خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بعد تكريمهم من الرئيس فى "عيد العلم".. علماء مصر يكشفون لـ"اليوم السابع" كواليس التكريم.. الدكتور صلاح عبية: تمكنا من الوصول لتكنولوجيا التشفير الكمى .. وإيمان خضر: ساهمت فى مجالات التغييرات والمسارات العصبية

الإثنين، 19 أغسطس 2019 01:05 ص
بعد تكريمهم من الرئيس فى "عيد العلم".. علماء مصر يكشفون لـ"اليوم السابع" كواليس التكريم.. الدكتور صلاح عبية: تمكنا من الوصول لتكنولوجيا التشفير الكمى .. وإيمان خضر: ساهمت  فى مجالات التغييرات والمسارات العصبية الاحتفال بعيد العلم
كتب- شريف الديب - سارة الباز - مصطفى عادل - أسماء على بدر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كرم الرئيس السيسى خلال احتفال مصر بعيد العلم عددًا من العلماء الحاصلين على جوائز الدولة المختلفة من أساتذة الجامعات والمراكز البحثية، وذلك بحضور كبار رجال الدولة.

من جامعة أسيوط كرم الرئيس السيسى الدكتورة إيمان خضر الأستاذ المتفرغ بقسم الأمراض العصبية والنفسية بكلية الطب بالجامعة والحائزة على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الطبية لعام 2018 م، وذلك ضمن احتفالية الدولة بـ"عيد العلم" والذى نظمته وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، وأعربت خضر عن فخرها واعتزازها بتكريم الرئيس السيسى وقالت إنه تكريماً لأساتذة جامعة أسيوط وعلماؤها المتميزين فى مختلف المجالات، والذى يعد استكمالاً لمسيرة الجامعة المتميزة والتى ضمت على مر تاريخها أسماء لامعة وقامات علمية مرموقة على المستويين المصرى والعالمى ممن مثلوا القدوة والمثل للأجيال المتعاقبة.

وطالبت خضر من الرئيس السيسى زيادة تمويل البحث العلمى وإمداد الجامعات بالأجهزة الحديثة وكل مستلزمات البحث العلمى.

وأوضحت "خضر" أنها حصلت على درجة لدكتوراه عام 1993، ودرجة الأستاذية عام 2003، إذ قدمت 112 بحث علمى منشور فى عدد من الدوريات العلمية العالمية، هذا إلى جانب فوزرها بجائزة التميز فى البحث العلمى فى العلوم الطبية عام 2012، وجائزة الدولة للتفوق العلمى فى عام 2010، وحصولها على جائزة جامعة أسيوط للتميز العلمى فى العلوم الطبية عام 2003، وجائزة الدولة التشجيعية فى العلوم الطبية عام 2000، و جائزة أحسن البحوث فى العلوم الطبية عام 1998، كما أشرفت على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما لها إسهامات علمية كبرى فى مجالات التغييرات والمسارات العصبية والفسيولوجية للصور المرضية المختلفة فى مراحل ما بعد السكتة حيث أسهمت تلك الدراسات فى الاعتراف بدور جامعة أسيوط فى هذا المجال.

كما كرم الرئيس عبد الفتاح السيسى واحدا من أبناء محافظة الدقهلية وهو الدكتور صلاح صبرى أحمد عبية، ومنحه جائزة الدولة التقديرية عن مجمل أعماله وإنجازاته العلمية فى مجال العلوم الهندسية.

ويقول الدكتور صلاح عبية فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع": عرفت خبر التكريم من أكاديمية البحث العلمي، ووصلتنى تهنئة كريمة من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي، والدكتور أحمد صقر، رئيس الأكاديمية، والحقيقة أنا سعيد وفخور جدا بهذا التكريم وكنت أنتظره منذ زمن، والحمد لله تم تكريمى عن مجمل الأعمال والإنجازات والأبحاث والأنشطة العلمية والتكريمات الدولية، التى سبق وأن حصلت عليها من قبل فى مجال العلوم الهندسية، وبالتحديد فى مجال الفوتونات والمواد الذكية، وتمكنا من نشر أكثر من 460 بحث علمي، لذا فالتكريم هو تكريم عام عن مسيرة عالم".

وكشف "عبية" أن أحدث الأبحاث كانت فى تكنولوجيا الفوتونات فى التشفير، وهو مجال مهم وحساس للغاية لأن له تطبيقات عديدة فى الحياة المدنية والعسكرية، وتمكنا من الوصول لتكنولوجيا التشفير الكمي، التى تجعل من المستحيل على أى طرف غير مرغوب فيه التمكن من اختراق الاتصال بين المرسل والمستقبل، وبالتالى تكون وسيلة الاتصالات آمنة تماما ضد أى اختراق خصوصا فى مجالات مهمة مثل المعاملات البنكية وتبادل المعلومات شديدة السرية والحساسية، والتطبيقات العسكرية.

وأشار إلى قيامه بأبحاث مهمة فى هذا المجال مع فريق العمل بمدينة زويل تم نشرها وتسجيل براءة الاختراع فى الولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي، وما تزال الأبحاث مستمرة.

وأوضح عبية أن هدفه فى الفترة القادمة هو التوسع أكثر فى البحث فى مجال الفوتونات والمواد الذكية خصوصا بعد أن حصل مؤخرا على أستاذية كورس منظمة اليونسكو، وقال: ( أطمح إلى التطوير بالتعاون مع منظمة اليونسكو والجامعات الأفريقية لنرتفع بمستوى مركز الفوتونات والمواد الذكية بجامعة زويل ليصبح المعهد الأفريقى لأبحاث الفوتونات والمواد الذكية، الأمر الذى سيؤدى إلى تطوير فوتونات جديدة لتحقيق التنمية المستدامة فى قارة أفريقيا وتعليم الشباب والعلماء والباحثين والمهندسين الأفارقة وخاصة المرأة أحدث التكنولوجيات التى تمكنهم من خوض سوق العمل بجدارة".

يذكر أن الدكتور صلاح عبية من أبناء مدينة شربين، ويبلغ من العمر 50 عاما، وتخرج من كلية الهندسة بجامعة المنصورة، وعمل كعضو هيئة تدريس بها لسنوات حتى تم انتدابه للعمل بمدينة زويل، ومازال يشرف على عدد كبير من طلاب الدراسات العليا بالمنصورة ممن يعملون معه.

وفى نفس السياق كرم الرئيس السيسى الدكتور محمد صبح أستاذ بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية، وقال فى تصريح خاص لــ"اليوم السابع ": سعدت جدا بتكريمى من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحصولى على جائزة النيل من الطبقة الأولى فى مجال العلوم التكنولوجية عن مجمل ابحاثى العلمية التى تتجاوز 200 بحثا و تلك هي" ام الجوائز" فعلى الرغم من حصولى على جوائز عده إلا أن تلك الجائزة لها مذاق خاص، و تأتى تكليلا لكفاح و جهد السنوات السابقه منذ عام 1981 حينما بدات عملى مدرس امراض باطنة.

واستكمل صبح قائلا "أرى أن تكريم العلماء يشجع الشباب ليسلكوا مسلك العلماء فى البحث العلمى والاجتهاد والعمل وذلك أساس قوة وتقدم أى دولة، واهتمام الرئيس بالعلماء يعطى دفعة كبيرة للجميع".

وتايع، يؤدى ذلك إلى الانعكاس على الشباب والجيل الصغير إيجابي، وأنا دائما أومن بروح الفريق والعمل الجماعي، وقمت بإجراء أنشطة بجانب الأبحاث العلمية، وذلك للعمل على تخفيض علاج مرضى زراعة الكلى، وقمت بعقد شراكة بين بين مركز البحوث الطبية مع جامعات داخلية مثل الجامعة الأمريكية وزويل وجامعات خارجية فى ألمانيا جامعتين وجامعتان بأمريكا وأسست جمعية أصدقاء مرضى زراعة الكلى ومركز الطب التجددى للعلاج بالخلايا الجذعية.

وتابع صبح "أتمنى أن يدرك المجتمع قيمة البحث العلمى فى بقاء و تقدم الأمم فالحروب القادمة علمية وبيولوجية وليست حربية فمن الممكن أن يقوم شاب نابغ فى الكمبيوتر بشل مؤسسات بأكملها ولذا يجب تأهيل الأطفال من الحضانة على المنافسة العلمية فالتعليم بالتلقين طريقة فاشلة.

ومن جامعة الإسكندرية كرم الرئيس السيسى الدكتور شريف قنديل، وقال لـ"اليوم السابع"، أنه يشعر بالسعادة والفخر لتقدير الدولة له وللعلم والباحثين، وتكريم الرئيس بنفسه لهم فهى رسالة قوية لتشجيع الدولة للعلم والعلماء.

وأضاف قنديل أن الاخلاص فى العمل هو سبب كبير فى النجاح لأى باحث فلابد أن يخلص لعمله ولوطنه ولم ينتظر أية مكافآت وسيكافئه الله لإخلاصه لحبه لعمله ولوطنه، مطالبا كافة الباحثين الشباب بضرورة الإخلاص فى العمل وأن يجتهدوا فى العلم.

وأشار قنديل إلى أنه دار بينه وبين الرئيس عبدالفتاح السيسى حديث قصير أثناء تكريمه وتمنى الرئيس له التوفيق ولكنها كانت رسالة تشجيع قوية له ولكافة العلماء المكرمين فى عيد العلم ولمسه رائعة من الرئيس والدولة لاهتمامهم بالعلماء.

يذكر أن خرج الدكتور شريف قنديل فى كلية العلوم بجامعة الإسكندرية بمصر "بتقدير جيد جدا" فى عام 1967، وعين معيدا بمعهد البحوث الطبية بجامعة الإسكندرية، وحصل على الدكتوراه فى مجال التحليل الطيفى للمواد المتبلمرة من جامعة لانكستر ببريطانيا فى عام 1977، التحق بعد عودته بمعهد الدراسات العليا والبحوث، بجامعة الإسكندرية، وتدرج فى السلك الجامعى ليصبح أستاذا لعلوم المواد بجامعة الإسكندرية 1988.

وخلال مشواره العلمى أنشأ الدكتور قنديل مدرسة بحثية نشطة تناولت مختلف جوانب علوم المواد عموما، والمواد المتبلمرة خصوصا، ولقد أسهمت هذه المدرسة فى الأدبيات العلمية، حيث نشر عنها ما يزيد عن مائة وعشرين بحثا علميا فى الدوريات العلمية العالمية، وتخرج منها ما يزيد عن سبعين من الطلبة الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه، واضطلعت هذه المدرسة بمشروعات بحثية عديدة، وقدمت العديد من الاستشارات العلمية والتطبيقية، والجدير بالذكر أن العديد من البحوث الناجمة عنها قد تم تطبيقها فى المجالات الصناعية أو الطبية.

واهتم الدكتور قنديل بالتعريف بمجال علوم المواد، حيث أنشأ ورأس الجمعية العربية لعلوم المواد، كما أنشأ وشارك فى رئاسة سلسلة المؤتمرات بعنوان "المؤتمر العربى الدولى لعلوم المواد" الأول حتى الثامن عشر، وكان متحدثا رئيسيا فى العديد من المؤتمرات الدولية الخاصة بعلوم المواد وتطوير التعليم والسياسات التعليمية، كما شارك فى رئاسة العديد من الجلسات العلمية واللجان الاستشارية لهذه المؤتمرات

وومن جهة أخرى، أعرب الدكتور محمد لبيب سالم، مدير مركز المشروعات والابتكارات ونقل التكنولوجيا بجامعة طنطا، عن فخره وسعادته بتكريم الرئيس عبد الفتاح السيسى له فى عيد العلم، ومنحه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، مؤكدا أن تكريم الرئيس له بمثابة مسئولية علمية وتكليف له بالاستمرار فى العطاء والتميز والإبداع.

وأشار لبيب إلى أنه تم ترشيحه من الجامعة للجائزة، بموجب سيرته الذاتية ويدخل فى المنافسة على هذه الجائزة جميع جامعات مصر والمراكز البحثية.

وأضاف أنه قام بالإشراف على 84 رسالة ماجستير ودكتوراة والإشراف على 18مشروع بحثى حول دراسة المناعة فى الأورام وكيفية التغلب على ذلك فى علاج المناعى للأورام والتنبأ بالورم، فضلا عن نشر 120 بحثا له فى دوريات علمية عالمية.

وأشار إلى أن لديه 10 براءات اختراع منهم 6 براءات فى مجال الجينات واستخدامها فى التنبأ باستجابة الأورام للعلاج، وبراءة اختراع حول تحسين العلاج المستخدم فى علاج الورام لتحسين مناعة المريض، وبراءة اختراع فى استخدام البورتينات المستخلصة من ديدان البلهارسيا فى علاج آلام المفاصل وبراءة اختراع فى استخدام الخلايا الجزعية فى علاج القولون.

يذكر أن الدكتور محمد لبيب سالم، قد حصل على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاساسية لعام 2018 وجائزة الدولة للتفوق فى العلوم الاساسية لعام 2009 وجائزة الدولة التشجيعية فى العلوم البيولوجية لعام 2003 كما حصل على جائزة جامعة طنطا التقديرية فى العلوم الاساسية لعام 2015 وتدور المدرسة والأبحاث العلمية له فى مجال دراسة الخلل الوظيفى فى الجهاز المناعى فى حالات الاورام والأمراض ذاتية المناعة بغرض تصحيح مسارها من ناحية ومن ناحية اخرى استخدام الخلايا المناعية المنشطة كوسيلة للعلاج المناعى.

وتوصل "سالم" الى طريقة جديدة وفعالة وغير مسبوقة للعلاج المناعى للأورام تم تجريبها فى حيوانات التجارب ثم على مرضى سرطان البنكرياسية فى تجربة سريرية بالتعاون مع فريق بحثى من الجامعة الطبية بكارولاينا الجنوبية بأمريكا.

كما تم الوصل إلى طرق جديدة لعلاج التهابات القولون والمفاصل تم تجريبها فى حيوانات التجارب، كما أن هناك أبحاث له عن التوصل إلى بعض الجينات التى تتنبأ بمدى الاستجابة للعلاج الكيماوى، وأنشأ مركز التميز لأبحاث السرطان بجامعة طنطا من خلال مشروع ممول من وزارة التعليم العالى وكذلك الجمعية المصرية لأبحاث السرطان التى يرأسها.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة