التطرف داخل السجون وخطر معاودة المتهمين بالإرهاب لأنشطتهم من جديد عقب الافراج عنهم، وهو ما اعتبرته وسائل الإعلام البلجيكية خطوة "ثورية" تعكس شفافية نادرة.

وبحسب التقرير فإن السجون البلجيكية "تضم حاليا موقوفين بتهم الإرهاب بأعداد غير مسبوقة"، ما يعرض البلاد لخطر تفشى "عدوى" التطرف "أكثر من أى وقت مضى".

كما لفت التقرير إلى أنه "نظرا إلى الميل الحالى والمستمر لدى المعتقلين السابقين المسجونين بتهم الإرهاب لمعاودة أنشطتهم، ناهيك عن المسجونين المتطرفين "العاديين"، على بلجيكا أن تتصدى، طوال فترة معينة، لتهديد إرهابى كامن".

وبحسب تقديرات أمن الدولة البلجيكي، فإن هناك نحو 450 سجيناً داخل السجون البلجيكية لديهم الاستعداد للتطرف الديني، بما نسبته 1 من أصل كل 23 سجينا.

واستهدفت بلجيكا عدة هجمات تبناها تنظيم داعش لا سيما فى 2016 حين قتل 32 شخصا فى بروكسل، وفى مايو 2018 حين قتل ثلاثة أشخاص فى لييج.

والخلية التى ارتكبت اعتداءات مطار بروكسل ومحطة القطارات فى 22 مارس كانت وراء اعتداءات شهدتها باريس فى 13 نوفمبر 2015 وأودت بنحو 130 شخصا.

وضمّت الخلية عناصر قاتلوا فى سوريا وعددا من المحكومين السابقين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة