خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الصحف الأمريكية والبريطانية: خطر جديد يحدق بالاقتصاد العالمى مع تصاعد الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.. انقسامات عميقة فى مجموعة السبع.. ووفاة أول مريض جراء السجائر الإلكترونية

السبت، 24 أغسطس 2019 02:27 م
الصحف الأمريكية والبريطانية: خطر جديد يحدق بالاقتصاد العالمى مع تصاعد الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.. انقسامات عميقة فى مجموعة السبع.. ووفاة أول مريض جراء السجائر الإلكترونية كاريكاتير
كتبت: إنجى مجدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هيمنت الحرب التجارية المتصاعدة بين واشنطن وبكين جنبا إلى جنب مع حرائق غابات الأمازون على تغطيات الصحف العالمية، اليوم السبت، وبالنسبة للصحافة الأمريكية، حذرت شبكة "سى.إن.إن"، أن التطور الجديد "الخطير" فى حرب التعريفات الجمركية بين الولايات المتحدة والصين، سيؤدى إلى تكدس الضغوط على الاقتصاد العالمى فى وقت يكافح فيه بالفعل فى ظل المواجهات التجارية بين القوى العظمى.

وتضيف الشبكة الإخبارية، فى تقريرها، أن إعلان الصين عن فرض رسوم جديدة على سلع أمريكية بقيمة 75 مليار دولار، ورد الفعل الغاضب من الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، والذى صاحبه قرار سريع بزيادة فى التعريفات الحالية على المنتجات الصينية، يشير إلى أن النزاع التجارى بين القوتين يتصاعد دون أى وسيلة واضحة لتهدئة الأعمال العدائية.

أعلن ترامب عبر تغريدة، الجمعة، إن الولايات المتحدة ستُخضع واردات صينية لرسوم جمركية إضافية بنسبة 5% ، ردا على ما سماه تحرك للصين بدوافع سياسية لفرض رسوم على صادرات أمريكية بقيمة 75 مليار دولار. مضيفا "من المحزن أن الإدارات السابقة سمحت للصين بأن تتملص حتى الآن من تجارة عادلة ومتوازنة وهو ما أصبح عبئا كبيرا على دافع الضرائب الأمريكى، كرئيس للبلاد فإننى لم يعد يمكننى أن اسمح لهذا بأن يحدث".

وترى سى.إن.إن، أن الخلاف الطويل حول الممارسات التجارية والاقتصادية فى الصين تحول الآن إلى مبارزة شخصية وجهاً لوجه بين ترامب والرئيس الصينى شى جين بينج، ونقطة محورية محفوفة بالمخاطر لنظام عالمى متقلب يتم إعادة تشكيله بسبب صعود الصين.

وتضيف أن يوم من الحرب التجارية، أمس الجمعة، أدى إلى زيادة كبيرة فى المخاطر السياسية للمواجهة بالنسبة لترامب، وفى الوقت نفسه تهدد التعريفات الجديدة بزيادة الضرر بالاقتصاد الأمريكى.

وفى السياق ذاته، أعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الرئيس ترامب بأنه واحدا من أكبر مصادر عدم الاستقرار للاقتصاد العالمى بعد أن ترأس فترة من النمو وخلق فرص العمل داخل الولايات المتحدة. وأشارت فى تقرير إلى أنه حتى بعض مساعديه وحلفائه يشعرون بالقلق من تصرفاته وأنهم أعربوا سرا عن قلقهم من أنه يضر بالاقتصاد ويلحق أضرارا دائمة باحتمالات إعادة انتخابه.

وقالت الصحيفة إنه فى حين أن ثقة المستثمر والمستهلك ارتفعت بشكل مثير للإعجاب بعد انتخاب ترامب وتنصيبه، فقد ظهرت مؤخرًا مؤشرات على عدم اليقين الاقتصادى، الأمر الذى قد يثبط النمو المستمر الذى يسعى الرئيس إلى استخدامه فى حملته لولاية ثانية فى انتخابات 2020.

وذكرت شبكة سى إن إن، أن أول مريض كان يستخدم السجائر الإلكترونية فى الولايات المتحدة، توفى بعد إصابته بأمراض رئوية حادة، وفق ما قال المسئولون وقد سارعت السلطات للبحث عن السبب الذى قد يكون وراء 200 حالة محتملة أخرى.

وقالت المسؤولة الطبية فى ولاية إلينوى، جنيفر لايدن: "تلقينا بالأمس تقريرا عن وفاة شخص بالغ نقل إلى المستشفى بعد تعرضه لأزمة تنفسية شديدة جراء تدخينه السجائر الإلكترونية".

ومنذ نهاية يونيو، سجّلت السلطات الصحية 193 حالة محتملة من الأمراض الرئوية الحادة المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية فى 22 ولاية أمريكية، وفقا للأرقام الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

الصحف البريطانية: قادة مجموعة السبع أكثر انقسامات من أى وقت مضى منذ 1975

تناول كاريكاتير صحيفة التايمز البريطانية، المنشور على صفحتها الرئيسية، قضية غابات الآمازون التى تزاداد اشتعالا، على صعيد الحرائق والجدل الخاص بقطعها من أجل الاستثمار وإقامة بعض المشروعات.

وفى الكاريكاتير، على الموقع الإلكترونى للصحيفة، يظهر الرئيس البرازيلى جائير بولسونارو، ممسكا بمنشار وسط غابات الامازون المشتعلة بالنيران ولسان حاله يقول "لا شئ يمكنكم أن تفعلوه معى". وهو ما يشير إلى تأييد الصحيفة لنشاء البيئة فى اتهاماتها لبولسونارو بالتسبب فى الحرائق.

ويتهم نشطاء البيئة الرئيس البرازيلى بالتشجيع على قطع الأشجار وإزالة الغابات المطيرة، التى توصف بأنها رئة العالم، ويصرون على أن الحرائق المشعتلة حاليا ترتبط بشكل وثيق بسياسات بولسونارو، وهو ما ينفيه. وتشهد غابات المطر فى حوض الأمازون، وهى مصدر مهم للأكسجين فى العالم، حرائق عديدة.

وخلال الايام القليلة الماضية تسببت حرائق غابات الامازون فى تهديد أوروبى بإلغاء صفقة تجارية كبرى مع السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (الميركوسور)، بسبب السياسات البيئية للرئيس البرازيلى. لكن بولسونارو تعهد بنشر قوات لمواجهة الكم الهائل من الحرائق.

وأهتمت صحيفة الديلى تليجراف باجتماعات قمة مجموعة السبع، ونشرت تقرير بعنوان "قادة مجموعة السبع يجتمعون فى بيارتيز، المجموعة أكثر انقساما من أى وقت مضى فى تاريخها الذى يعود لـ45 عاما"، مرفقة التقرير بالصورة المثيرة لقمة العام الماضى فى كندا، والتى يجلس فيها ترامب فى وضع يبدو متحديا لقادة المجموعة الذين يقفون أمامه حول طاولة.

وقالت الصحيفة إنه من غير المرجح أن تنتج قمة G7 فى نهاية هذا الأسبوع بيانًا مشتركًا وسط انقسامات متعمقة بين أغنى سبع دول فى العالم حول كل شيء بدءًا من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى (البريكست) مرورا بالتجارة وتغير المناخ وصولا إلى كيفية التعامل مع الصين وإيران وروسيا.

وستكون هذه هى المرة الأولى التى يخفق فيها منتدى الاقتصادات الرائدة فى إصدار بيان بالنية المشتركة والاتفاق منذ أن بدأ بصفته مجموعة الخمسة فى عام 1975، فى أحدث ضربة لتجمع التجارة الحرة والديمقراطية والعولمة بعد الحرب الباردة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة