خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

غروب الشمس الدموى وهوس نهاية العالم.. "البحوث الفلكية" تفسر أسباب احمرار واصفرار السماء لحظة الغروب.. وتؤكد: ظاهرة جوية.. رئيس قسم الفلك السابق: يطلق عليها الغسق المسائى.. وحدثت لتشتت ضوء الشمس بفعل التراب

الثلاثاء، 06 أغسطس 2019 12:24 م
غروب الشمس الدموى وهوس نهاية العالم.. "البحوث الفلكية" تفسر أسباب احمرار واصفرار السماء لحظة الغروب.. وتؤكد: ظاهرة جوية.. رئيس قسم الفلك السابق: يطلق عليها الغسق المسائى.. وحدثت لتشتت ضوء الشمس بفعل التراب غروب دموى - أرشيفية
كتب محمود راغب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أثار تغير لون السماء فى مناطق متفرقة من مصر من بينها القاهرة، حالة من الدهشة لدى الكثيرين، خاصة بعد ظهور لون السماء بعد غروب الشمس مائلا إلى اللون الأصفر فى بعض المناطق، والأحمر فى مناطق أخرى، وهو ما فسره البعض وتداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعى على أنه إشارة بقرب نهاية العالم.

ومن جانبه قال الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أن الشمس عند شروقها وغروبها تمر بأكبر سُمك للغلاف الجوى الذى يعمل كالعدسة فنجد أن قرص الشمس كبير ولونه يميل إلى الاحمرار وهذا هو العادى الذى نراه كل يوم.

وأضاف رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أن تغير لون الأفق بهذا الشكل عند الشروق (الشفق الصباحي) أو عند الغروب (الغسق المسائي) فهذا يرتبط بطبقات الجو العليا للغلاف الجوى، فهى ظاهرة جوية وليست فلكية، موضحا أنه غالبا ما يكون نتيجة وجود سحب من نوع معين أو تراب وغبار عالق فى الجو أو شيئ ما من هذا القبيل يعمل على تشتت ضوء الشمس بهذه الطريقة.

وتابع تادرس: لابد أن نعلم أن ضوء النهار المنتشر حولنا فى كل مكان المسئول عنه هو وجود الغلاف الجوى الأرضى، موضحا أنه لو لم يوجد الغلاف الجوى لظهرت لنا الشمس كالمصباح وحولها النجوم فى ظلام دامس حتى فى النهار كما تظهر فى الصور المأخوذة على سطح القمر.

وأكد تادرس أنه لو كانت ظاهرة الأمس فلكية أى متعلقة بجسم الشمس نفسه لكان هذا الاصفرار موجودا طول النهار وليس عند الشروق والغروب فقط، مؤكدا أن هذا إنما يدل على أن الظاهرة جوية تتعلق بوجود شيئا ما فى طبقات الجو العليا للغلاف الجوى.

وفى نفس السياق عقب الدكتور ياسر عبد الهادى أستاذ الشمس بمعهد الفلك على هذه الظاهرة، مؤكدا أنه لا يوجد تفسير حتى الآن لما حدث سوى حدوث تشتت ﻷشعة الشمس عبر العوالق الترابية الموجودة فى الغلاف الجوى خاصة فى المناطق والبلاد الصحراوية (التى تحيط بها الصحارى).

وأضاف أستاذ الشمس بمعهد الفلك على هذه الظاهرة، أن تفسير ازدياد هذا اللون بشكل أكثر من المعتاد فربما يرجع إلى ارتفاع نسبة العوالق الجوية مؤخرا فى الجو والذى ساهم فيه ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة فى الفترة اﻷخيرة، وهذا هو التفسير اﻷرجح واﻷقرب علميا لهذا اﻷمر.

ورد عبد الهادى، على ربط البعض بما حدث بقرب نهاية العالم، قائلا: "أصبح الناس مهووسين بشيء يسمى موعد نهاية العالم وحلول يوم القيامة عندما تحدث أى ظاهرة سواء فى السماء (بداية من الخسوفات القمرية والكسوفات الشمسية وانتهاء بالعواصف والسحب فى الغلاف الجوي) أو فى اﻷرض كالزلازل والبراكين وغيرها.

وفسر البعض الظاهرة، بسبب تشتت الضوء لتغيير حبيبات وجزئيات صغيرة فى الغلاف الجوى اتجاه أشعة الشمس وتتسبب فى تشتتها مما يؤثر على لون الضوء فى السماء على طول موجته وحجم الجزئيات الموجودة فى الغلاف الجوى وطول موجة الضوء.

وأوضح الخبراء أن أمواج الضوء القصيرة الزرقاء والبنفسيجية تتشتت أكثر من باقى الألوان، وأمواج الضوء الطويلة الحمراء تكون الأقل تشتتا وبالتالى تظهر السماء بلون قريب للاحمرار أو للاصفرار.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة