أكرم القصاص

خالي الدسم vs كامل الدسم.. اعرف الحليب الأفضل لصحتك

الثلاثاء، 23 يوليه 2019 10:00 م
 خالي الدسم vs كامل الدسم.. اعرف الحليب الأفضل لصحتك  هل الحليب كامل الدسم أفضل أم منزوع الدسم
كتبت إيناس البنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لطالما تم إلقاء اللوم على الحليب كامل الدسم ليكون السبب وراء زيادة الوزن والعديد من المشكلات الأخرى، ولكن هل هذا صحيح؟

لماذا تحولنا إلى الحليب الخالي من الدسم
 

خلال التسعينيات وفقا لتقرير موقع " timesofindia" ، نصح أخصائيو الصحة الناس بتقليل الدهون من نظامهم الغذائي بما في ذلك الدهون من الألبان مثل الحليب، وبسبب ذلك بدأ المزيد والمزيد من الأشخاص في اختيار منتجات الألبان قليلة الدسم والخالية من الدهون.

الحليب خالي الدسم والزبادي الخالي من الدهون مليء بالسكريات المضافة، كما أنه يحرمنا من الفوائد الصحية لمنتجات الألبان الكاملة الدسم.

الحليب خالى الدسم مقابل كامل الدسم
الحليب خالى الدسم مقابل كامل الدسم

 

أهمية منتجات الألبان كاملة الدسم
 

قد تساعدك منتجات الألبان الكاملة الدسم على التمسك بأهداف فقدان الوزن، بينما يعتقد الناس عكس ذلك، فقد وجدت دراسة مدتها 10 سنوات أجريت على 18000 امرأة في منتصف العمر يتمتعن بصحة جيدة، أن النساء اللاتى شربن المزيد من الحليب كامل الدسم ويستهلكن منتجات الألبان كاملة الدسم، كانوا أقل عرضة للوزن الزائد والسمنة مقارنة بالنساء المستهلكات للألبان قليلة الدسم .

وجدت دراسة صغيرة أخرى نُشرت في المجلة الأوروبية للتغذية السريرية أن الاستهلاك اليومي للحليب كامل الدسم زاد من مستويات الكولسترول الحميد، في حين أن استهلاك الحليب الخالي من الدسم لم يسبب ذلك.

تتمتع منتجات الألبان العضوية الكاملة الدسم بميزة إضافية تتمثل في كونها أعلى في أحماض أوميجا 3 الدهنية، والتي تساعد في الحفاظ على وزن صحي وإدارة مرض السكر من النوع 2.

حليب خالى الدسم
حليب خالى الدسم

 

إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز
إذا لم تستطع هضم اللاكتوز وهو السكر الطبيعي الموجود في الحليب، فاختر منتجات الألبان الخالية من اللاكتوز، يمكنك اختيار اللبن الزبادي اليوناني، الذي يحتوي على نسبة منخفضة جدًا من اللاكتوز نظرًا لطريقة صنعه والجبن الذى لا يحتوي على اللاكتوز.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة